العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، ثم يقول في بعض ذلك: ويل للعرب من شر قد اقترب، فإذا سمع حركة باب المقصورة بخروج الإمام جلس. اهـ قال الذهبي: فيه انقطاع.
• ابن سعد [٥٩٣٩] أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل عن عبد الله بن أبي مليكة قال: كان عبد الله بن عمرو يأتي الجمعة من المغمس فيصلي الصبح، ثم يرتفع إلى الحجر فيسبح ويكبر حتى تطلع الشمس، ثم يقوم في جوف الحجر، فيجلس إليه الناس، فقال يوما: ما أفرق على نفسي إلا من ثلاث مواطن: في دم عثمان فقال له عبد الله بن صفوان: إن كنت رضيت قتله فقد شركت في دمه، وإني آخذ المال فأقول أقرضه الله في هذه الليلة فيصبح في مكانه فقال ابن صفوان: أنت امرؤ لم توق شح نفسك، قال: ويوم صفين. اهـ ابن المؤمل ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٥٥٩٠] حدثنا وكيع عن شداد أبي طلحة عن معاوية بن قرة قال: أدركت ثلاثين من مزينة كلهم قد طعن أو طعن، أو ضرب أو ضرب إذا كان يوم الجمعة اغتسلوا، ولبسوا من أحسن ثيابهم، وتطيبوا، ثم راحوا وصلوا ركعتين، ثم جلسوا، فبثوا علما. اهـ سند جيد.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
في بعض ذلك: ويل للعرب من شر قد اقترب، فإذا سمع حركة باب المقصورة بخروج الإمام جلس. اهـ قال الذهبي: فيه انقطاع.
• ابن سعد [٥٩٣٩] أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل عن عبد الله بن أبي مليكة قال: كان عبد الله بن عمرو يأتي الجمعة من المغمس فيصلي الصبح، ثم يرتفع إلى الحجر فيسبح ويكبر حتى تطلع الشمس، ثم يقوم في جوف الحجر، فيجلس إليه الناس، فقال يوما: ما أفرق على نفسي إلا من ثلاث مواطن: في دم عثمان فقال له عبد الله بن صفوان: إن كنت رضيت قتله فقد شركت في دمه، وإني آخذ المال فأقول أقرضه الله في هذه الليلة فيصبح في مكانه فقال ابن صفوان: أنت امرؤ لم توق شح نفسك، قال: ويوم صفين. اهـ ابن المؤمل ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٥٥٩٠] حدثنا وكيع عن شداد أبي طلحة عن معاوية بن قرة قال: أدركت ثلاثين من مزينة كلهم قد طعن أو طعن، أو ضرب أو ضرب إذا كان يوم الجمعة اغتسلوا، ولبسوا من أحسن ثيابهم، وتطيبوا، ثم راحوا وصلوا ركعتين، ثم جلسوا، فبثوا علما. اهـ سند جيد.