العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا مررت بالنجم وإذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق وبني إسرائيل وآخر الأعراف فإن شئت سجدت ثم وصلت بها شيئا من القرآن وإن شئت ركعت. اهـ ورواه الطبراني [٨٧٣٢] حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن مغيرة عن إبراهيم قال قال عبد الله: من قرأ سورة الأعراف أو النجم أو إذا السماء انشقت أو بني إسرائيل أو اقرأ باسم ربك الذي خلق، فشاء أن يركع بآخرهن ركع أجزأه سجود الركوع، وإن سجد فليضف إليها سورة. حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن ابن مسعود قال: من قرأ الأعراف والنجم واقرأ باسم ربك الذي خلق فشاء أن يركع بآخرهن ركع أجزأه سجود الركوع وإن سجد فليضف إليها سورة. حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن ابن مسعود قال: من قرأ الأعراف والنجم واقرأ باسم ربك الذي خلق فإن شاء ركع بها وقد أجزأه عنه وإن شاء سجد ثم قام فقرأ السورة وركع وسجد. اهـ صحيح.
• الطبراني [٨٧٣٥ [حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن سعيد بن أبي صدقة عن محمد بن سيرين أن ابن مسعود كان إذا قرأ النجم على الناس سجد بها وإذا قرأها في الصلاة ركع بها وسجد. اهـ مرسل جيد.
• البيهقي [٣٩٢٦] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو حدثنا أبو عبد الله الصفار حدثنا أحمد بن محمد البرتي القاضي حدثنا مسلم ح وأخبرنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو علي حامد بن محمد الرفاء أخبرنا علي بن عبد العزيز أخبرنا مسلم بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن بكر المزني حدثنا محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال حدثني رجلان كلاهما خير مني إن لم يكن أظنه قال أبو بكر أو عمر بن الخطاب فلا أدري من هو؟ أن أحدهما سجد في (إذا السماء انشقت) وفي (اقرأ باسم ربك الذي خلق) قال: وكان عبد الله بن مسعود إذا قرأ النجم مع القوم سجد وإذا قرأها في الصلاة، وكان ابن عمر إذا وصل إليها قرآنا سجد، وإذا لم يصل إليها قرآنا ركع، وكان عثمان بن عفان إذا قرأها سجد، ثم يقوم فيقرأ بالتين والزيتون أو سورة تشبهها قال: وسجد بها النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث البرتي إن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم أو عمر بن الخطاب. اهـ إسناد جيد، وفي بعضه إرسال.
وقال حرب [٩٨٠] حدثنا عبد الله بن سوار عن جرير بن حازم قال: سمعت محمد بن سيرين قال: أنبئت أن عثمان بن عفان كان إذا قرأ سورة النجم، فأتى على السجدة سجد، ثم قام، فقرأ (إذا زلزلت الأرض زلزالها) أو نحوها ثم ركع وسجد. قال: وأنبئت أن ابن مسعود كان إذا قرأها على الناس سجد، وإذا قرأها في صلاة ركع وسجد. وأنبئت أن عبد الله بن عمر كان إذا انتهت به القراءة ركع وسجد، وإذا أراد أن يقرأ بعدها شيئا سجد، ثم قام فركع وسجد. اهـ مرسل حسن.
• حرب [٩٧٩] حدثنا محمد بن يحيى بن أبي حزم قال: ثنا بشر بن عمر قال: ثنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن كامل أبي عمر أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: في القرآن خمس عشرة سجدة، فأما ما كان قُراب فإن الرجل يركع عندها ويسجد لا ينبغي له أن يجاوزها، وكان يسجد في (وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون) . اهـ ضعيف.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا مررت بالنجم وإذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق وبني إسرائيل وآخر الأعراف فإن شئت سجدت ثم وصلت بها شيئا من القرآن وإن شئت ركعت. اهـ ورواه الطبراني [٨٧٣٢] حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن مغيرة عن إبراهيم قال قال عبد الله: من قرأ سورة الأعراف أو النجم أو إذا السماء انشقت أو بني إسرائيل أو اقرأ باسم ربك الذي خلق، فشاء أن يركع بآخرهن ركع أجزأه سجود الركوع، وإن سجد فليضف إليها سورة. حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن ابن مسعود قال: من قرأ الأعراف والنجم واقرأ باسم ربك الذي خلق فشاء أن يركع بآخرهن ركع أجزأه سجود الركوع وإن سجد فليضف إليها سورة. حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن حماد عن إبراهيم عن ابن مسعود قال: من قرأ الأعراف والنجم واقرأ باسم ربك الذي خلق فإن شاء ركع بها وقد أجزأه عنه وإن شاء سجد ثم قام فقرأ السورة وركع وسجد. اهـ صحيح.
• الطبراني [٨٧٣٥ [حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن سعيد بن أبي صدقة عن محمد بن سيرين أن ابن مسعود كان إذا قرأ النجم على الناس سجد بها وإذا قرأها في الصلاة ركع بها وسجد. اهـ مرسل جيد.
• البيهقي [٣٩٢٦] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو حدثنا أبو عبد الله الصفار حدثنا أحمد بن محمد البرتي القاضي حدثنا مسلم ح وأخبرنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو علي حامد بن محمد الرفاء أخبرنا علي بن عبد العزيز أخبرنا مسلم بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن بكر المزني حدثنا محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال حدثني رجلان كلاهما خير مني إن لم يكن أظنه قال أبو بكر أو عمر بن الخطاب فلا أدري من هو؟ أن أحدهما سجد في (إذا السماء انشقت) وفي (اقرأ باسم ربك الذي خلق) قال: وكان عبد الله بن مسعود إذا قرأ النجم مع القوم سجد وإذا قرأها في الصلاة، وكان ابن عمر إذا وصل إليها قرآنا سجد، وإذا لم يصل إليها قرآنا ركع، وكان عثمان بن عفان إذا قرأها سجد، ثم يقوم فيقرأ بالتين والزيتون أو سورة تشبهها قال: وسجد بها النبي ﷺ. وفي حديث البرتي إن لم يكن النبي ﷺ أو عمر بن الخطاب. اهـ إسناد جيد، وفي بعضه إرسال.
وقال حرب [٩٨٠] حدثنا عبد الله بن سوار عن جرير بن حازم قال: سمعت محمد بن سيرين قال: أنبئت أن عثمان بن عفان كان إذا قرأ سورة النجم، فأتى على السجدة سجد، ثم قام، فقرأ (إذا زلزلت الأرض زلزالها) أو نحوها ثم ركع وسجد. قال: وأنبئت أن ابن مسعود كان إذا قرأها على الناس سجد، وإذا قرأها في صلاة ركع وسجد. وأنبئت أن عبد الله بن عمر كان إذا انتهت به القراءة ركع وسجد، وإذا أراد أن يقرأ بعدها شيئا سجد، ثم قام فركع وسجد. اهـ مرسل حسن.
• حرب [٩٧٩] حدثنا محمد بن يحيى بن أبي حزم قال: ثنا بشر بن عمر قال: ثنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن كامل أبي عمر أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: في القرآن خمس عشرة سجدة، فأما ما كان قُراب فإن الرجل يركع عندها ويسجد لا ينبغي له أن يجاوزها، وكان يسجد في (وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون). اهـ ضعيف.