العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله: لا تصفوا بين الأساطين ولا تصل وبين يديك قوم يمترون أو يلعبون. اهـ تابعه شعبة عن أبي إسحاق، تقدم. صحيح.
• ابن أبي شيبة [٢٨٨٠] حدثنا حفص بن غياث عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال: رأيته ينصب أحجارا في البرية، فإذا أراد أن يصلي صلى إليها. يحيى بن معين [١١٨] حدثنا حفص ثنا يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع قال: كان سلمة إذا كان في البرية ينصب أحجارا يصلي إليها. اهـ سند صحيح.
• ابن أبي شيبة [٦٥٣٢] حدثنا عمر بن أيوب عن جعفر عن ميمون قال: كان ابن عمر لا يصلي خلف رجل لا يصلي إلا يوم جمعة. قال: فذكرت ذلك لعبد الكريم فقال: كان ابن عمر لا يصلي خلف رجل يتكلم إلا يوم الجمعة. اهـ حديث جعفر بن برقان حديث حسن. وعبد الكريم أظنه ابن أبي المخارق ليس بحجة.
• عبد الرزاق [٢٢٧٧] عن ابن جريج قال أخبرني نافع مولى ابن عمر أن ابن عمر كان يكره الحجارة في المسجد. اهـ صحيح.
• عبد الرزاق [٢٢٧٨] عن معمر عن أيوب عن نافع قال كان ابن عمر لا يصلي إلى هذه الأميال التي بين مكة والمدينة وكانت من الحجارة فقيل له لم كرهت ذلك قال شبهتها بالأنصاب. الفاكهي [٢٧٦١] حدثنا محمد بن أبي عمر ويحيى بن عاصم من ولد ابن الكواء قالا ثنا سفيان عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كره أن يصلي خلف الأميال التي عملها بنو مروان قال سفيان: هي مثل النصب. قال يحيى بن عاصم في حديثه: حجارة قيام لأن القوم كانوا عبدة أوثان. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٤٦١٢] حدثنا ابن فضيل عن خصيف عن مجاهد قال: كان ابن عمر إذا دخل بيتا فرأى في قبلة المسجد مصحفا أو شبهه أخذه فرمى به وإن كان عن يمينه أو شماله تركه. حرب [١١١٦] حدثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زائدة عن خصيف عن مجاهد قال: لم يكن عبد الله بن عمر يدع شيئا بينه وبين القبلة إلا نزعه سيفا ولا مصحفا. اهـ خصيف يضعف. وأصح منه ما روى ابن أبي شيبة [٤٦١٥] حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد قال: كانوا يكرهون أن يكون بينهم وبين القبلة شيء حتى المصحف. اهـ صحيح.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله: لا تصفوا بين الأساطين ولا تصل وبين يديك قوم يمترون أو يلعبون. اهـ تابعه شعبة عن أبي إسحاق، تقدم. صحيح.
• ابن أبي شيبة [٢٨٨٠] حدثنا حفص بن غياث عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة قال: رأيته ينصب أحجارا في البرية، فإذا أراد أن يصلي صلى إليها. يحيى بن معين [١١٨] حدثنا حفص ثنا يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع قال: كان سلمة إذا كان في البرية ينصب أحجارا يصلي إليها. اهـ سند صحيح.
• ابن أبي شيبة [٦٥٣٢] حدثنا عمر بن أيوب عن جعفر عن ميمون قال: كان ابن عمر لا يصلي خلف رجل لا يصلي إلا يوم جمعة. قال: فذكرت ذلك لعبد الكريم فقال: كان ابن عمر لا يصلي خلف رجل يتكلم إلا يوم الجمعة. اهـ حديث جعفر بن برقان حديث حسن. وعبد الكريم أظنه ابن أبي المخارق ليس بحجة.
• عبد الرزاق [٢٢٧٧] عن ابن جريج قال أخبرني نافع مولى ابن عمر أن ابن عمر كان يكره الحجارة في المسجد. اهـ صحيح.
• عبد الرزاق [٢٢٧٨] عن معمر عن أيوب عن نافع قال كان ابن عمر لا يصلي إلى هذه الأميال التي بين مكة والمدينة وكانت من الحجارة فقيل له لم كرهت ذلك قال شبهتها بالأنصاب. الفاكهي [٢٧٦١] حدثنا محمد بن أبي عمر ويحيى بن عاصم من ولد ابن الكواء قالا ثنا سفيان عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كره أن يصلي خلف الأميال التي عملها بنو مروان قال سفيان: هي مثل النصب. قال يحيى بن عاصم في حديثه: حجارة قيام لأن القوم كانوا عبدة أوثان. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٤٦١٢] حدثنا ابن فضيل عن خصيف عن مجاهد قال: كان ابن عمر إذا دخل بيتا فرأى في قبلة المسجد مصحفا أو شبهه أخذه فرمى به وإن كان عن يمينه أو شماله تركه. حرب [١١١٦] حدثنا أحمد بن يونس قال: ثنا زائدة عن خصيف عن مجاهد قال: لم يكن عبد الله بن عمر يدع شيئا بينه وبين القبلة إلا نزعه سيفا ولا مصحفا. اهـ خصيف يضعف. وأصح منه ما روى ابن أبي شيبة [٤٦١٥] حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد قال: كانوا يكرهون أن يكون بينهم وبين القبلة شيء حتى المصحف. اهـ صحيح.