العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
• أحمد [الزهد ١٦١ عن سفيان عن عبد الرحمن بن حميد سمعه من شيخ من بني عبس أبصر عبد الله رجلا يضحك في جنازة
تضحك في جنازة لا أكلمك أبدا. رواه البيهقي [الشعب ٩٢٧١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله نا حميد بن عبد الرحمن الرواسي قال: سمعت أبي ذكر عن يزيد بن عبد الله عن بعض أصحابه قال: رأى عبد الله بن مسعود رجلا يضحك في جنازة فقال: أتضحك وأنت تتبع جنازة والله لا أكلمك أبدا. ثم قال البيهقي يزيد بن عبد الله هذا هو أبو بحر. ورواه وكيع [الزهد ٢٠٤] حدثنا بعض أشياخنا عن أبي بحر العبسي أن ابن مسعود رأى رجلا يضحك في جنازة فقال: تضحك في جنازة لا أكلمك بكلمة أبدا. ورواه أبو عمر [التمهيد ٤/ ٨٧] أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى قال حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا عبد الملك بن بحر قال حدثنا موسى بن هارون قال حدثنا العباس بن الوليد قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن رجل من عبس أن ابن مسعود رأى رجلا يضحك في جنازة فقال: تضحك وأنت في جنازة؟ والله لا أكلمك أبدا. اهـ أبو بحر الأحنف الهلالي ذكره ابن حبان في الثقات.
• أحمد [٤٠٨٠] حدثنا هشيم أنا خالد عن ابن سيرين أن أنس بن مالك شهد جنازة رجل من الأنصار، قال فأظهروا الاستغفار فلم ينكر ذلك أنس. قال هشيم قال خالد في حديثه وأدخلوه من قبل رجل القبر. وقال هشيم مرة أن رجلا من الأنصار مات بالبصرة فشهده أنس بن مالك فأظهروا له الاستغفار. اهـ سند صحيح، معناه كما فعل أبو جحيفة: غفر الله لك يا أبا ميسرة. ولم يكن شيئا ينتصبون له. وكأن أحمد أشار بهذا السياق إلى أن بعض الحديث دلسه هشيم، وهو الإدخال من قبل رجل القبر. يأتي قريبا.
• عبد الرزاق [٦٢٨١] عن معمر عن قتادة عن الحسن قال أدركت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحبون خفض الصوت عند الجنائز وعند قراءة القرآن وعند القتال. وكيع [الزهد ٢٠٥] حدثنا هشام صاحب الدستوائي عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت عند الجنائز وعند القتال وعند الذكر. اهـ سند جيد.
• وكيع [٢٠٣] حدثنا حماد بن زيد عن أيوب السختياني عن أبي قلابة أنه سمع قاصا رافعا صوته في جنازة فقال: إن كانوا ليعظمون الموت بالسكينة اهـ صحيح.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
• أحمد [الزهد ١٦١ عن سفيان عن عبد الرحمن بن حميد سمعه من شيخ من بني عبس أبصر عبد الله رجلا يضحك في جنازة
تضحك في جنازة لا أكلمك أبدا. رواه البيهقي [الشعب ٩٢٧١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله نا حميد بن عبد الرحمن الرواسي قال: سمعت أبي ذكر عن يزيد بن عبد الله عن بعض أصحابه قال: رأى عبد الله بن مسعود رجلا يضحك في جنازة فقال: أتضحك وأنت تتبع جنازة والله لا أكلمك أبدا. ثم قال البيهقي يزيد بن عبد الله هذا هو أبو بحر. ورواه وكيع [الزهد ٢٠٤] حدثنا بعض أشياخنا عن أبي بحر العبسي أن ابن مسعود رأى رجلا يضحك في جنازة فقال: تضحك في جنازة لا أكلمك بكلمة أبدا. ورواه أبو عمر [التمهيد ٤/ ٨٧] أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى قال حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا عبد الملك بن بحر قال حدثنا موسى بن هارون قال حدثنا العباس بن الوليد قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي عن رجل من عبس أن ابن مسعود رأى رجلا يضحك في جنازة فقال: تضحك وأنت في جنازة؟ والله لا أكلمك أبدا. اهـ أبو بحر الأحنف الهلالي ذكره ابن حبان في الثقات.
• أحمد [٤٠٨٠] حدثنا هشيم أنا خالد عن ابن سيرين أن أنس بن مالك شهد جنازة رجل من الأنصار، قال فأظهروا الاستغفار فلم ينكر ذلك أنس. قال هشيم قال خالد في حديثه وأدخلوه من قبل رجل القبر. وقال هشيم مرة أن رجلا من الأنصار مات بالبصرة فشهده أنس بن مالك فأظهروا له الاستغفار. اهـ سند صحيح، معناه كما فعل أبو جحيفة: غفر الله لك يا أبا ميسرة. ولم يكن شيئا ينتصبون له. وكأن أحمد أشار بهذا السياق إلى أن بعض الحديث دلسه هشيم، وهو الإدخال من قبل رجل القبر. يأتي قريبا.
• عبد الرزاق [٦٢٨١] عن معمر عن قتادة عن الحسن قال أدركت أصحاب رسول الله ﷺ يستحبون خفض الصوت عند الجنائز وعند قراءة القرآن وعند القتال. وكيع [الزهد ٢٠٥] حدثنا هشام صاحب الدستوائي عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يكرهون رفع الصوت عند الجنائز وعند القتال وعند الذكر. اهـ سند جيد.
• وكيع [٢٠٣] حدثنا حماد بن زيد عن أيوب السختياني عن أبي قلابة أنه سمع قاصا رافعا صوته في جنازة فقال: إن كانوا ليعظمون الموت بالسكينة (¬١) اهـ صحيح.