العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن أبي شيبة، عن ابن علية عن أيوب عن نافع

كانوا يقرؤون في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وما تيسر، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب. اهـ صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٣٧٥٣] حدثنا حفص عن أشعث عن ابن سيرين قال: كانوا يقولون: اقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الآخرة بفاتحة الكتاب. اهـ الأول أصح. • ابن أبي شيبة [٣٧٥٢] حدثنا ابن علية عن يحيى بن أبي إسحاق قال حدثني عمر بن أبي سحيم قال كان عبد الله بن مغفل يأمر بالصلاة التي لا يجهر فيها الإمام أن يقرأ في الصلاة في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب. اهـ حسن. • الدارقطني [١٢٩٤] حدثنا محمد بن مخلد البجلي حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي حدثنا سهل بن عامر البجلي حدثنا هريم بن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: صليت خلف ابن عباس بالبصرة فقرأ في أول ركعة بالحمد وأول آية من البقرة ثم قام في الثانية فقرأ بالحمد والآية الثانية من البقرة ثم ركع فلما انصرف أقبل علينا فقال إن الله تعالى يقول (فاقرءوا ما تيسر منه) . قال الدارقطني: هذا إسناد حسن، وفيه حجة لمن يقول إن معنى قوله (فاقرءوا ما تيسر منه) إنما هو بعد قراءة فاتحة الكتاب. والله أعلم. اهـ أما إن السنة الجارية سورة، وبين لهم ابن عباس لئلا ينكروا. وقال حرب [٨٣٠] حدثنا أبو حفص قال: ثنا محمد بن يوسف قال: ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أنه كان يقرأ في آخر ركعة من الفجر آخر آل عمران، وآخر الفرقان. اهـ سند صحيح. وقال حرب [٨٣١] حدثنا عمرو بن عثمان قال: ثنا الوليد بن مسلم عن أبي عمرو الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن مسعود أنه صلى العشاء، فقرأ في الركعة الأولى (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب) حتى ختم السورة، وقرأ في الركعة الثانية (تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا) حتى ختم السورة. اهـ منقطع. • عبد الرزاق [٢٦٦٣] عن الثوري عن عبد العزيز عن ذكوان أن عائشة كانت تقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب. اهـ كذا قال، وهم ثقات. وقال ابن المنذر [١٣٣٤] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان قال حدثني عاصم بن أبي النجود عن ذكوان عن عائشة أنها كانت تأمر بالقراءة بفاتحة الكتاب في الأخريين وتقول: إنما هو دعاء. اهـ تعني قوله (إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم) ، وهذا سند حسن. • ابن أبي شيبة [٣٧٥٧] حدثنا الثقفي عن خالد عن محمد عن عائشة أنها كانت تقرأ في صلاة النهار في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب. اهـ مرسل صحيح.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن أبي شيبة، عن ابن علية عن أيوب عن نافع

كانوا يقرؤون في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وما تيسر، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب. اهـ صحيح. وقال ابن أبي شيبة [٣٧٥٣] حدثنا حفص عن أشعث عن ابن سيرين قال: كانوا يقولون: اقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الآخرة بفاتحة الكتاب. اهـ الأول أصح. • ابن أبي شيبة [٣٧٥٢] حدثنا ابن علية عن يحيى بن أبي إسحاق قال حدثني عمر بن أبي سحيم قال كان عبد الله بن مغفل يأمر بالصلاة التي لا يجهر فيها الإمام أن يقرأ في الصلاة في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب. اهـ حسن. • الدارقطني [١٢٩٤] حدثنا محمد بن مخلد البجلي حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي حدثنا سهل بن عامر البجلي حدثنا هريم بن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: صليت خلف ابن عباس بالبصرة فقرأ في أول ركعة بالحمد وأول آية من البقرة ثم قام في الثانية فقرأ بالحمد والآية الثانية من البقرة ثم ركع فلما انصرف أقبل علينا فقال إن الله تعالى يقول (فاقرءوا ما تيسر منه). قال الدارقطني: هذا إسناد حسن، وفيه حجة لمن يقول إن معنى قوله (فاقرءوا ما تيسر منه) إنما هو بعد قراءة فاتحة الكتاب. والله أعلم. اهـ أما إن السنة الجارية سورة، وبين لهم ابن عباس لئلا ينكروا. وقال حرب [٨٣٠] حدثنا أبو حفص قال: ثنا محمد بن يوسف قال: ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أنه كان يقرأ في آخر ركعة من الفجر آخر آل عمران، وآخر الفرقان. اهـ سند صحيح. وقال حرب [٨٣١] حدثنا عمرو بن عثمان قال: ثنا الوليد بن مسلم عن أبي عمرو الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن مسعود أنه صلى العشاء، فقرأ في الركعة الأولى (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب) حتى ختم السورة، وقرأ في الركعة الثانية (تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا) حتى ختم السورة. اهـ منقطع. • عبد الرزاق [٢٦٦٣] عن الثوري عن عبد العزيز عن ذكوان أن عائشة كانت تقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب. اهـ كذا قال، وهم ثقات. وقال ابن المنذر [١٣٣٤] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان قال حدثني عاصم بن أبي النجود عن ذكوان عن عائشة أنها كانت تأمر بالقراءة بفاتحة الكتاب في الأخريين وتقول: إنما هو دعاء. اهـ تعني قوله (إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم)، وهذا سند حسن. • ابن أبي شيبة [٣٧٥٧] حدثنا الثقفي عن خالد عن محمد عن عائشة أنها كانت تقرأ في صلاة النهار في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب. اهـ مرسل صحيح.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.