العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أمرت أن أسجد على سبعة أعظم على الجبهة - وأشار بيده على أنفه - واليدين، والركبتين وأطراف القدمين، ولا نكفت الثياب والشعر. اهـ • البخاري [٥٠٩] حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اعتدلوا في السجود ولا يبسط ذراعيه كالكلب وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه فإنه يناجي ربه. اهـ • ابن أبي شيبة [٢٦٩٠] حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي إسحاق عن البراء قال: السجود على ألية الكف. حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يقول: السجود على ألية الكفين. البيهقي [٢٧٧٧] أخبرنا أبو عبد الله أخبرنا أبو بكر بن إسحاق أخبرنا محمد بن غالب حدثنا عفان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم وأبو عمر الحوض وعمرو بن مرزوق قالوا حدثنا شعبة قال أنبأني أبو إسحاق عن البراء قال: إذا سجد أحدكم فليسجد على ألية الكف. واللفظ للحوضي. اهـ صحيح. وقال ابن الجعد [٢٥١٠] أخبرنا زهير عن أبي إسحاق قال: رأيت البراء ينعت لنا السجود فقال: يلزق إليتي الكف بالأرض قال: ورفع البراء عجيزته. اهـ ورواه شريك والحسين بن واقد عن أبي إسحاق مرفوعا، والموقوف أصح. • الطبري [٢٢٣٦] حدثنا حميد بن مسعدة السامي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا التستري قال: سمعت محمد بن سيرين قال: نبئت أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: يسجد من ابن آدم سبعة أعظم: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه. اهـ التستري هو يزيد بن إبراهيم. وقال الطبري [٢٢٣٨] حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن محمد قال: نبئت أن عمر قال: السجود بسبعة: الوجه - أو قال: الجبهة - واليدين والركبتين والقدمين. اهـ مرسل رجاله ثقات. • ابن أبي شيبة [٢٦٩٥] حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن عن عمر قال: وجه ابن آدم للسجود على سبعة أعضاء الجبهة والراحتين والركبتين والقدمين. الطبري [٢٢٣٧] حدثنا حميد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال: سمعت الحسن يقول قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: يسجد من ابن آدم سبعة أعظم: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه. اهـ مرسل صحيح. • الطبري [٢٢٣٩] حدثنا عمران بن موسى القزاز قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عمران بن حدير قال: رآني أبو مجلز وأنا ساجد وقد رفعت إحدى قدمي فقال لي: ضع قدمك بالأرض، وقال: قال عمر: تجعلها خمسا وهي سبع؟ الطبري [٢٢٤٠] حدثنا المقدمي قال حدثنا الحجاج قال حدثنا حماد عن عمران بن حدير قال: رآني أبو مجلز وقد شالت قدماي فقال: رأى عمر بن الخطاب رضوان الله عليه رجلا ساجدا قد شالت قدماه، فقال: تجعلها خمسا وهي سبع. اهـ مرسل صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٦٦٣] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا سجد الرجل فليخو. ابن أبي شيبة [٢٦٦٨] حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا سجد أحدكم فليعتدل، ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب. اهـ الحارث ضعيف. • عبد الرزاق [٢٩٤٢] عن الثوري عن الاعمش عن أبي وائل قال: قال عبد الله: إذا سجد أحدكم فلا يسجد متوركا ولا مضطجعا فإنه إذا أحسن السجود سجدت عظامه كلها. الطبراني [٩٣٢٦] حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: إذا سجد أحدكم فلا يسجد مضطجعا ولا متوركا فإنه إذا أحسن السجود سجد كل عضو منه. البيهقي [٢٨٢٤] من طريق يعلى بن عبيد ثنا الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله يعني ابن مسعود لا يسجدن أحدكم موركا ولا مضطجعا، فإنه إذا أحسن السجود سجدت عظامه كلها اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٦٧٣] حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن عامر بن عبدة قال: قال عبد الله: هيئت عظام ابن آدم لسجوده اسجدوا حتى بالمرافق. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٢٦٧٩] حدثنا وكيع عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: إذا سجدتم فاسجدوا حتى بالمرافق يعني يستعين بمرفقيه. اهـ صحيح. أحسب معنى الاستعانة برفع المرفق مثل ما قال ابن عمر: وادعم على راحتيك وأبد ضبعيك فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك. اهـ وقال مسدد [٤٦٣] حدثنا يحيى عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن أبي الأحوص قال: أمرنا عبد الله بن مسعود إذا سجدنا أن نضع مرافقنا وسواعدنا على الأرض. فذكرته لطاوس فقال: كذب. اهـ معناه والله أعلم أخطأ حين روى بالمعنى . • الطبراني [٨٥٧٠] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن وائل بن ربيعة عن عبد الله قال: ما حال أحب إلى الله أن يجد العبد فيه من أن يجده عافرا وجهه. اهـ إسناد جيد. • مالك [٣٨٨] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا سجد وضع كفيه على الذي يضع عليه جبهته. قال نافع: ولقد رأيته في يوم شديد البرد وأنه ليخرج كفيه من تحت برنس له حتى يضعهما على الحصباء. اهـ صحيح. وقال ابن سعد [٥٢٤٣] أخبرنا وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر أنه كان يخرج يديه من البرنس إذا سجد. اهـ حسن. • مالك [٣٨٩] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول: من وضع جبهته بالأرض فليضع كفيه على الذي يضع عليه جبهته ثم إذا رفع فليرفعهما فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه. اهـ صحيح. وقال عبد الرزاق [٢٩٣٤] عن ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول: إذا سجد أحدكم فليضع يديه مع وجهه فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه وإذا رفع رأسه فليرفعهما معه. اهـ وقال عبد الرزاق [٢٩٣٥] عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: إذا سجد أحدكم فليرفع يديه فإن اليدين تسجدان مع الوجه. اهـ ما أحسب العمري إلا رواه بمعنى ما قبله.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

قال: اعتدلوا في السجود ولا يبسط ذراعيه كالكلب وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه فإنه يناجي ربه. اهـ • ابن أبي شيبة [٢٦٩٠] حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي إسحاق عن البراء قال: السجود على ألية الكف. حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يقول: السجود على ألية الكفين. البيهقي [٢٧٧٧] أخبرنا أبو عبد الله أخبرنا أبو بكر بن إسحاق أخبرنا محمد بن غالب حدثنا عفان بن مسلم ومسلم بن إبراهيم وأبو عمر الحوض وعمرو بن مرزوق قالوا حدثنا شعبة قال أنبأني أبو إسحاق عن البراء قال: إذا سجد أحدكم فليسجد على ألية الكف. واللفظ للحوضي. اهـ صحيح. وقال ابن الجعد [٢٥١٠] أخبرنا زهير عن أبي إسحاق قال: رأيت البراء ينعت لنا السجود فقال: يلزق إليتي الكف بالأرض قال: ورفع البراء عجيزته. اهـ ورواه شريك والحسين بن واقد عن أبي إسحاق مرفوعا، والموقوف أصح. • الطبري [٢٢٣٦] حدثنا حميد بن مسعدة السامي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا التستري قال: سمعت محمد بن سيرين قال: نبئت أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: يسجد من ابن آدم سبعة أعظم: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه. اهـ التستري هو يزيد بن إبراهيم. وقال الطبري [٢٢٣٨] حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن محمد قال: نبئت أن عمر قال: السجود بسبعة: الوجه - أو قال: الجبهة - واليدين والركبتين والقدمين. اهـ مرسل رجاله ثقات. • ابن أبي شيبة [٢٦٩٥] حدثنا هشيم عن يونس عن الحسن عن عمر قال: وجه ابن آدم للسجود على سبعة أعضاء الجبهة والراحتين والركبتين والقدمين. الطبري [٢٢٣٧] حدثنا حميد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال: سمعت الحسن يقول قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: يسجد من ابن آدم سبعة أعظم: وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه. اهـ مرسل صحيح. • الطبري [٢٢٣٩] حدثنا عمران بن موسى القزاز قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عمران بن حدير قال: رآني أبو مجلز وأنا ساجد وقد رفعت إحدى قدمي فقال لي: ضع قدمك بالأرض، وقال: قال عمر: تجعلها خمسا وهي سبع؟ الطبري [٢٢٤٠] حدثنا المقدمي قال حدثنا الحجاج قال حدثنا حماد عن عمران بن حدير قال: رآني أبو مجلز وقد شالت قدماي فقال: رأى عمر بن الخطاب رضوان الله عليه رجلا ساجدا قد شالت قدماه، فقال: تجعلها خمسا وهي سبع. اهـ مرسل صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٦٦٣] حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا سجد الرجل فليخو. ابن أبي شيبة [٢٦٦٨] حدثنا أبو خالد الأحمر عن حجاج عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا سجد أحدكم فليعتدل، ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب. اهـ الحارث ضعيف. • عبد الرزاق [٢٩٤٢] عن الثوري عن الاعمش عن أبي وائل قال: قال عبد الله: إذا سجد أحدكم فلا يسجد متوركا ولا مضطجعا فإنه إذا أحسن السجود سجدت عظامه كلها. الطبراني [٩٣٢٦] حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: إذا سجد أحدكم فلا يسجد مضطجعا ولا متوركا فإنه إذا أحسن السجود سجد كل عضو منه. البيهقي [٢٨٢٤] من طريق يعلى بن عبيد ثنا الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله يعني ابن مسعود لا يسجدن أحدكم موركا ولا مضطجعا، فإنه إذا أحسن السجود سجدت عظامه كلها (¬١) اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٢٦٧٣] حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن عامر بن عبدة قال: قال عبد الله: هيئت عظام ابن آدم لسجوده اسجدوا حتى بالمرافق. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٢٦٧٩] حدثنا وكيع عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: إذا سجدتم فاسجدوا حتى بالمرافق يعني يستعين بمرفقيه. اهـ صحيح. أحسب معنى الاستعانة برفع المرفق مثل ما قال ابن عمر: وادعم على راحتيك وأبد ضبعيك فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك. اهـ وقال مسدد [٤٦٣] حدثنا يحيى عن شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن أبي الأحوص قال: أمرنا عبد الله بن مسعود إذا سجدنا أن نضع مرافقنا وسواعدنا على الأرض. فذكرته لطاوس فقال: كذب. اهـ معناه والله أعلم أخطأ حين روى بالمعنى (¬١). • الطبراني [٨٥٧٠] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن وائل بن ربيعة عن عبد الله قال: ما حال أحب إلى الله أن يجد العبد فيه من أن يجده عافرا وجهه. اهـ إسناد جيد. • مالك [٣٨٨] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا سجد وضع كفيه على الذي يضع عليه جبهته. قال نافع: ولقد رأيته في يوم شديد البرد وأنه ليخرج كفيه من تحت برنس له حتى يضعهما على الحصباء. اهـ صحيح. وقال ابن سعد [٥٢٤٣] أخبرنا وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر أنه كان يخرج يديه من البرنس إذا سجد. اهـ حسن. • مالك [٣٨٩] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول: من وضع جبهته بالأرض فليضع كفيه على الذي يضع عليه جبهته ثم إذا رفع فليرفعهما فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه. اهـ صحيح. وقال عبد الرزاق [٢٩٣٤] عن ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول: إذا سجد أحدكم فليضع يديه مع وجهه فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه وإذا رفع رأسه فليرفعهما معه. اهـ وقال عبد الرزاق [٢٩٣٥] عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: إذا سجد أحدكم فليرفع يديه فإن اليدين تسجدان مع الوجه. اهـ ما أحسب العمري إلا رواه بمعنى ما قبله.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.