العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن محمد بن شهاب الزهري عن أنس بن مالك الأنصاري عن صليت خلف أبي بكر الفجر فاستفتح البقرة فقرأها في ركعتين فقام عمر حين فرغ عن يغفر الله لك لقد كادت الشمس تطلع قبل أن تسلم
الإسناد 2:لو طلعت لألفتنا غير غافلين

يغفر الله لك لقد كادت الشمس تطلع قبل أن تسلم قال لو طلعت لألفتنا غير غافلين. الطحاوي [١٠٨٨] حدثنا سليمان بن شعيب قال ثنا عبد الرحمن بن زياد قال ثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال: صلى بنا أبو بكر صلاة الصبح فقرأ بسورة آل عمران فقالوا قد كادت الشمس تطلع فقال لو طلعت لم تجدنا غافلين. البيهقي [١٨٥٢] أخبرنا أبو الحسن بن أبي المعروف الفقيه أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي حدثنا محمد بن أيوب حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدثنا قتادة عن أنس قال: صلى بنا أبو بكر صلاة الصبح فقرأ آل عمران فقالوا: كادت الشمس تطلع. قال: لو طلعت لم تجدنا غافلين. اهـ ورواية الزهري أصح. ورواه الطحاوي [١٠٨٩] حدثنا ابن أبي داود قال ثنا سعيد بن أبي مريم قال أنا ابن لهيعة قال ثنا عبيد الله بن المغيرة عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال: صلى بنا أبو بكر صلاة الصبح، فقرأ بسورة البقرة في الركعتين جميعا، فلما انصرف قال: له عمر كادت الشمس تطلع فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين. اهـ ابن لهيعة فيه ضعف. وروي مثله عن عمر، قال عبد الرزاق [٢٧١٧] عن معمر عن عاصم بن سليمان عن أبي عثمان النهدي قال صلى بنا عمر صلاة الغداة فما انصرف حتى عرف كل ذي بال أن الشمس قد طلعت قال فقيل له ما فرغت حتى كادت الشمس تطلع فقال لو طلعت لألفتنا غير غافلين. والبيهقي [١٨٥٣] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا سعدان بن نصر حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدى قال: صليت خلف عمر الفجر فما سلم حتى ظن الرجال ذوو العقول أن الشمس قد طلعت، فلما سلم قالوا: يا أمير المؤمنين كادت الشمس تطلع. قال: فتكلم بشيء لم أفهمه فقلت: أي شيء قال؟ فقالوا قال: لو طلعت لم تجدنا غافلين. اهـ وهذا إسناد صحيح. ورواه الطحاوي [١٠٧٨] حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال ثنا محمد بن يوسف قال: سمعت السائب بن يزيد قال: صليت خلف عمر الصبح فقرأ فيها بالبقرة، فلما انصرفوا استشرفوا الشمس، فقالوا: طلعت. فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين. اهـ سند صحيح. فاقتدى عمر بأبي بكر رحمة الله عليهما. • مالك [١٨٣] عن هشام بن عروة عن أبيه أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: صلينا وراء عمر بن الخطاب الصبح فقرأ فيها بسورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة فقلت: والله إذًا لقد كان يقوم حين يطلع الفجر، قال: أجل اهـ ورواه أحمد في العلل عن ابن مهدي عن مالك عن هشام بن عروة سمع عبد الله بن عامر. عبد الرزاق [٢٧١٥] عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: ما حفظت سورة يوسف وسورة الحج إلا من عمر من كثرة ما كان يقرؤهما في صلاة الفجر. فقال: كان يقرؤهما قراءة بطيئة. الطحاوي [١٠٨١] حدثنا يونس قال ثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عامر أن عمر بن الخطاب قرأ في الصبح بسورة الكهف وسورة يوسف. اهـ لم يذكر سفيان بن عيينة سماعا. ورواه ابن أبي شيبة [٣٥٦٨] حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: سمعت عمر يقرأ في الفجر بسورة يوسف قراءة بطيئة. اهـ خبر صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٥٦٧] حدثنا وكيع عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب أن عمر قرأ في الفجر بالكهف. الطحاوي [١٠٧٩] حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا وهب بن جرير قال: ثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب قال: صلى بنا عمر صلاة الصبح، فقرأ بني إسرائيل والكهف حتى جعلت أنظر إلى جدر المسجد طلعت الشمس. الطحاوي [١٠٨٠] حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا يحيى بن سعيد قال ثنا مسعر قال: أخبرني عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب قال: قرأ عمر في صلاة الصبح بالكهف وبني إسرائيل. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٢٧٠٩] عن معمر عن أيوب عن حفصة بنت سيرين أن عمر قرأ في الفجر بسورة يوسف فتردد فعاد إلى أولها ثم قرأ فمضى في قراءته. اهـ مرسل صحيح. • ابن سعد [١١٨٧٣] أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن موسى بن عقبة عن نافع قال: أخبرتني صفية بنت أبي عبيد أنها سمعت عمر بن الخطاب يقرأ في صلاة الفجر سورة أصحاب الكهف. عبد الرزاق [٢٧١٠] عن معمر عن أيوب عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد أن عمر قرأ في صلاة الفجر بالكهف ويوسف أو يوسف وهود قال فتردد في يوسف فلما تردد رجع إلى أول السورة فقرأ ثم مضى فيها كلها. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٢٧١٨] عن ابن جريج قال أخبرني سليمان بن عتيق أن عمر بن الخطاب قرأ في الصبح سورة آل عمران. اهـ مرسل. • عبد الرزاق [٢٧٢٢] عن إبراهيم بن محمد عن ابن المنكدر قال حدثنا ربيعة بن عبد الله بن الهدير قال كان عمر يقرأ بالحديد وأشباهها. اهـ ضعيف. • عبد الرزاق [٢٧٢٤] عن الثوري وابن عيينة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن حصين بن سبرة أن عمر قرأ في الفجر بيوسف ثم قرأ في الثانية بالنجم فسجد فقام فقرأ إذا زلزلت. ابن أبي شيبة [٣٥٨٤] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن حصين بن سبرة قال: صليت خلف عمر فقرأ في الركعة الأولى بسورة يوسف ثم قرأ في الثانية بالنجم فسجد ثم قام فقرأ (إذا زلزلت الأرض) ثم ركع. الطحاوي [١٠٨٥] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا وهب قال ثنا أبي قال سمعت الأعمش يحدث عن إبراهيم التيمي عن حصين بن سبرة قال: صلى بنا عمر فذكر مثله. سند صحيح. ورواه الطحاوي [١٠٨٤] حدثنا ابن أبي داود قال ثنا أبو الوليد قال ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم التيمي عن أبيه أنه صلى مع عمر الفجر فقرأ في الركعة الأولى بيوسف, وفي الثانية بالنجم فسجد. اهـ رواية الأعمش أصح. • ابن سعد [٨٦٦٥] أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص سمع عبد الله بن شداد بن الهاد يقول: سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف وهو يقرأ سورة يوسف حين بلغ (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) . عبد الرزاق [٢٧١٦] عن ابن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد قال سمعت عبد الله بن شداد قال سمعت نشيج عمر وإني لفي الصف خلفه في صلاة وهو يقرأ سورة يوسف حتى انتهى إلى (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) . اهـ ابن أبي شيبة [٣٥٨٥] حدثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عبد الله بن شداد قال: سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف في صلاة الصبح وهو يقرأ (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) . اهـ صحيح. كأنه تكرر منه ذلك لكثرة ما كان يقرأ بها. • ابن المنذر [١٦٠٧] حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن النضر بن إسماعيل عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة الفجر، فافتتح سورة يوسف، فقرأها حتى بلغ (وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم) الآية، بكى حتى انقطع، فركع. اهـ ابن أبي ليلى يهم في الأسانيد. • ابن أبي شيبة [٣٥٦٦] حدثنا معتمر بن سليمان عن الزبير بن خريت عن عبد الله بن شقيق عن الأحنف قال: صليت خلف عمر الغداة فقرأ بيونس وهود ونحوهما. حرب [٨١٢] حدثنا عبد الرحمن بن جبلة قال: ثنا المعتمر عن الزبير بن خريت عن عبد الله بن شقيق قال: صليت مع عمر الغداة فقرأ بيونس وهود ونحوهما. اهـ الأول أصح. وقال الطحاوي [١٠٨٢] حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق قال: صلى بنا الأحنف بن قيس صلاة الصبح بعاقول الكوفة فقرأ في الركعة الأولى الكهف, والثانية بسورة يوسف قال: وصلى بنا عمر صلاة الصبح، فقرأ بهما فيهما. اهـ هذا أولى، وسند صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٥٨٣] حدثنا عبد الأعلى عن الجريري عن أبي العلاء عن أبي رافع قال: كان عمر يقرأ في صلاة الصبح بمئة من البقرة ويتبعها بسورة من المثاني أو من صدور المفصل ويقرأ بمئة من آل عمران ويتبعها بسورة من المثاني أو من صدور المفصل. اهـ أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير. وأبو رافع نفيع بن رافع الصائغ. سند صحيح. • عبد الرزاق [٢٧٣٣] عن عبد الله بن كثير عن شعبة عن الحجاج عن الحكم قال سمعت عمرو بن ميمون يقول صليت مع عمر بذي الحليفة وهو يريد مكة صلاة الفجر فقرأ ب (قل يا أيها الكافرون) و (الواحد الصمد) في قراءة ابن مسعود. عبد الرزاق [٢٧٣٥] عن الثوري عن مالك بن مغول عن الحكم عن عمرو بن ميمون قال صحبت عمر بن الخطاب في سفر فقرأ ب (قل يأيها الكافرون) و (قل هو الله أحد) . ابن أبي شيبة [٣٧٠٣] حدثنا وكيع عن سفيان عن غيلان بن جامع المحاربي عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر الفجر في السفر، فقرأ بـ (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد) . اهـ صحيح، هذا في السفر. • عبد الرزاق [٢٧٣٦] عن الثوري عن أبي إسحاق التيمي عن عمرو بن ميمون قال صليت مع عمر في العام الذي قتل فيه بمكة صلاة الصبح فقرأ (لا أقسم بهذا البلد) و (والتين والزيتون) . ابن سعد [٤٠٩٥] أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا مسعر عن مهاجر عن عمرو بن ميمون قال: صلى عمر الفجر في العام الذي أصيب فيه فقرأ (لا أقسم بهذا البلد) و (والتين والزيتون) اهـ حسن، كأنه غير ما قبله. وقال الطحاوي [٢٠٤٩] حدثنا روح بن الفرج قال ثنا عمرو بن خالد قال ثنا زهير عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: حججت مع عمر بن الخطاب فقرأ في الركعة الآخرة من المغرب ألم تر ولإيلاف. اهـ سند ضعيف. • عبد الرزاق [٢٧٣٤] عن معمر عن الأعمش عن المعرور بن سويد قال كنت مع عمر بين مكة والمدينة فصلى بنا الفجر فقرأ (ألم تر كيف فعل ربك) و (لئيلاف قريش) ثم رأى أقواما ينزلون فيصلون في مسجد فسأل عنهم فقالوا مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما هلك من كان قبلكم أنهم أتخذوا آثار أنبيائهم بيعا من مر بشيء من المساجد فحضرت الصلاة فليصل وإلا فليمض. ابن أبي شيبة [٣٧٠٢] حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن المعرور بن سويد قال: خرجنا مع عمر حجاجا، فصلى بنا الفجر فقرأ بـ (ألم تر) و (لإيلاف) . البيهقي [٤١٩٣] أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة أخبرنا أبو جعفر بن دحيم الشيباني أخبرنا إبراهيم بن عبد الله أخبرنا وكيع عن الأعمش عن المعرور بن سويد قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه حجاجا، فصلى بنا الفجر فقرأ (ألم تر) و (لإيلاف قريش) . اهـ ورواه حرب [٨١٤] حدثنا محمد بن الوزير قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: أخبرني شيبان أبو معاوية عن الأعمش عن المعرور بن سويد قال: حججت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرأ بنا في صلاة الصبح بمكة (ألم تر كيف فعل ربك) و (لإيلاف قريش) . اهـ شيبان هو ابن عبد الرحمن. صحيح. • الطحاوي [١٠٨٣] حدثنا روح بن الفرج قال: ثنا يوسف بن عدي قال: ثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: صلى بنا عمر بن الخطاب بمكة صلاة الفجر، فقرأ في الركعة الأولى بيوسف، حتى بلغ (وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم) ثم ركع، ثم قام فقرأ في الركعة الثانية بالنجم فسجد، ثم قام فقرأ إذا زلزلت الأرض زلزالها، ورفع صوته بالقراءة حتى لو كان في الوادي أحد لأسمعه. الطحاوي [٢٠٤٨] حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال: ثنا يوسف بن عدي قال: ثنا أبو الأحوص. اهـ أبو الأحوص متأخر السماع من أبي إسحاق. • عبد الجبار الخولاني [تاريخ داريا ٤٢] أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف قراءة عليه حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الحميد البهراني حدثنا أبو اليمان يعني الحكم بن نافع حدثنا أبو بكر يعني ابن أبي مريم عن حبيب بن عبيد عن أبي راشد الحبراني عن عمرو بن الأسود العنسي قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة الفجر في بيت المقدس، فقرأ في إحدى الركعتين (إذا السماء انشقت) فسجد فيها، ثم قام فقرأ بقية السورة ثم ركع وسجد. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٣٥٦٩] حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله قال: أخبرني ابن الفرافصة عن أبيه قال: تعلمت سورة يوسف خلف عمر في الصبح. اهـ الصحيح عن عثمان. • مالك [١٧٩] عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه قال: كنا نسمع قراءة عمر بن الخطاب عند دار أبي جهم بالبلاط. ابن خزيمة في حديث علي بن حجر [٤٦٠] قال حدثنا علي ثنا إسماعيل ثنا أبو سهيل عن أبيه أنه سمع قراءة عمر بن الخطاب في الصبح في دار أبي جهيم. قال إسماعيل: فكان بينهما نحو من سبعمائة ذراع. وقال عبد الرزاق [٣٨٥٩] عن عبد الله بن عمر عن ابن سهيل بن مالك عن أبيه قال كانت تسمع قراءة عمر في صلاة الصبح من دار سعد بن أبي وقاص. اهـ هذا خبر صحيح. والعمري فيه ضعف.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:عبد الرزاق بن همام الحميري عن معمر بن أبي عمرو الأزدي عن محمد بن شهاب الزهري عن أنس بن مالك الأنصاري عن صليت خلف أبي بكر الفجر فاستفتح البقرة فقرأها في ركعتين فقام عمر حين فرغ عن يغفر الله لك لقد كادت الشمس تطلع قبل أن تسلم
الإسناد 2:لو طلعت لألفتنا غير غافلين

يغفر الله لك لقد كادت الشمس تطلع قبل أن تسلم قال لو طلعت لألفتنا غير غافلين. الطحاوي [١٠٨٨] حدثنا سليمان بن شعيب قال ثنا عبد الرحمن بن زياد قال ثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال: صلى بنا أبو بكر صلاة الصبح فقرأ بسورة آل عمران فقالوا قد كادت الشمس تطلع فقال لو طلعت لم تجدنا غافلين. البيهقي [١٨٥٢] أخبرنا أبو الحسن بن أبي المعروف الفقيه أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي حدثنا محمد بن أيوب حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدثنا قتادة عن أنس قال: صلى بنا أبو بكر صلاة الصبح فقرأ آل عمران فقالوا: كادت الشمس تطلع. قال: لو طلعت لم تجدنا غافلين. اهـ ورواية الزهري أصح. ورواه الطحاوي [١٠٨٩] حدثنا ابن أبي داود قال ثنا سعيد بن أبي مريم قال أنا ابن لهيعة قال ثنا عبيد الله بن المغيرة عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال: صلى بنا أبو بكر صلاة الصبح، فقرأ بسورة البقرة في الركعتين جميعا، فلما انصرف قال: له عمر كادت الشمس تطلع فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين. اهـ ابن لهيعة فيه ضعف. وروي مثله عن عمر، قال عبد الرزاق [٢٧١٧] عن معمر عن عاصم بن سليمان عن أبي عثمان النهدي قال صلى بنا عمر صلاة الغداة فما انصرف حتى عرف كل ذي بال أن الشمس قد طلعت قال فقيل له ما فرغت حتى كادت الشمس تطلع فقال لو طلعت لألفتنا غير غافلين. والبيهقي [١٨٥٣] أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي حدثنا سعدان بن نصر حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدى قال: صليت خلف عمر الفجر فما سلم حتى ظن الرجال ذوو العقول أن الشمس قد طلعت، فلما سلم قالوا: يا أمير المؤمنين كادت الشمس تطلع. قال: فتكلم بشيء لم أفهمه فقلت: أي شيء قال؟ فقالوا قال: لو طلعت لم تجدنا غافلين. اهـ وهذا إسناد صحيح. ورواه الطحاوي [١٠٧٨] حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال ثنا محمد بن يوسف قال: سمعت السائب بن يزيد قال: صليت خلف عمر الصبح فقرأ فيها بالبقرة، فلما انصرفوا استشرفوا الشمس، فقالوا: طلعت. فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين. اهـ سند صحيح. فاقتدى عمر بأبي بكر رحمة الله عليهما. • مالك [١٨٣] عن هشام بن عروة عن أبيه أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: صلينا وراء عمر بن الخطاب الصبح فقرأ فيها بسورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة فقلت: والله إذًا لقد كان يقوم حين يطلع الفجر، قال: أجل (¬١) اهـ ورواه أحمد في العلل عن ابن مهدي عن مالك عن هشام بن عروة سمع عبد الله بن عامر. عبد الرزاق [٢٧١٥] عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: ما حفظت سورة يوسف وسورة الحج إلا من عمر من كثرة ما كان يقرؤهما في صلاة الفجر. فقال: كان يقرؤهما قراءة بطيئة. الطحاوي [١٠٨١] حدثنا يونس قال ثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عامر أن عمر بن الخطاب قرأ في الصبح بسورة الكهف وسورة يوسف. اهـ لم يذكر سفيان بن عيينة سماعا. ورواه ابن أبي شيبة [٣٥٦٨] حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: سمعت عمر يقرأ في الفجر بسورة يوسف قراءة بطيئة. اهـ خبر صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٥٦٧] حدثنا وكيع عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب أن عمر قرأ في الفجر بالكهف. الطحاوي [١٠٧٩] حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا وهب بن جرير قال: ثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب قال: صلى بنا عمر صلاة الصبح، فقرأ بني إسرائيل والكهف حتى جعلت أنظر إلى جدر المسجد طلعت الشمس. الطحاوي [١٠٨٠] حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا يحيى بن سعيد قال ثنا مسعر قال: أخبرني عبد الملك بن ميسرة عن زيد بن وهب قال: قرأ عمر في صلاة الصبح بالكهف وبني إسرائيل. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٢٧٠٩] عن معمر عن أيوب عن حفصة بنت سيرين أن عمر قرأ في الفجر بسورة يوسف فتردد فعاد إلى أولها ثم قرأ فمضى في قراءته. اهـ مرسل صحيح. • ابن سعد [١١٨٧٣] أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن موسى بن عقبة عن نافع قال: أخبرتني صفية بنت أبي عبيد أنها سمعت عمر بن الخطاب يقرأ في صلاة الفجر سورة أصحاب الكهف. عبد الرزاق [٢٧١٠] عن معمر عن أيوب عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد أن عمر قرأ في صلاة الفجر بالكهف ويوسف أو يوسف وهود قال فتردد في يوسف فلما تردد رجع إلى أول السورة فقرأ ثم مضى فيها كلها. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٢٧١٨] عن ابن جريج قال أخبرني سليمان بن عتيق أن عمر بن الخطاب قرأ في الصبح سورة آل عمران. اهـ مرسل. • عبد الرزاق [٢٧٢٢] عن إبراهيم بن محمد عن ابن المنكدر قال حدثنا ربيعة بن عبد الله بن الهدير قال كان عمر يقرأ بالحديد وأشباهها. اهـ ضعيف. • عبد الرزاق [٢٧٢٤] عن الثوري وابن عيينة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن حصين بن سبرة أن عمر قرأ في الفجر بيوسف ثم قرأ في الثانية بالنجم فسجد فقام فقرأ إذا زلزلت. ابن أبي شيبة [٣٥٨٤] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن حصين بن سبرة قال: صليت خلف عمر فقرأ في الركعة الأولى بسورة يوسف ثم قرأ في الثانية بالنجم فسجد ثم قام فقرأ (إذا زلزلت الأرض) ثم ركع. الطحاوي [١٠٨٥] حدثنا ابن مرزوق قال ثنا وهب قال ثنا أبي قال سمعت الأعمش يحدث عن إبراهيم التيمي عن حصين بن سبرة قال: صلى بنا عمر فذكر مثله. سند صحيح. ورواه الطحاوي [١٠٨٤] حدثنا ابن أبي داود قال ثنا أبو الوليد قال ثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم التيمي عن أبيه أنه صلى مع عمر الفجر فقرأ في الركعة الأولى بيوسف, وفي الثانية بالنجم فسجد. اهـ رواية الأعمش أصح. • ابن سعد [٨٦٦٥] أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص سمع عبد الله بن شداد بن الهاد يقول: سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف وهو يقرأ سورة يوسف حين بلغ (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله). عبد الرزاق [٢٧١٦] عن ابن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد قال سمعت عبد الله بن شداد قال سمعت نشيج عمر وإني لفي الصف خلفه في صلاة وهو يقرأ سورة يوسف حتى انتهى إلى (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله). اهـ ابن أبي شيبة [٣٥٨٥] حدثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عبد الله بن شداد قال: سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف في صلاة الصبح وهو يقرأ (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله). اهـ صحيح. كأنه تكرر منه ذلك لكثرة ما كان يقرأ بها. • ابن المنذر [١٦٠٧] حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن النضر بن إسماعيل عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة الفجر، فافتتح سورة يوسف، فقرأها حتى بلغ (وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم) الآية، بكى حتى انقطع، فركع. اهـ ابن أبي ليلى يهم في الأسانيد. • ابن أبي شيبة [٣٥٦٦] حدثنا معتمر بن سليمان عن الزبير بن خريت عن عبد الله بن شقيق عن الأحنف قال: صليت خلف عمر الغداة فقرأ بيونس وهود ونحوهما. حرب [٨١٢] حدثنا عبد الرحمن بن جبلة قال: ثنا المعتمر عن الزبير بن خريت عن عبد الله بن شقيق قال: صليت مع عمر الغداة فقرأ بيونس وهود ونحوهما. اهـ الأول أصح. وقال الطحاوي [١٠٨٢] حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا حماد بن زيد قال: ثنا بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق قال: صلى بنا الأحنف بن قيس صلاة الصبح بعاقول الكوفة فقرأ في الركعة الأولى الكهف, والثانية بسورة يوسف قال: وصلى بنا عمر صلاة الصبح، فقرأ بهما فيهما. اهـ هذا أولى، وسند صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٥٨٣] حدثنا عبد الأعلى عن الجريري عن أبي العلاء عن أبي رافع قال: كان عمر يقرأ في صلاة الصبح بمئة من البقرة ويتبعها بسورة من المثاني أو من صدور المفصل ويقرأ بمئة من آل عمران ويتبعها بسورة من المثاني أو من صدور المفصل. اهـ أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير. وأبو رافع نفيع بن رافع الصائغ. سند صحيح. • عبد الرزاق [٢٧٣٣] عن عبد الله بن كثير عن شعبة عن الحجاج (¬١) عن الحكم قال سمعت عمرو بن ميمون يقول صليت مع عمر بذي الحليفة وهو يريد مكة صلاة الفجر فقرأ ب (قل يا أيها الكافرون) و (الواحد الصمد) في قراءة ابن مسعود. عبد الرزاق [٢٧٣٥] عن الثوري عن مالك بن مغول عن الحكم عن عمرو بن ميمون قال صحبت عمر بن الخطاب في سفر فقرأ ب (قل يأيها الكافرون) و (قل هو الله أحد). ابن أبي شيبة [٣٧٠٣] حدثنا وكيع عن سفيان عن غيلان بن جامع المحاربي عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر الفجر في السفر، فقرأ بـ (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد). اهـ صحيح، هذا في السفر. • عبد الرزاق [٢٧٣٦] عن الثوري عن أبي إسحاق التيمي عن عمرو بن ميمون قال صليت مع عمر في العام الذي قتل فيه بمكة صلاة الصبح فقرأ (لا أقسم بهذا البلد) و (والتين والزيتون). ابن سعد [٤٠٩٥] أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا مسعر عن مهاجر عن عمرو بن ميمون قال: صلى عمر الفجر في العام الذي أصيب فيه فقرأ (لا أقسم بهذا البلد) و (والتين والزيتون) اهـ حسن، كأنه غير ما قبله. وقال الطحاوي [٢٠٤٩] حدثنا روح بن الفرج قال ثنا عمرو بن خالد قال ثنا زهير عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: حججت مع عمر بن الخطاب فقرأ في الركعة الآخرة من المغرب ألم تر ولإيلاف. اهـ سند ضعيف. • عبد الرزاق [٢٧٣٤] عن معمر عن الأعمش عن المعرور بن سويد قال كنت مع عمر بين مكة والمدينة فصلى بنا الفجر فقرأ (ألم تر كيف فعل ربك) و (لئيلاف قريش) ثم رأى أقواما ينزلون فيصلون في مسجد فسأل عنهم فقالوا مسجد صلى فيه النبي ﷺ فقال إنما هلك من كان قبلكم أنهم أتخذوا آثار أنبيائهم بيعا من مر بشيء من المساجد فحضرت الصلاة فليصل وإلا فليمض. ابن أبي شيبة [٣٧٠٢] حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن المعرور بن سويد قال: خرجنا مع عمر حجاجا، فصلى بنا الفجر فقرأ بـ (ألم تر) و (لإيلاف). البيهقي [٤١٩٣] أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة أخبرنا أبو جعفر بن دحيم الشيباني أخبرنا إبراهيم بن عبد الله أخبرنا وكيع عن الأعمش عن المعرور بن سويد قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب ﵁ حجاجا، فصلى بنا الفجر فقرأ (ألم تر) و (لإيلاف قريش). اهـ ورواه حرب [٨١٤] حدثنا محمد بن الوزير قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: أخبرني شيبان أبو معاوية عن الأعمش عن المعرور بن سويد قال: حججت مع عمر بن الخطاب ﵁ فقرأ بنا في صلاة الصبح بمكة (ألم تر كيف فعل ربك) و (لإيلاف قريش). اهـ شيبان هو ابن عبد الرحمن. صحيح. • الطحاوي [١٠٨٣] حدثنا روح بن الفرج قال: ثنا يوسف بن عدي قال: ثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: صلى بنا عمر بن الخطاب بمكة صلاة الفجر، فقرأ في الركعة الأولى بيوسف، حتى بلغ (وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم) ثم ركع، ثم قام فقرأ في الركعة الثانية بالنجم فسجد، ثم قام فقرأ إذا زلزلت الأرض زلزالها، ورفع صوته بالقراءة حتى لو كان في الوادي أحد لأسمعه. الطحاوي [٢٠٤٨] حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال: ثنا يوسف بن عدي قال: ثنا أبو الأحوص. اهـ أبو الأحوص متأخر السماع من أبي إسحاق. • عبد الجبار الخولاني [تاريخ داريا ٤٢] أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف قراءة عليه حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الحميد البهراني حدثنا أبو اليمان يعني الحكم بن نافع حدثنا أبو بكر يعني ابن أبي مريم عن حبيب بن عبيد عن أبي راشد الحبراني عن عمرو بن الأسود العنسي قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة الفجر في بيت المقدس، فقرأ في إحدى الركعتين (إذا السماء انشقت) فسجد فيها، ثم قام فقرأ بقية السورة ثم ركع وسجد. اهـ ضعيف. • ابن أبي شيبة [٣٥٦٩] حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله قال: أخبرني ابن الفرافصة عن أبيه قال: تعلمت سورة يوسف خلف عمر في الصبح. اهـ الصحيح عن عثمان. • مالك [١٧٩] عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه قال: كنا نسمع قراءة عمر بن الخطاب عند دار أبي جهم بالبلاط. ابن خزيمة في حديث علي بن حجر [٤٦٠] قال حدثنا علي ثنا إسماعيل ثنا أبو سهيل عن أبيه أنه سمع قراءة عمر بن الخطاب في الصبح في دار أبي جهيم. قال إسماعيل: فكان بينهما نحو من سبعمائة ذراع. وقال عبد الرزاق [٣٨٥٩] عن عبد الله بن عمر عن ابن سهيل بن مالك عن أبيه قال كانت تسمع قراءة عمر في صلاة الصبح من دار سعد بن أبي وقاص. اهـ هذا خبر صحيح. والعمري فيه ضعف.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.