العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أنه ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة قال قلت أخبرني من أنت رحمك الله قال أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فتقاصرت إلي نفسي. الدارمي [١٤٦١] حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن هارون بن رياب عن الأحنف بن قيس قال: دخلت مسجد دمشق فإذا رجل يكثر الركوع والسجود قلت لا أخرج حتى أنظر أعلى شفع يدري هذا ينصرف أم على وتر فلما فرغ قلت يا عبد الله أعلى شفع تدري انصرفت أم على وتر فقال إن لا أدري فإن الله يدري ثم قال إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة قلت من أنت رحمك الله قال أنا أبو ذر قال فتقاصرت إلي نفسي. البيهقي [٤٧٦٤] أخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن عوف حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي قال حدثني هارون بن رئاب قال: دخل الأحنف بن قيس مسجد دمشق فإذا برجل يكثر الركوع والسجود فقال: والله لا أبرح حتى أنظر على شفع ينصرف أم على وتر، قال: فلما انصرف الرجل قال له: يا عبد الله هل تدري أعلى شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: ألا أكون أدري فإن الله يدري، إني سمعت خليلي أبا القاسم صلوات الله عليه وسلامه يقول، ثم بكى، ثم قال: إنى سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة. قال فقال الأحنف بن قيس: من أنت يرحمك الله؟ قال: أبو ذر. قال: فتقاصرت إلي نفسي مما وقع في نفسي عليه. اهـ صحيح. وقال عبد الرزاق [٣٥٦٢] عن إسماعيل بن عبد الله عن داود بن أبي هند وخالد الحذاء عن أبي عثمان النهدي عن مطرف قال كنت أمشي مع كعب فمررنا برجل يركع ويسجد لا يدري أعلى شفع هو أم على وتر قال قلت لأرشدن هذا فتخلفت فقلت يا أبا عبد الله أعلى شفع أنت أم على وتر قال قد كفيت قلت من كفاك قال الكرام الكاتبون قال ثم قال: من سجد لله سجدة كتب الله له بها حسنة ورفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة قال ثم قلت من أنت قال: أبو ذر قال فقلت ثكلت مطرفا أمه أبي ذر يعرف السنة قال فقال كعب أين مطرف قال قيل تخلف يرشد رجلا رآه لا يدري أعلى شفع هو أم على وتر فقال كعب من سجد لله سجدة كتب الله لها بها حسنة ورفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة. ابن أبي شيبة [٤٦٦٤] حدثنا علي بن مسهر عن داود عن أبي عثمان عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: أتيت الشام فإذا أنا برجل يصلي يركع ويسجد ولا يفصل، فقلت: لو قعدت حتى أرشد هذا الشيخ، قال: فجلست، فلما قضى الصلاة قلت له: يا عبد الله، أعلى شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: قد كفيت ذلك، قلت: ومن يكفيك؟ قال: الكرام الكاتبون ما سجدت سجدة إلا رفعني الله بها درجة، وحط عني بها خطيئة، قلت: من أنت يا عبد الله؟ قال: أبو ذر قلت: ثكلت مطرفا أمه يعلم أبا ذر السنة، فلما أتيت منزل كعب قيل لي: قد سأل عنك، فلما لقيته ذكرت له أمر أبي ذر، وما قال لي، قال: فقال لي مثل قوله. اهـ صحيح، سياق ابن أبي شيبة أمثل. ورواه أحمد [٢١٣٥٥] حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن مطرف قال: قعدت إلى نفر من قريش فجاء رجل فجعل يصلي يركع ويسجد ثم يقوم ثم يركع ويسجد لا يقعد فقلت والله ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع أو وتر فقالوا ألا تقوم إليه فتقول له قال فقمت فقلت يا عبد الله: ما أراك تدري تنصرف على شفع أو على وتر قال ولكن الله يدري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سجد لله سجدة كتب الله له بها حسنة وحط بها عنه خطيئة ورفع له بها درجة فقلت من أنت فقال أبو ذر فرجعت إلى أصحابي فقلت جزاكم الله من جلساء شرا أمرتموني أن أعلم رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اهـ علي بن زيد بن جدعان فيه ضعف. وقال ابن أبي شيبة [٨٤٣٨] حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن سالم بن أبي الجعد قال حدثني أن رجلا أتى إلى أبي ذر بالربذة فقال: أين أبو ذر؟ فقالوا: هو في سفح ذلك الجبل في غنيمة له، قال: فأتيته فإذا هو يصلي وإذا هو يقل القيام ويكثر الركوع والسجود، قال: فلما صلى قلت: يا أبا ذر رأيتك تصلي تقل القيام وتكثر الركوع والسجود، فقال: إني حدثت أنه ما من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وكفر عنه بها خطيئة. اهـ سند ضعيف. وقال ابن أبي شيبة [٤٦٦٢] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن مخارق قال: مررت بأبي ذر بالربذة وأنا حاج فدخلت عليه منزله، فرأيته يصلي يخفف القيام قدر ما يقرأ (إنا أعطيناك الكوثر) و (إذا جاء نصر الله) ويكثر الركوع والسجود، فلما قضى صلاته، قلت: يا أبا ذر، رأيتك تخفف القيام وتكثر الركوع والسجود؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة، أو يركع له ركعة إلا حط الله بها عنه خطيئة، ورفع له بها درجة. الطحاوي [٢٧٣٠] حدثنا فهد قال: ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال: ثنا أبو الأحوص وحديج عن أبي إسحاق عن المخارق. بنحوه. البيهقي [٤٨٨٣] من طريق أسد بن موسى حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن المخارق قال: مررت بأبي ذر بالربذة وأنا حاج، فدخلت عليه منزله، فوجدته يصلي يخفف القيام قدر ما يقرأ (إنا أعطيناك الكوثر) و (إذا جاء نصر الله) ويكثر الركوع والسجود، فلما قضى الصلاة قلت له: يا أبا ذر رأيتك تخفف القيام وتكثر الركوع والسجود. قال فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة أو يركع لله ركعة إلا حط الله عنه بها خطيئة ورفعه بها درجة. اهـ مخارق شيخ لا يعرف. • وقال البيهقي في الشعب [٢٨١٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس هو الأصم حدثنا سعيد بن عثمان حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار حدثنا حريز عن ابن أبي عوف عن أبي فاطمة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يكثر السجود والركوع، فقال له رجل من الناس: يا أبا فاطمة أشفعت أم أوترت قال: لكن الله يدري. اهـ إسناد شامي صحيح، وقد روى ابن ماجة وابن سعد وابن نصر عن أبي فاطمة عن رسول الله الأمر بكثرة السجود نحو ما روى أبو ذر. • ابن أبي شيبة [٨٩٣٨] حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا حميد بن هلال عن أبي بردة أن أبا موسى الأشعري دخل على أخته وهي تسجد من غير ركوع، فلم يعب ذلك عليها. اهـ ضعيف، غريب. • الطحاوي [٢٧٣٢] حدثنا فهد قال ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير أن عبد الله بن عمر رأى فتى وهو يصلي قد أطال صلاته. فلما انصرف منها قال: من يعرف هذا قال رجل أنا، فقال عبد الله: لو كنت أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا قام العبد يصلي أتي بذنوبه فجعلت على رأسه وعاتقيه، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه. ابن حبان [١٧٣٤] أخبرنا بن قتيبة حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب قال سمعت معاوية بن صالح يحدث عن العلاء بن الحارث عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير أن عبد الله بن عمر رأى فتى وهو يصلي قد أطال صلاته وأطنب فيها فقال: من يعرف هذا؟ فقال رجل: أنا، فقال عبد الله: لو كنت أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه فوضعت على رأسه أو عاتقه فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه. البيهقي [٤٨٨٤] من طريق ابن وهب حدثني معاوية وهو ابن صالح عن العلاء بن الحارث عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير. صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٧٣٠] حدثنا وكيع عن المسعودي عن عثمان الثقفي أن عائشة رأت رجلا مائلا بكفيه عن القبلة، فقالت: اعدلهما إلى القبلة. اهـ سماع وكيع قديم، أراها عائشة بنت سعد، وإلا فمنقطع.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أنه ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة قال قلت أخبرني من أنت رحمك الله قال أبو ذر صاحب رسول الله ﷺ قال: فتقاصرت إلي نفسي. الدارمي [١٤٦١] حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن هارون بن رياب عن الأحنف بن قيس قال: دخلت مسجد دمشق فإذا رجل يكثر الركوع والسجود قلت لا أخرج حتى أنظر أعلى شفع يدري هذا ينصرف أم على وتر فلما فرغ قلت يا عبد الله أعلى شفع تدري انصرفت أم على وتر فقال إن لا أدري فإن الله يدري ثم قال إني سمعت خليلي أبا القاسم ﷺ يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة قلت من أنت رحمك الله قال أنا أبو ذر قال فتقاصرت إلي نفسي. البيهقي [٤٧٦٤] أخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن عوف حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي قال حدثني هارون بن رئاب قال: دخل الأحنف بن قيس مسجد دمشق فإذا برجل يكثر الركوع والسجود فقال: والله لا أبرح حتى أنظر على شفع ينصرف أم على وتر، قال: فلما انصرف الرجل قال له: يا عبد الله هل تدري أعلى شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: ألا أكون أدري فإن الله يدري، إني سمعت خليلي أبا القاسم صلوات الله عليه وسلامه يقول، ثم بكى، ثم قال: إنى سمعت خليلي أبا القاسم ﷺ يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة. قال فقال الأحنف بن قيس: من أنت يرحمك الله؟ قال: أبو ذر. قال: فتقاصرت إلي نفسي مما وقع في نفسي عليه. اهـ صحيح. وقال عبد الرزاق [٣٥٦٢] عن إسماعيل بن عبد الله عن داود بن أبي هند وخالد الحذاء عن أبي عثمان النهدي عن مطرف قال كنت أمشي مع كعب فمررنا برجل يركع ويسجد لا يدري أعلى شفع هو أم على وتر قال قلت لأرشدن هذا فتخلفت فقلت يا أبا عبد الله أعلى شفع أنت أم على وتر قال قد كفيت قلت من كفاك قال الكرام الكاتبون قال ثم قال: من سجد لله سجدة كتب الله له بها حسنة ورفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة قال ثم قلت من أنت قال: أبو ذر قال فقلت ثكلت مطرفا أمه أبي ذر يعرف السنة قال فقال كعب أين مطرف قال قيل تخلف يرشد رجلا رآه لا يدري أعلى شفع هو أم على وتر فقال كعب من سجد لله سجدة كتب الله لها بها حسنة ورفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة. ابن أبي شيبة [٤٦٦٤] حدثنا علي بن مسهر عن داود عن أبي عثمان عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: أتيت الشام فإذا أنا برجل يصلي يركع ويسجد ولا يفصل، فقلت: لو قعدت حتى أرشد هذا الشيخ، قال: فجلست، فلما قضى الصلاة قلت له: يا عبد الله، أعلى شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: قد كفيت ذلك، قلت: ومن يكفيك؟ قال: الكرام الكاتبون ما سجدت سجدة إلا رفعني الله بها درجة، وحط عني بها خطيئة، قلت: من أنت يا عبد الله؟ قال: أبو ذر قلت: ثكلت مطرفا أمه يعلم أبا ذر السنة، فلما أتيت منزل كعب قيل لي: قد سأل عنك، فلما لقيته ذكرت له أمر أبي ذر، وما قال لي، قال: فقال لي مثل قوله. اهـ صحيح، سياق ابن أبي شيبة أمثل. ورواه أحمد [٢١٣٥٥] حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن مطرف قال: قعدت إلى نفر من قريش فجاء رجل فجعل يصلي يركع ويسجد ثم يقوم ثم يركع ويسجد لا يقعد فقلت والله ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع أو وتر فقالوا ألا تقوم إليه فتقول له قال فقمت فقلت يا عبد الله: ما أراك تدري تنصرف على شفع أو على وتر قال ولكن الله يدري سمعت رسول الله ﷺ يقول: من سجد لله سجدة كتب الله له بها حسنة وحط بها عنه خطيئة ورفع له بها درجة فقلت من أنت فقال أبو ذر فرجعت إلى أصحابي فقلت جزاكم الله من جلساء شرا أمرتموني أن أعلم رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ. اهـ علي بن زيد بن جدعان فيه ضعف. وقال ابن أبي شيبة [٨٤٣٨] حدثنا جرير بن عبد الحميد عن منصور عن سالم بن أبي الجعد قال حدثني أن رجلا أتى إلى أبي ذر بالربذة فقال: أين أبو ذر؟ فقالوا: هو في سفح ذلك الجبل في غنيمة له، قال: فأتيته فإذا هو يصلي وإذا هو يقل القيام ويكثر الركوع والسجود، قال: فلما صلى قلت: يا أبا ذر رأيتك تصلي تقل القيام وتكثر الركوع والسجود، فقال: إني حدثت أنه ما من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وكفر عنه بها خطيئة. اهـ سند ضعيف. وقال ابن أبي شيبة [٤٦٦٢] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن مخارق قال: مررت بأبي ذر بالربذة وأنا حاج فدخلت عليه منزله، فرأيته يصلي يخفف القيام قدر ما يقرأ (إنا أعطيناك الكوثر) و (إذا جاء نصر الله) ويكثر الركوع والسجود، فلما قضى صلاته، قلت: يا أبا ذر، رأيتك تخفف القيام وتكثر الركوع والسجود؟ فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة، أو يركع له ركعة إلا حط الله بها عنه خطيئة، ورفع له بها درجة. الطحاوي [٢٧٣٠] حدثنا فهد قال: ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال: ثنا أبو الأحوص وحديج عن أبي إسحاق عن المخارق. بنحوه. البيهقي [٤٨٨٣] من طريق أسد بن موسى حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن المخارق قال: مررت بأبي ذر بالربذة وأنا حاج، فدخلت عليه منزله، فوجدته يصلي يخفف القيام قدر ما يقرأ (إنا أعطيناك الكوثر) و (إذا جاء نصر الله) ويكثر الركوع والسجود، فلما قضى الصلاة قلت له: يا أبا ذر رأيتك تخفف القيام وتكثر الركوع والسجود. قال فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة أو يركع لله ركعة إلا حط الله عنه بها خطيئة ورفعه بها درجة. اهـ مخارق شيخ لا يعرف. • وقال البيهقي في الشعب [٢٨١٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس هو الأصم حدثنا سعيد بن عثمان حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار حدثنا حريز عن ابن أبي عوف عن أبي فاطمة الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ وكان يكثر السجود والركوع، فقال له رجل من الناس: يا أبا فاطمة أشفعت أم أوترت قال: لكن الله يدري. اهـ إسناد شامي صحيح، وقد روى ابن ماجة وابن سعد وابن نصر عن أبي فاطمة عن رسول الله الأمر بكثرة السجود نحو ما روى أبو ذر. • ابن أبي شيبة [٨٩٣٨] حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا حميد بن هلال عن أبي بردة أن أبا موسى الأشعري دخل على أخته وهي تسجد من غير ركوع، فلم يعب ذلك عليها. اهـ ضعيف، غريب. • الطحاوي [٢٧٣٢] حدثنا فهد قال ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير أن عبد الله بن عمر رأى فتى وهو يصلي قد أطال صلاته. فلما انصرف منها قال: من يعرف هذا قال رجل أنا، فقال عبد الله: لو كنت أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا قام العبد يصلي أتي بذنوبه فجعلت على رأسه وعاتقيه، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه. ابن حبان [١٧٣٤] أخبرنا بن قتيبة حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب قال سمعت معاوية بن صالح يحدث عن العلاء بن الحارث عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير أن عبد الله بن عمر رأى فتى وهو يصلي قد أطال صلاته وأطنب فيها فقال: من يعرف هذا؟ فقال رجل: أنا، فقال عبد الله: لو كنت أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود فإني سمعت النبي ﷺ يقول: إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه فوضعت على رأسه أو عاتقه فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه. البيهقي [٤٨٨٤] من طريق ابن وهب حدثني معاوية وهو ابن صالح عن العلاء بن الحارث عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير. صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٧٣٠] حدثنا وكيع عن المسعودي عن عثمان الثقفي أن عائشة رأت رجلا مائلا بكفيه عن القبلة، فقالت: اعدلهما إلى القبلة. اهـ سماع وكيع قديم، أراها عائشة بنت سعد، وإلا فمنقطع.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.