العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

عليكم بهذا البياض فليلبسه أحياؤكم وكفنوا فيه موتاكم فإنه من خيار ثيابكم. اهـ رواه النسائي والترمذي وصححه والحاكم والذهبي. • عبد الرزاق [٦٢٠٠] عن معمر عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم ومن خير أكحالكم الاثمد فإنه ينبت الشعر ويجلو البصر. عبد الرزاق [٦٢٠١] عن ابن جريج عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. رواه أبو داود والترمذي وصححه مرفوعا. • عبد الرزاق [٦١٩٥] عن ابن عيينة عن الأعمش عن أبي وائل قال سمعت خباب بن الأرت يقول: إنا هاجرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتغي وجه الله فوجب أجرنا على الله فمنا من مضى ولم يأكل من أجره شيئا منهم المصعب بن عمير قتل يوم أحد وترك بردة فإذا جعلناها على رجليه بدا رأسه وإذا جعلناها على رأسه بدت رجلاه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بجعلها على رأسه ويجعل عليها شيء من إذخر. ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهديها يعني يأكلها. اهـ رواه البخاري ومسلم. • البخاري [١٣٨٧] حدثنا معلى بن أسد حدثنا وهيب عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: دخلت على أبي بكر فقال في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم قالت في ثلاثة أثواب بيض سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة. وقال لها في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يوم الاثنين. قال فأي يوم هذا قالت يوم الاثنين. قال أرجو فيما بيني وبين الليل. فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه، به ردع من زعفران فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها. قلت: إن هذا خلق. قال: إن الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة. فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ودفن قبل أن يصبح. اهـ روي من طرق مثله، وروي أنه كفن في ثوبين وهذا أصح. قال ابن المنذر [٢٩٧٦] حدثنا يحيى قال ثنا أبو عمر قال ثنا أبو عوانة عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: كفن أبو بكر في معقدين. قال: فكان سويد لا يكفن رجلا ولا امرأة إلا في ثوبين. اهـ أراه مرسلا، وعمران بن مسلم كان أعمى. • ابن أبي شيبة [١١١٦٤] حدثنا وكيع عن ثور عن راشد بن سعد قال: قال عمر يكفن الرجل في ثلاثة أثواب، لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين. اهـ مرسل جيد. • ابن المنذر [٢٩١٦] حدثنا محمد بن علي قال ثنا سعيد قال ثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة الحضرمي عن شرحبيل بن غسان الحضرمي أن عمر بن الخطاب قال: أحسنوا أكفان موتاكم فإنهم يبعثون فيها يوم القيامة. اهـ سند ضعيف. • عبد الرزاق [٦١٨٤] عن الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر أن عمر كفن في ثلاثة أثواب ثوبين سحوليين وثوب كان يلبسه. ابن أبي شيبة [١١١٦٣] حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بنحوه. وابن سعد [٤١٧٢] أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبد الله الأسدي عن سفيان عن عاصم بن عبيد الله نحوه. لا باس به. • ابن المنذر [٢٩٢٣] حدثنا محمد بن علي قال ثنا سعيد قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا سعيد عن قتادة عن الحسن أن عمر كفن في قميص وبرد حلة أو قال حلة حبرة. مرسل صالح. • مالك [٥٢٥] عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: الميت يقمص ويؤزر ويلف في الثوب الثالث فإن لم يكن إلا ثوب واحد كفن فيه. اهـ صحيح. وقال أبو بكر النيسابوري في الزيادات على كتاب المزني [١٤١] حدثنا محمد بن إسحاق نا إسحاق بن عيسى قال: سألت مالك بن أنس عن حديث ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو قال: يقمص الميت. فقال مالك: ليس عليه العمل ببلدنا، حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كفن رسول الله، عليه الصلاة والسلام، في ثلاثة أثواب بيض، ليس فيها قميص ولا عمامة. اهـ وقال ابن المبارك في الزهد [٢/ ٣٩] أخبرنا يونس عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن عمرو بن العاص لما حضرته الوفاة قال: أي بني، إذا مت فكفني في ثلاثة أثواب أزرني إحداهن، ثم شقوا لي الأرض شقا، وسنوا علي التراب سنا فإني مخاصم، اللهم أمرت بأمور ونهيت عن أمور، اللهم فتركنا كثيرا مما أمرت به، ووقعنا في كثير مما نهيت عنه، اللهم لا إله إلا أنت، ثم أخذ بإبهامه، فلم يزل يهلل حتى فاظ. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٦١٨٠] عن معمر عن الزهري عن سالم أن ابن عمر كان يكفن أهله في خمسة أثواب منها عمامة وقميص وثلاث لفائف. عبد الرزاق [٦١٨٢] عن ابن جريج قال أخبرني نافع عن ابن عمر نحوه. اهـ صحيح. وقال ابن أبي شيبة [١١١٦٩] حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع أن واقد بن عبد الله توفي فكفنه ابن عمر في خمسة أثواب قميصا وإزارا وثلاثة لفائف وعمامة. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٦١٨٣] أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر يسدل طرف العمامة على وجه الميت ثم يلف على رأسه من تحت الذقن ثم يلويها على رأسه ثم يسدل الطرف الآخر أيضا على وجهه. قلنا لعبد الرزاق وكيف قال أرانا معمر هكذا يضع طرف العمامة يسدلها على وجهه ثم يرد الذي يسدل على الوجه إلى الحلق ثم يضع العمامة على الذي يسدل على الوجه يرد تحت الذقن ثم يلويها على رأسه ثم يعيد طرف العمامة على جبهته ثم يسدل ما بقي منها على وجهه أيضا. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٦٢٠٥] عن ابن جريج قال أخبرني إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن عمته بنت مجمع عن بنت أبي سعيد الخدري أنه قال لابن عمر ولأنس بن مالك ولآخر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يغلبنكم بنو أبي سعيد على جنازتي واحملوني على قطيفة قيصرانية وأجمروا علي بأوقية مجمر، وكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها واذكروا الله، ولا تضربوا علي فسطاطا ولا تتبعوني بنار، وفي البيت قبطية فكفنوني فيها مع ثيابي. اهـ ابن مجمع ضعيف. • عبد الرزاق [٦٢١٠] عن معمر عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر قال أرسلني حذيفة بن اليمان ورجلا آخر نشتري له كفنا فاشتريت له حلة حمراء جيدة بثلاث مائة درهم فلما أتيناه قال: أروني ما اشتريتم فأريناه فقال: ردوها ولا تغالوا في الكفن اشتروا لي ثوبين أبيضين نقيين فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى ألبس خيرا منهما أو شرا منهما. ابن سعد [٥٥١٢] أخبرنا وهب بن جرير بن حازم وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قالا أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة أنه قال عند موته ابتاعوا لي كفنا فجاؤوا بحلة ثمن ثلاث مئة، فقال: لا حاجة لي فيها، اشتروا لي ثوبين أبيضين فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا أو شرا منهما. الطبراني [٣٠٠٦] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي ثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن صلة بن زفر قال: بعث حذيفة من يبتاع له كفنا فابتاعوا له كفنا بثلاثة دراهم فقال حذيفة: ليس أريد هذا ولكن ابتاعوا ريطتين بيضاوين حسنتين. البيهقي [٦٩٤٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل حدثنا يحيى بن أبي طالب أخبرنا عبد الوهاب أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن صلة مثله. ورواه ابن سعد والطبراني من طريق إسرائيل وزهير بن معاوية وابن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر مثله. صحيح. وقال عبد الرزاق [٦٢١١] عن ابن عيينة عن معمر عن عبد الله بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: لما حضر حذيفة قال حذيفة لأبي مسعود الأنصاري أي الليل هذا قال السحر الأكبر قال عائذا بالله من النار ابتاعوا لي ثوبين ولا تغلوا عليكم فإن يرضى عن صاحبكم يلبس خيرا منها وإلا يسلب سلبا حثيثا أو قال سريعا. قال وأخبرني إسماعيل عن قيس أن حذيفة قال: إن يرضى عن صاحبكم يكسى خيرا منها وإلا ترامى به أراجيها إلى يوم القيامة يعني النار. اهـ كذا في المطبوع عبد الله بن ميسرة وهو ضعيف إن كان محفوظا، والنزال لم يشهده. وقال ابن سعد [٥٥١٠] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا مسعر بن كدام عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة عن أبي مسعود الأنصاري قال: أغمي على حذيفة من أول الليل ثم أفاق فقال: أي الليل هذا؟ قلت: السحر الأعلى، قال: عائذا بالله من جهنم، يقولها مرتين أو ثلاثا، ثم قال: ابتاعوا لي ثوبين فكفنوني فيهما ولا يغلوا عليكم، فإن صاحبكم إن يرض عنه يكس خيرا منها وإلا سلبهما سلبا سريعا. اهـ وهذا أصح. وقال ابن سعد [٥٥١١] أخبرنا حجاج بن محمد الأعور ويحيى بن عباد البصري قالا حدثنا شعبة قال أخبرنا عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: قلت لأبي مسعود الأنصاري: ماذا قال حذيفة عند موته؟ قال: لما كان عند السحر، قال أعوذ بالله من صباح إلى النار ثلاث مرات، ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين، فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا منهما أو أسلبهما سلبا قبيحا. ورواه الطبراني [٣٠٠٨] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا أبي ثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت النزال بن سبرة فذكر مثله. صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٣٥٩٤٩] حدثنا ابن إدريس عن حصين عن أبي وائل شقيق عن خالد بن ربيع العبسي قال: لما بلغنا ثقل حذيفة خرج إليه نفر من بني عبس ونفر من الأنصار معنا أبو مسعود قال: فانتهينا إليه في بعض اللي ل، فقال: أي ساعة هذه قلنا: ساعة كذا وكذا قال: أعوذ بالله من صباح إلى النار، هل جئتموني معكم بكفن؟ قلنا: نعم، قال: فلا تغالوا بكفني فإن يكن لصاحبكم خير عند الله يبدل خيرا منه وإلا سلب سريعا. ورواه ابن المنذر [٢٩١٥] حدثنا محمد بن علي قال ثنا سعيد قال ثنا سويد بن عبد العزيز قال ثنا حصين عن أبي وائل عن خالد بن الربيع. ابن سعد [٥٥٠٩] أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودي قال سمعت حصينا يذكر عن أبي وائل عن خالد بن ربيع العبسي نحوه. حسن. • ابن أبي شيبة [١١١٦٧] حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل عن حذيفة قال: كفنوني في ثوبي هذين، في ثوبين كانا عليه خلقين. اهـ أبو الطفيل عامر بن واثلة، وحذيفة أراه ابن أسيد، لا بأس به.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لا يغلبنكم بنو أبي سعيد على جنازتي واحملوني على قطيفة قيصرانية وأجمروا علي بأوقية مجمر، وكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها (¬١) واذكروا الله، ولا تضربوا علي فسطاطا ولا تتبعوني بنار، وفي البيت قبطية فكفنوني فيها مع ثيابي. اهـ ابن مجمع ضعيف. • عبد الرزاق [٦٢١٠] عن معمر عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر قال أرسلني حذيفة بن اليمان ورجلا آخر نشتري له كفنا فاشتريت له حلة حمراء جيدة بثلاث مائة درهم فلما أتيناه قال: أروني ما اشتريتم فأريناه فقال: ردوها ولا تغالوا في الكفن اشتروا لي ثوبين أبيضين نقيين فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى ألبس خيرا منهما أو شرا منهما. ابن سعد [٥٥١٢] أخبرنا وهب بن جرير بن حازم وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي قالا أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة أنه قال عند موته ابتاعوا لي كفنا فجاؤوا بحلة ثمن ثلاث مئة، فقال: لا حاجة لي فيها، اشتروا لي ثوبين أبيضين فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا أو شرا منهما. الطبراني [٣٠٠٦] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي ثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن صلة بن زفر قال: بعث حذيفة من يبتاع له كفنا فابتاعوا له كفنا بثلاثة دراهم فقال حذيفة: ليس أريد هذا ولكن ابتاعوا ريطتين بيضاوين حسنتين. البيهقي [٦٩٤٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل حدثنا يحيى بن أبي طالب أخبرنا عبد الوهاب أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن صلة مثله. ورواه ابن سعد والطبراني من طريق إسرائيل وزهير بن معاوية وابن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر مثله. صحيح. وقال عبد الرزاق [٦٢١١] عن ابن عيينة عن معمر عن عبد الله بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: لما حضر حذيفة قال حذيفة لأبي مسعود الأنصاري أي الليل هذا قال السحر الأكبر قال عائذا بالله من النار ابتاعوا لي ثوبين ولا تغلوا عليكم فإن يرضى عن صاحبكم يلبس خيرا منها وإلا يسلب سلبا حثيثا أو قال سريعا. قال وأخبرني إسماعيل عن قيس أن حذيفة قال: إن يرضى عن صاحبكم يكسى خيرا منها وإلا ترامى به أراجيها إلى يوم القيامة يعني النار. اهـ كذا في المطبوع عبد الله بن ميسرة وهو ضعيف إن كان محفوظا، والنزال لم يشهده. وقال ابن سعد [٥٥١٠] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا مسعر بن كدام عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة عن أبي مسعود الأنصاري قال: أغمي على حذيفة من أول الليل ثم أفاق فقال: أي الليل هذا؟ قلت: السحر الأعلى، قال: عائذا بالله من جهنم، يقولها مرتين أو ثلاثا، ثم قال: ابتاعوا لي ثوبين فكفنوني فيهما ولا يغلوا عليكم، فإن صاحبكم إن يرض عنه يكس خيرا منها وإلا سلبهما سلبا سريعا. اهـ وهذا أصح. وقال ابن سعد [٥٥١١] أخبرنا حجاج بن محمد الأعور ويحيى بن عباد البصري قالا حدثنا شعبة قال أخبرنا عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: قلت لأبي مسعود الأنصاري: ماذا قال حذيفة عند موته؟ قال: لما كان عند السحر، قال أعوذ بالله من صباح إلى النار ثلاث مرات، ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين، فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا منهما أو أسلبهما سلبا قبيحا. ورواه الطبراني [٣٠٠٨] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا أبي ثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت النزال بن سبرة فذكر مثله. صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٣٥٩٤٩] حدثنا ابن إدريس عن حصين عن أبي وائل شقيق عن خالد بن ربيع العبسي قال: لما بلغنا ثقل حذيفة خرج إليه نفر من بني عبس ونفر من الأنصار معنا أبو مسعود قال: فانتهينا إليه في بعض الليل، فقال: أي ساعة هذه قلنا: ساعة كذا وكذا قال: أعوذ بالله من صباح إلى النار، هل جئتموني معكم بكفن؟ قلنا: نعم، قال: فلا تغالوا بكفني فإن يكن لصاحبكم خير عند الله يبدل خيرا منه وإلا سلب سريعا. ورواه ابن المنذر [٢٩١٥] حدثنا محمد بن علي قال ثنا سع يد قال ثنا سويد بن عبد العزيز قال ثنا حصين عن أبي وائل عن خالد بن الربيع. ابن سعد [٥٥٠٩] أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودي قال سمعت حصينا يذكر عن أبي وائل عن خالد بن ربيع العبسي نحوه. حسن. • ابن أبي شيبة [١١١٦٧] حدثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل عن حذيفة قال: كفنوني في ثوبي هذين، في ثوبين كانا عليه خلقين. اهـ أبو الطفيل عامر بن واثلة، وحذيفة أراه ابن أسيد، لا بأس به.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.