إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا، وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام. قال الوليد فقلت للأوزاعي: كيف الاستغفار قال تقول: أستغفر الله أستغفر الله. اهـ • مالك [٤٩٤] عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة أنه قال: من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين وحمد ثلاثا وثلاثين وختم المائة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. اهـ رواه مسلم من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبي عبيد مرفوعا. • ابن الجعد [١٣٩] أخبرنا شعبة عن الحكم قال سمعت ابن أبي ليلى قال سمعت كعب بن عجرة يقول: معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن أن يكبر الله أربعا وثلاثين وأن يسبح الله ثلاثا وثلاثين ويحمد الله ثلاثا وثلاثين في دبر كل صلاة قال الحكم يعني المكتوبة. اهـ رواه مسلم من طريق مالك بن مغول وحمزة الزيات عن الحكم بمثله مرفوعا إلى نبي الله ﷺ. • البخاري [٢٨٢٢] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة حدثنا عبد الملك بن عمير سمعت عمرو بن ميمون الأودي قال كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول إن رسول الله ﷺ كان يتعوذ منهن دبر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر. فحدثت به مصعبا فصدقه. اهـ