العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنه رأى أبا بكر أو عمر قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ثم قرأ (إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار) (ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد) اللهم اغفر لهذه النفس التي كانت تشهد ألا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك. اللهم أبدلها بدارها خيرا من دارها وأوسع لها في المدخل. اهـ منقذ وثقه ابن حبان قال أبو حاتم: عن أبي بكر وعمر مرسل. وهذا يقتضي أن ما هنا رواية عن أبيه.
• الطبري [٢٤٦] حدثنا أبو كريب قال ثنا حسن بن عطية قال ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب القرظي قال: كان علي رحمة الله عليه يقول في الجنازة: إنما دعيتم لتشفعوا له فاجتهدوا في الدعاء. اهـ لم يوقت لهم دعاء. الحسن هو ابن نجيح، وأبو معشر أراه نجيحا المدني. مرسل صالح.
• عبد الرزاق [٦٤٢٢] عن الثوري عن منصور عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن علي أنه كان يقول على الميت: اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا وألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واجعل قلوبنا على قلوب أخيارنا. اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، أرجعه إلى خير مما كان فيه. اللهم عفوك. وكان إذا جاءه نعي الرجل الغائب قال إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارفع درجته في المهتدين واخلفه في تركته في الغابرين ونحتسبه عندك يا رب العالمين اللهم ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده. ابن أبي شيبة [١١٤٧٧] حدثنا أبو الأحوص عن منصور به نحوه. الطبري [٢٧١] حدثنا ابن حميد قال ثنا جرير عن منصور به نحوه. مرسل جيد.
وقال ابن أبي شيبة [١١٤٩٤] حدثنا محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن علي أنه كان إذا صلى على ميت يبدأ بحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول: اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا وألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واجعل قلوبنا على قلوب خيارنا. اهـ مرسل جيد.
• الطبري [٢٧٩] حدثنا ابن بشار قال ثنا أبو داود قال ثنا هشام عن قتادة وحدثنا ابن بشار قال ثنا معاذ بن هشام قال ثني أبي عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول في الصلاة على الميت: اللهم اغفر لعبدك فلان بن فلان، اللهم أضيء له في قبره، وعظم نوره، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده. اهـ مرسل.
• الطبري [٢٨٢] حدثنا أبو كريب قال ثنا المحاربي قال ثنا إسماعيل بن رافع قال ثنا أبو إسحاق عن إبراهيم قال: كان عبد الله إذا صلى على الجنازة قال: اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك، أنت خلقته وأنت هديته للإسلام وأنت قبضت روحه وأنت أعلم بسريرته وعلانيته جئنا نشفع له. اللهم إنا نستجيره بحبل جوارك إنك ذو وفاء وذمة، فقه فتنة القبر وعذاب النار، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته اللهم نور له في قبره وألحقه بنبيه. يقول ذلك في كل تكبيرة حتى إذا كان في الآخرة قال ذلك ثم قال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم اغفر لأسلافنا وأفراطنا اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ثم ينصرف. ضعيف.
• إسحاق [المطالب ٨٨٥] أخبرنا عيسى بن يونس ثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن مسعود أنه كان إذا جيء بالميت فوضع بين يديه استقبلهم بوجهه قال إنكم جئتم شفعاء فاشفعوا له، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مائة رجل أمة ولن تجتمع أمة فيخلصون الدعاء لميتهم إلا وهب الله لهم ذنوبه، وغفر لهم. قال ابن حجر: هذا حديث منقطع، لأن عطاء الخراساني لم يدرك ابن مسعود. وقال ابن أبي عمر حدثنا المقرئ حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني عثمان بن عطاء فذكر نحوه. اهـ عثمان يضعف.
• الطبراني [٩٦٠٤] حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا علي بن حكيم الأودي ثنا شريك عن الشيباني عن الشعبي عن علقمة أو مسروق قال: قال عبد الله: لم يوقت لنا على الجنازة قول ولا قراءة كبر ما كبر الإمام أكثر من أطيب الكلام. ثم قال حدثنا أحمد بن عمرو القطراني ثنا محمد بن الطفيل النخعي ثنا شريك عن جابر عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله قال: لم يوقت لنا في الصلاة على الميت قراءة ولا قول كبر ما كبر الإمام وأكثر من طيب القول. اهـ حسن له شاهد يأتي.
• عبد الرزاق [٦٤٢٣] عن ابن جريج قال سمعت نافعا يزعم أن ابن عمر كان يقول في الصلاة على الجنازة: اللهم بارك فيه وصل عليه واغفر له وأورده حوض رسولك صلى الله عليه وسلم أبو الجهم [٢٠] أخبرنا الليث بن سعد عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا صلى على الجنازة قال: اللهم بارك له فيما صار إليه واغفر له ما وصل عليه وأورده حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ابن أبي شيبة [١١٤٨٢] حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول في الجنازة إذا صلى عليها اللهم بارك فيه وصل عليه واغفر له وأورده حوض رسولك صلى الله عليه وسلم، قال في قيام كثير وكلام كثير لم أفهم منه غير هذا. الطبري [٢٨٣] حدثنا حميد بن مسعدة قال ثنا يزيد بن زريع قال ثنا جرير بن حازم قال سمعت نافعا يحدث قال كان عبد الله بن عمر يدعو له يعني للميت دعاء كثيرا لم أحفظ منه إلا: اللهم صل عليه واغفر له وبارك فيه وأورده حوض رسولك. ثم قال وحدثني يعقوب قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا أيوب عن نافع نحوه. الطبري [٢٨٦] حدثني يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا ابن وهب قال حدثني مالك ويونس وجرير والليث بن سعد أن نافعا أخبرهم فذكر نحوه. إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم [٩٢] حدثنا عبد الله بن مسلمة قال ثنا نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ عن نافع عن ابن عمر أنه يكبر على الجنازة ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول: اللهم بارك فيه وصل عليه واغفر له وأورده حوض نبيك صلى الله عليه وسلم اهـ صحيح.
• الطبري [٢٨٧] حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: صليت إلى جنب عبد الله بن عمر على جنازة فسمعته يقول: اللهم اغفر لي ولوالدي. اهـ سند صحيح.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنه رأى أبا بكر أو عمر قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ثم قرأ (إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار) (ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد) اللهم اغفر لهذه النفس التي كانت تشهد ألا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك. اللهم أبدلها بدارها خيرا من دارها وأوسع لها في المدخل. اهـ منقذ وثقه ابن حبان قال أبو حاتم: عن أبي بكر وعمر مرسل. وهذا يقتضي أن ما هنا رواية عن أبيه.
• الطبري [٢٤٦] حدثنا أبو كريب قال ثنا حسن بن عطية قال ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب القرظي قال: كان علي رحمة الله عليه يقول في الجنازة: إنما دعيتم لتشفعوا له فاجتهدوا في الدعاء. اهـ لم يوقت لهم دعاء. الحسن هو ابن نجيح، وأبو معشر أراه نجيحا المدني. مرسل صالح.
• عبد الرزاق [٦٤٢٢] عن الثوري عن منصور عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن علي أنه كان يقول على الميت: اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا وألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واجعل قلوبنا على قلوب أخيارنا. اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، أرجعه إلى خير مما كان فيه. اللهم عفوك. وكان إذا جاءه نعي الرجل الغائب قال إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارفع درجته في المهتدين واخلفه في تركته في الغابرين ونحتسبه عندك يا رب العالمين اللهم ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده. ابن أبي شيبة [١١٤٧٧] حدثنا أبو الأحوص عن منصور به نحوه. الطبري [٢٧١] حدثنا ابن حميد قال ثنا جرير عن منصور به نحوه. مرسل جيد.
وقال ابن أبي شيبة [١١٤٩٤] حدثنا محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن علي أنه كان إذا صلى على ميت يبدأ بحمد الله ويصلي على النبي ﷺ ثم يقول: اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا وألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واجعل قلوبنا على قلوب خيارنا. اهـ مرسل جيد.
• الطبري [٢٧٩] حدثنا ابن بشار قال ثنا أبو داود قال ثنا هشام عن قتادة وحدثنا ابن بشار قال ثنا معاذ بن هشام قال ثني أبي عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول في الصلاة على الميت: اللهم اغفر لعبدك فلان بن فلان، اللهم أضيء له في قبره، وعظم نوره، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده. اهـ مرسل.
• الطبري [٢٨٢] حدثنا أبو كريب قال ثنا المحاربي قال ثنا إسماعيل بن رافع قال ثنا أبو إسحاق عن إبراهيم قال: كان عبد الله إذا صلى على الجنازة قال: اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك، أنت خلقته وأنت هديته للإسلام وأنت قبضت روحه وأنت أعلم بسريرته وعلانيته جئنا نشفع له. اللهم إنا نستجيره بحبل جوارك إنك ذو وفاء وذمة، فقه فتنة القبر وعذاب النار، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته اللهم نور له في قبره وألحقه بنبيه. يقول ذلك في كل تكبيرة حتى إذا كان في الآخرة قال ذلك ثم قال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم اغفر لأسلافنا وأفراطنا اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ثم ينصرف. ضعيف.
• إسحاق [المطالب ٨٨٥] أخبرنا عيسى بن يونس ثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن مسعود أنه كان إذا جيء بالميت فوضع بين يديه استقبلهم بوجهه قال إنكم جئتم شفعاء فاشفعوا له، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: مائة رجل أمة ولن تجتمع أمة فيخلصون الدعاء لميتهم إلا وهب الله لهم ذنوبه، وغفر لهم. قال ابن حجر: هذا حديث منقطع، لأن عطاء الخراساني لم يدرك ابن مسعود. وقال ابن أبي عمر حدثنا المقرئ حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني عثمان بن عطاء فذكر نحوه. اهـ عثمان يضعف.
• الطبراني [٩٦٠٤] حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا علي بن حكيم الأودي ثنا شريك عن الشيباني عن الشعبي عن علقمة أو مسروق قال: قال عبد الله: لم يوقت لنا على الجنازة قول ولا قراءة كبر ما كبر الإمام أكثر من أطيب الكلام. ثم قال حدثنا أحمد بن عمرو القطراني ثنا محمد بن الطفيل النخعي ثنا شريك عن جابر عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله قال: لم يوقت لنا في الصلاة على الميت قراءة ولا قول كبر ما كبر الإمام وأكثر من طيب القول. اهـ حسن له شاهد يأتي.
• عبد الرزاق [٦٤٢٣] عن ابن جريج قال سمعت نافعا يزعم أن ابن عمر كان يقول في الصلاة على الجنازة: اللهم بارك فيه وصل عليه واغفر له وأورده حوض رسولك ﷺ. أبو الجهم [٢٠] أخبرنا الليث بن سعد عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا صلى على الجنازة قال: اللهم بارك له فيما صار إليه واغفر له ما وصل عليه وأورده حوض نبيك محمد ﷺ. ابن أبي شيبة [١١٤٨٢] حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول في الجنازة إذا صلى عليها اللهم بارك فيه وصل عليه واغفر له وأورده حوض رسولك ﷺ، قال في قيام كثير وكلام كثير لم أفهم منه غير هذا. الطبري [٢٨٣] حدثنا حميد بن مسعدة قال ثنا يزيد بن زريع قال ثنا جرير بن حازم قال سمعت نافعا يحدث قال كان عبد الله بن عمر يدعو له يعني للميت دعاء كثيرا لم أحفظ منه إلا: اللهم صل عليه واغفر له وبارك فيه وأورده حوض رسولك. ثم قال وحدثني يعقوب قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا أيوب عن نافع نحوه. الطبري [٢٨٦] حدثني يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا ابن وهب قال حدثني مالك ويونس وجرير والليث بن سعد أن نافعا أخبرهم فذكر نحوه. إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي ﷺ [٩٢] حدثنا عبد الله بن مسلمة قال ثنا نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ عن نافع عن ابن عمر أنه يكبر على الجنازة ويصلي على النبي ﷺ ثم يقول: اللهم بارك فيه وصل عليه واغفر له وأورده حوض نبيك ﷺ. اهـ صحيح.
• الطبري [٢٨٧] حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: صليت إلى جنب عبد الله بن عمر على جنازة فسمعته يقول: اللهم اغفر لي ولوالدي. اهـ سند صحيح.