العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الأسود: وإنما كانوا يؤذنون بعد الصبح. اهـ هو من قول الأسود أصح. صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٢٥٨] حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن حبيب بن شهاب عن أبيه أن أبا موسى صلى الفجر بسواد. ابن المنذر [١٠٥٤] حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال أخبرنا روح قال ثنا حبيب بن شهاب قال: سمعت أبي يقول: كان أبو موسى الأشعري يصلي الصبح بسواد. اهـ سند صحيح، معناه السواد في الأرض بعد انشقاق النور في الأفق وهو الغلس والغبش. • ابن أبي شيبة [٩١٦٥] حدثنا وكيع عن ثابت بن عمارة عن غنيم بن قيس عن أبي موسى قال: ليس الفجر الذي هكذا يعني المستطيل، ولكن الفجر الذي هكذا يعني المعترض. اهـ إسناد حسن. • ابن أبي شيبة [٣٢٦٥] حدثنا أبو أسامة عن أبي روق عن زياد بن المقطع قال: رأيت الحسين بن علي أسفر بالفجر جدا. اهـ زياد لم أعرفه. • ابن أبي شيبة [٣٢٦٦] حدثنا ابن مهدي عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير قال: صلى بنا معاوية بغلس فقال أبو الدرداء: أسفروا بهذه الصلاة فإنه أفقه لكم. ابن المنذر [١٠٦٢] ومن حديث بندار قال ثنا عبد الرحمن قال ثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير نحوه. اهـ حسن صحيح أبو الزاهرية حدير بن كريب. • الدارقطني [١/ ٢٦٩] حدثنا أبو بكر الشافعي ثنا محمد بن شاذان نا معلى نا يحيى بن حمزة عن ثور بن يزيد عن مكحول عن عبادة بن الصامت وشداد بن أوس قالا: الشفق شفقان الحمرة والبياض فإذا غابت الحمرة حلت الصلاة. والفجر فجران المستطيل والمعترض فإذا انصدع المعترض حلت الصلاة. اهـ مرسل جيد. • ابن أبي شيبة [٣٢٨٠] حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال: صلى المغيرة بن شعبة الصبح فغلس ونور حتى قلت: قد طلعت الشمس أو لم تطلع وصلى فيما بين ذلك، وكان مؤذنه ابن النباح، ولم يكن له مؤذن غيره. اهـ سند صحيح. وروى نحوه حسين بن علي عن زائدة عن أبي حصين عن خرشة عن عمر، وكلاهما صحيح إن شاء الله. • عبد الرزاق [٤٧٦٥] عن ابن جريج عن عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: هما الفجران، فأما الفجر الذي يسطع في السماء فليس بشيء ولا يحرم شيئا ولكن الفجر الذي ينتشر على رؤوس الجبال فهو الذي يحرم. فقال عطاء: فأما إذا سطع سطوعا في السماء وسطوعه أن يذهب في السماء طولا فإنه لا يحرم له في الشراب لصيام ولا صلاة ولا يفوت له حج، ولكن إذا انتشر على رؤوس الجبال حرم الشراب على الصوم وفات له الحج. وقال عمر: الفجر الذي كأنه ذهب السرحان يقول ذلك الساطع في السماء. اهـ سند صحيح. ورواه ابن جرير [٢٩٩٤] حدثنا الحسن بن عرفة قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: هما فجران فأما الذي يسطع في السماء فليس يحل ولا يحرم شيئا، ولكن الفجر الذي يستبين على رءوس الجبال هو الذي يحرم الشراب. البيهقي [١٨٤٠] من طريق الحسين بن حفص عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: الفجر فجران: فجر يطلع بليل يحل فيه الطعام والشراب ولا يحل فيه الصلاة، وفجر يحل فيه الصلاة ويحرم فيه الطعام والشراب وهو الذي ينتشر على رءوس الجبال. اهـ هذا موقوف صحيح، ورواه أبو أحمد الزبيري عن سفيان رفعه، صححه ابن خزيمة والحاكم والذهبي مرفوعا من طريق أبي أحمد الزبيري، وقد تفرد به. والموقوف أصح، قاله البيهقي وغيره. • ابن أبي شيبة [٩١٦٨] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم قال: لم يكونوا يعدون الفجر فجركم هذا، إنما كانوا يعدون الفجر الذي يملأ البيوت والطرق. ابن جرير [٢٩٩٢] حدثني سلم بن جنادة السوائي قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم قال: لم يكونوا يعدون الفجر فجركم هذا، كانوا يعدون الفجر الذي يملأ البيوت والطرق. حدثنا أبو كريب قال حدثنا عثام عن الأعمش عن مسلم ما كانوا يرون إلا أن الفجر الذي يستفيض في السماء. اهـ سند صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٢٧٣] حدثنا الثقفي عن أيوب عن محمد قال: كانوا يحبون أن ينصرفوا من صلاة الصبح، وأحدهم يرى موضع نبله. اهـ سند صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٢٧٥] حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن إبراهيم قال: ما أجمع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم على شيء ما أجمعوا على التنوير بالفجر. الطحاوي [١٠٩٧] حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا القعنبي قال ثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن إبراهيم قال: ما اجتمع أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم على شيء ما اجتمعوا على التنوير اهـ مرسل حسن، أراه يريد من كان بالكوفة إن كان محفوظا.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الأسود: وإنما كانوا يؤذنون بعد الصبح. اهـ هو من قول الأسود أصح. صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٢٥٨] حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن حبيب بن شهاب عن أبيه أن أبا موسى صلى الفجر بسواد. ابن المنذر [١٠٥٤] حدثنا إبراهيم بن عبد الله قال أخبرنا روح قال ثنا حبيب بن شهاب قال: سمعت أبي يقول: كان أبو موسى الأشعري يصلي الصبح بسواد. اهـ سند صحيح، معناه السواد في الأرض بعد انشقاق النور في الأفق وهو الغلس والغبش. • ابن أبي شيبة [٩١٦٥] حدثنا وكيع عن ثابت بن عمارة عن غنيم بن قيس عن أبي موسى قال: ليس الفجر الذي هكذا يعني المستطيل، ولكن الفجر الذي هكذا يعني المعترض. اهـ إسناد حسن. • ابن أبي شيبة [٣٢٦٥] حدثنا أبو أسامة عن أبي روق عن زياد بن المقطع قال: رأيت الحسين بن علي أسفر بالفجر جدا. اهـ زياد لم أعرفه. • ابن أبي شيبة [٣٢٦٦] حدثنا ابن مهدي عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير قال: صلى بنا معاوية بغلس فقال أبو الدرداء: أسفروا بهذه الصلاة فإنه أفقه لكم. ابن المنذر [١٠٦٢] ومن حديث بندار قال ثنا عبد الرحمن قال ثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير نحوه. اهـ حسن صحيح أبو الزاهرية حدير بن كريب. • الدارقطني [١/ ٢٦٩] حدثنا أبو بكر الشافعي ثنا محمد بن شاذان نا معلى نا يحيى بن حمزة عن ثور بن يزيد عن مكحول عن عبادة بن الصامت وشداد بن أوس قالا: الشفق شفقان الحمرة والبياض فإذا غابت الحمرة حلت الصلاة. والفجر فجران المستطيل والمعترض فإذا انصدع المعترض حلت الصلاة. اهـ مرسل جيد. • ابن أبي شيبة [٣٢٨٠] حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال: صلى المغيرة بن شعبة الصبح فغلس ونور حتى قلت: قد طلعت الشمس أو لم تطلع وصلى فيما بين ذلك، وكان مؤذنه ابن النباح، ولم يكن له مؤذن غيره. اهـ سند صحيح. وروى نحوه حسين بن علي عن زائدة عن أبي حصين عن خرشة عن عمر، وكلاهما صحيح إن شاء الله. • عبد الرزاق [٤٧٦٥] عن ابن جريج عن عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: هما الفجران، فأما الفجر الذي يسطع في السماء فليس بشيء ولا يحرم شيئا ولكن الفجر الذي ينتشر على رؤوس الجبال فهو الذي يحرم. فقال عطاء: فأما إذا سطع سطوعا في السماء وسطوعه أن يذهب في السماء طولا فإنه لا يحرم له في الشراب لصيام ولا صلاة ولا يفوت له حج، ولكن إذا انتشر على رؤوس الجبال حرم الشراب على الصوم وفات له الحج. وقال عمر: الفجر الذي كأنه ذهب السرحان يقول ذلك الساطع في السماء. اهـ سند صحيح. ورواه ابن جرير [٢٩٩٤] حدثنا الحسن بن عرفة قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: هما فجران فأما الذي يسطع في السماء فليس يحل ولا يحرم شيئا، ولكن الفجر الذي يستبين على رءوس الجبال هو الذي يحرم الشراب. البيهقي [١٨٤٠] من طريق الحسين بن حفص عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: الفجر فجران: فجر يطلع بليل يحل فيه الطعام والشراب ولا يحل فيه الصلاة، وفجر يحل فيه الصلاة ويحرم فيه الطعام والشراب وهو الذي ينتشر على رءوس الجبال. اهـ هذا موقوف صحيح، ورواه أبو أحمد الزبيري عن سفيان رفعه، صححه ابن خزيمة والحاكم والذهبي مرفوعا من طريق أبي أحمد الزبيري، وقد تفرد به. والموقوف أصح، قاله البيهقي وغيره. • ابن أبي شيبة [٩١٦٨] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم قال: لم يكونوا يعدون الفجر فجركم هذا، إنما كانوا يعدون الفجر الذي يملأ البيوت والطرق. ابن جرير [٢٩٩٢] حدثني سلم بن جنادة السوائي قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم قال: لم يكونوا يعدون الفجر فجركم هذا، كانوا يعدون الفجر الذي يملأ البيوت والطرق. حدثنا أبو كريب قال حدثنا عثام عن الأعمش عن مسلم ما كانوا يرون إلا أن الفجر الذي يستفيض في السماء. اهـ سند صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٢٧٣] حدثنا الثقفي عن أيوب عن محمد قال: كانوا يحبون أن ينصرفوا من صلاة الصبح، وأحدهم يرى موضع نبله. اهـ سند صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٢٧٥] حدثنا وكيع عن سفيان عن حماد عن إبراهيم قال: ما أجمع أصحاب محمد ﷺ على شيء ما أجمعوا على التنوير بالفجر. الطحاوي [١٠٩٧] حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا القعنبي قال ثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن إبراهيم قال: ما اجتمع أصحاب محمد ﷺ على شيء ما اجتمعوا على التنوير (¬١) اهـ مرسل حسن، أراه يريد من كان بالكوفة إن كان محفوظا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.