العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى قبل أن يبنى المسجد في مرابض الغنم. اهـ
• مسلم [٨٢٨] حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أأتوضأ من لحوم الغنم قال: إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا توضأ. قال أتوضأ من لحوم الإبل قال: نعم فتوضأ من لحوم الإبل. قال أصلي في مرابض الغنم قال: نعم. قال أصلي في مبارك الإبل قال: لا. اهـ
• ابن أبي شيبة [٣٩٠٣] حدثنا يحيى بن سعيد عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن ماعز بن نضلة قال: أتانا أبو ذر فدخل زرب غنم لنا فصلى فيه. اهـ على رسم ابن حبان.
• مالك [٤٠٨] عن هشام بن عروة عن أبيه عن رجل من المهاجرين لم ير به بأسا أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص أأصلي في عطن الإبل فقال عبد الله لا ولكن صل في مراح الغنم . ورواه ابن أبي شيبة [٣٩١٤] حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة قال حدثني رجل عن عبد الله بن عمرو قال: صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل. ورواه مسدد [إتحاف الخيرة ١١٤٢] حدثنا هشام بن عروة حدثني رجل من المهاجرين قال: سألت عبد الله بن عمرو عن الصلاة في أعطان الإبل، فنهى وقال: يصلى في مراح الغنم. اهـ إسناد حسن صحيح.
• ابن أبي شيبة [٣٩٠٦] حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن أن عمر صلى في مكان فيه دمن. اهـ كذا في المطبوعة عن عمر وهو من رواية بقي بن مخلد، أحسبه خطأ من الناسخ، ورواه ابن المنذر عن إسماعيل بن قتيبة عن ابن أبي شيبة عن ابن عمر وهو الصواب. إسناده صحيح.
• عبد الرزاق [١٦٠٠] عن شيخ من أهل المدينة يقال له عبد الله بن سعيد بن أبي هند قال أخبرني محمد بن عمرو بن أبي حلحلة الديلي عن حميد بن مالك عن أبي هريرة أنه قال أحسن إلى غنمك وامسح عنها الرعام وصل في ناحيتها أو قال في مرابضها فإنها من دواب الجنة. اهـ صوابه محمد بن عمرو بن حلحة، سند صحيح.
• عبد الرزاق [١٦٠٦] عن الثوري عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه قال صلى بنا أبو موسى الأشعري في دار البريد على مكان فيه سرقين. ابن أبي شيبة [٧٨٣٧] حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه قال: كنا مع أبي موسى في دار البريد فحضرت الصلاة فصلى بنا على روث وتبن فقلنا تصلي بنا هنا والبرية إلى جنبك؟ فقال: البرية وها هنا سواء. حرب [٣٠٤] حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه صلى في سكة البريد على الروث والتبن، والبرية إلى جانبه، فقيل له: إن البرية إلى جانبك. قال: هذا وذاك سواء. اهـ ورواه أبو نعيم في كتاب الصلاة عن الأعمش ذكره ابن حجر في التغليق. صحيح.
• ابن أبي شيبة [٣٩٠٢] حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة قال: يصلى في مرابض الغنم، ولا يصلى في أعطان الإبل. اهـ إسناد جيد، ورواه عثمان بن موهب وغيره عن جعفر مرفوعا، رواه مسلم.
• ابن أبي شيبة [٣٩٠٧] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن صخر بن جويرية عن عاصم بن المنذر قال: خرج ابن الزبير إلى المزدلفة في غير أشهر الحج، فصلى بنا في مراح الغنم وهو يجد أمكنة سواها لو شاء لصلى فيهما وما رأيته فعل ذلك إلا ليرينا. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٣٩٠٨] حدثنا أبو داود عن الحكم بن عطية قال: سمعت محمدا يقول كانوا إذا لم يجدوا إلا أن يصلوا في مرابض الغنم ومرابض الإبل صلوا في مرابض الغنم. حسن.
• عبد الرزاق [١٦٠٤] عن ليث عن طاووس عن ابن عباس قال: أدركوا عن صلاتكم ما استطعتم وأشد ما يتقى عليها مرابض الكلاب. اهـ سند ضعيف.
• الدارقطني [١/ ٢٢٨] حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري نا هارون بن إسحاق نا ابن فضيل عن أبان عن نافع عن ابن عمر أنه سئل عن هذه الحيطان التي تلقى فيها هذه العذرات وهذا الزبل أيصلى فيها قال إذا سقيت ثلاث مرات فصل فيها ورفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم اهـ سند ضعيف.
• حرب [٣٠٧] حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: ثنا إسماعيل عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال: لما جلا عمر بن الخطاب عن صخرة بيت المقدس التراب والزبل الذي كان عليها، أمر الناس أن لا يصلوا فيها حتى يصيبها ثلاث مطرات. اهـ ضعيف.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كان النبي ﷺ يصلى قبل أن يبنى المسجد في مرابض الغنم. اهـ
• مسلم [٨٢٨] حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري حدثنا أبو عوانة عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة أن رجلا سأل رسول الله ﷺ أأتوضأ من لحوم الغنم قال: إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا توضأ. قال أتوضأ من لحوم الإبل قال: نعم فتوضأ من لحوم الإبل. قال أصلي في مرابض الغنم قال: نعم. قال أصلي في مبارك الإبل قال: لا. اهـ
• ابن أبي شيبة [٣٩٠٣] حدثنا يحيى بن سعيد عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن ماعز بن نضلة قال: أتانا أبو ذر فدخل زرب غنم لنا فصلى فيه. اهـ على رسم ابن حبان.
• مالك [٤٠٨] عن هشام بن عروة عن أبيه عن رجل من المهاجرين لم ير به بأسا أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص أأصلي في عطن الإبل فقال عبد الله لا ولكن صل في مراح الغنم (¬١). ورواه ابن أبي شيبة [٣٩١٤] حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة قال حدثني رجل عن عبد الله بن عمرو قال: صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل. ورواه مسدد [إتحاف الخيرة ١١٤٢] حدثنا هشام بن عروة حدثني رجل من المهاجرين قال: سألت عبد الله بن عمرو عن الصلاة في أعطان الإبل، فنهى وقال: يصلى في مراح الغنم. اهـ إسناد حسن صحيح.
• ابن أبي شيبة [٣٩٠٦] حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن أن عمر صلى في مكان فيه دمن. اهـ كذا في المطبوعة عن عمر وهو من رواية بقي بن مخلد، أحسبه خطأ من الناسخ، ورواه ابن المنذر عن إسماعيل بن قتيبة عن ابن أبي شيبة عن ابن عمر وهو الصواب. إسناده صحيح.
• عبد الرزاق [١٦٠٠] عن شيخ من أهل المدينة يقال له عبد الله بن سعيد بن أبي هند قال أخبرني محمد بن عمرو بن أبي حلحلة الديلي عن حميد بن مالك عن أبي هريرة أنه قال أحسن إلى غنمك وامسح عنها الرعام وصل في ناحيتها أو قال في مرابضها فإنها من دواب الجنة. اهـ صوابه محمد بن عمرو بن حلحة، سند صحيح.
• عبد الرزاق [١٦٠٦] عن الثوري عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه قال صلى بنا أبو موسى الأشعري في دار البريد على مكان فيه سرقين. ابن أبي شيبة [٧٨٣٧] حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه قال: كنا مع أبي موسى في دار البريد فحضرت الصلاة فصلى بنا على روث وتبن فقلنا تصلي بنا هنا والبرية إلى جنبك؟ فقال: البرية وها هنا سواء. حرب [٣٠٤] حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبيه عن أبي موسى الأشعري ﵁ أنه صلى في سكة البريد على الروث والتبن، والبرية إلى جانبه، فقيل له: إن البرية إلى جانبك. قال: هذا وذاك سواء. اهـ ورواه أبو نعيم في كتاب الصلاة عن الأعمش ذكره ابن حجر في التغليق. صحيح.
• ابن أبي شيبة [٣٩٠٢] حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة قال: يصلى في مرابض الغنم، ولا يصلى في أعطان الإبل. اهـ إسناد جيد، ورواه عثمان بن موهب وغيره عن جعفر مرفوعا، رواه مسلم.
• ابن أبي شيبة [٣٩٠٧] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن صخر بن جويرية عن عاصم بن المنذر قال: خرج ابن الزبير إلى المزدلفة في غير أشهر الحج، فصلى بنا في مراح الغنم وهو يجد أمكنة سواها لو شاء لصلى فيهما وما رأيته فعل ذلك إلا ليرينا. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٣٩٠٨] حدثنا أبو داود عن الحكم بن عطية قال: سمعت محمدا يقول كانوا إذا لم يجدوا إلا أن يصلوا في مرابض الغنم ومرابض الإبل صلوا في مرابض الغنم. حسن.
• عبد الرزاق [١٦٠٤] عن ليث عن طاووس عن ابن عباس قال: أدركوا عن صلاتكم ما استطعتم وأشد ما يتقى عليها مرابض الكلاب. اهـ سند ضعيف.
• الدارقطني [١/ ٢٢٨] حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري نا هارون بن إسحاق نا ابن فضيل عن أبان عن نافع عن ابن عمر أنه سئل عن هذه الحيطان التي تلقى فيها هذه العذرات وهذا الزبل أيصلى فيها قال إذا سقيت ثلاث مرات فصل فيها ورفع ذلك إلى النبي ﷺ. اهـ سند ضعيف.
• حرب [٣٠٧] حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: ثنا إسماعيل عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير قال: لما جلا عمر بن الخطاب عن صخرة بيت المقدس التراب والزبل الذي كان عليها، أمر الناس أن لا يصلوا فيها حتى يصيبها ثلاث مطرات. اهـ ضعيف.