ما من أيام أحب إلى الله فيهن العمل من هذه الأيام أيام العشر، فأكثروا فيهن التكبير والتهليل والتحميد. اهـ سند ضعيف، لم يتابع عليه يزيد بن أبي زياد من وجه يثبت. • الفاكهي [١٦٤٤] حدثني إبراهيم بن يعقوب عن عفان بن مسلم قال ثنا سلام بن سليمان أبو المنذر القارئ قال ثنا حميد الأعرج عن مجاهد قال: كان أبو هريرة وابن عمر يخرجان أيام العشر إلى السوق فيكبران فيكبر الناس معهما لا يأتيان السوق إلا لذلك. اهـ سلام أبو المنذر القارئ قال ابن عدي: منكر الحديث، والأثر علقه البخاري في باب فضل العمل في أيام التشريق، فإن كان محفوظا كان لمن أَهَلَّ بمكة في العشر، وهو سند مكي، والله أعلم. وقال ابن أبي شيبة [١٤١١١] حدثنا أبو أسامة عن مسكينٍ أبي هريرة قال سمعت مجاهدا وكبر رجل أيام العشر فقال مجاهد: أفلا رفع صوته، فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح وإنما أصلها من رجل واحد اهـ مسكين بن دينار تيمي ثقة، وهذا سند مكي صحيح، أظنه والذي قبله واحدا. • ابن أبي شيبة [١٤١١٢] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة قال: سألت الحكم وحمادا عن التكبير أيام العشر؟ فقالا: محدث. اهـ صحيح، أراه في الأمصار. • الفاكهي [١٦٤٦] حدثنا أبو بشر قال ثنا بشر بن عمر عن حماد بن سلمة عن ثابت قال: كان الناس يكبرون أيام العشر حتى نهاهم الحجاج. قال الفاكهي: والأمر بمكة على ذلك إلى اليوم يكبر الناس في الأسواق في العشر. اهـ سند صحيح إن كان من قديم حديث حماد فإنه كان تغير حفظه بأخرة، ولئن كان نهاهم بالبصرة فأين أهل المدينة وفيها عمر بن عبد العزيز وغيره من أهل العلم والسنة، وأهل الشام ومصر، إلا أن يكون معناه نهاهم بمكة لما استحلها بابن الزبير، ثم رجع إليها أهل مكة بعد، والسنة لا تؤخذ من حديث واحد، والله أعلم.