العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كتب عمر أن صل الصبح إذا طلع الفجر والنجوم مشتبكة بغلس وأطل القراءة. اهـ صحيح، تقدم.
• ابن أبي شيبة [٣٢٥٤] حدثنا ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين قال أخبرني المهاجر قال: قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى فيه مواقيت الصلاة، فلما انتهى إلى الفجر أو قال: إلى الغداة قال: قم فيها بسواد أو بغلس وأطل القراءة. ابن المنذر [١٠٤٩] حدثنا علي ثنا عارم قال ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن المهاجر نحوه.
• عبد الرزاق [٢١٧١] عن ابن عيينة عن منصور بن حيان عن عمرو بن ميمون الأودي قال: كنت أصلي مع عمر بن الخطاب الصبح، ولو كان ابني إلى جنبي ما عرفت وجهه. اهـ رواه أحمد في العلل: حدثنا سفيان بن عيينة قال أخبرنيه منصور بن حيان بن أبي الهياج فذكره. وقال أبو نعيم [٣٣٥] حدثنا سفيان عن منصور بن حيان عن عمرو بن ميمون قال: كان عمر يصلي بنا الفجر فلو كان بيني وبين ابني ثلاثة أذرع ما عرفته. ابن أبي شيبة [٣٢٥٥] حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا منصور بن حيان قال سمعت عمرو بن ميمون الأودي يقول: إن كنت لأصلي خلف عمر بن الخطاب الفجر، ولو أن ابني مني ثلاثة أذرع ما عرفته حتى يتكلم. ابن المنذر [١٠٥٠] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان عن منصور بن حيان الأسدي عن عمرو بن ميمون نحوه. صحيح.
• يعقوب الفسوي [١/ ٣٧٢] حدثنا عمرو بن الربيع أخبرني يحي بن أيوب عن يونس عن ابن شهاب أخبرني عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: قال عمر بن الخطاب: لا يغرنكم ذنب سرحان هذا حتى تروه يستطير عرضا، وأشار بإصبعه يريد الفجر في الأفق. اهـ مرسل صحيح.
• مسدد [٢٨٤] حدثنا سفيان عن عمرو هو ابن دينار قال: كنا نصلي مع ابن الزبير الفجر ثم نأتي جياد فنقضي حاجتنا ثم نرجع. وقال ابن الزبير: كنا نصلي مع عمر بغلس فينصرف أحدنا ولا يعرف صاحبه. الفاكهي [٢٤٤٠] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن ومحمد بن منصور قالا ثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: كنا نصلي مع ابن الزبير الصبح ثم أدخل جياد فأقضي حاجتي فما أعرف وجه صاحبي. رواه ابن المنذر [١٠٥١] حدثنا يحيى بن محمد قال ثنا مسدد عن سفيان عن عمرو بن دينار قال: كنا نصلي مع ابن الزبير بغلس ثم نأتي جياد فنقضي حاجتنا ثم نرجع. قال ابن الزبير: كنا نصلي مع عمر الفجر فينصرف أحدنا ولا يعرف صاحبه. اهـ وقال عبد الرزاق [٢١٧٢] عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال حدثني لقيط أنه سمع ابن الزبير يقول كنت أصلي مع عمر ثم أنصرف فلا أعرف وجه صاحبي. اهـ لقيط ذكره ابن حبان في الثقات وهو غير منسوب. وهو عن ابن الزبير صحيح موصول.
• أبو نعيم [٣٣٢] حدثنا مسعر عن أبي سلمان قال: خدمت الركب في زمن عثمان فكانوا يغلسون حتى أصيب. ابن أبي شيبة [٣٢٥٧] حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي سلمان قال: خدمت الركب في زمان عثمان فكان الناس يغلسون بالفجر. اهـ أبوسلمان أراه المؤذن مؤذن الحجاج مجهول.
• ابن أبي شيبة [٣٢٦٠] حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني عبد الله بن إياس الحنفي عن أبيه قال: كنا نصلي مع عثمان الفجر فننصرف وما يعرف بعضنا وجوه بعض. ابن المنذر [١٠٥٧] حدثونا عن أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: ثنا ابن مهدي قال: ثنا حماد بن سلمة عن عبد الله بن إياس الحنفي عن أبيه قال: كان عثمان بن عفان يصلي الفجر في نعليه وينصرف وما يعرف بعضنا بعضا. اهـ على رسم ابن حبان.
• ابن المنذر [١٠٦٥] حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا بشر بن بكر قال: ثنا الأوزاعي عن نهيك بن يريم قال: ثنا مغيث بن سمي قال: إن ابن الزبير غلس بصلاة الفجر فأنكرت ذلك عليه، فلما سلم التفتُّ إلى ابن عمر فقلت: ما هي الصلاة، قال: هذه صلاتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، فلما قتل عمر أسفر بها عثمان. الطحاوي [١٠٥٣] حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا بشر بن بكر قال: حدثني الأوزاعي ح حدثنا فهد قال: ثنا محمد بن كثير قال: ثنا الأوزاعي قال: حدثني نهيك بن يريم عن مغيث بن سمي. اهـ نهيك وابن سمي ذكرهما ابن حبان في الثقات. وقد قال يعقوب الفسوي [٢/ ٢٥٤] حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني نهيك بن يريم الأوزاعي - لا بأس به - عن مغيث بن سمي الأوزاعي - وهؤلاء رجال الشام ليس فيهم إلا ثقة - قال: صلى بنا عبد الله بن الزبير الغداة بغلس، فالتفتّ إلى ابن عمر فقلت: ما هذه الصلاة؟ قال: هذه صلاتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، فلما قتل عمر أسفر بها عثمان. اهـ سند جيد.
• يعقوب بن سفيان [المعرفة ١/ ٢٩٨] حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا نافع عن ابن كميل قال جلست إلى عمر بن عبد العزيز فقال: أكان ابن الزبير يصلي الصبح بغلس؟ قلت: نعم. قال: وما يريد بذلك؟ قلت: سنة أبيك عمر. قال: إن ابن الزبير لم يكن للصلاة له غشا لم نر رجلا أطول قياما وأطول ركوعا وأطول سجودا وأتم جلسة وأقل التفاتا وأكمل صلاة من ابن الزبير ولم نر من الناس أكيس خطيبا وأكيس مخاصماً، حتى إذا ولي أنكر منه ما كانوا يعرفون. اهـ نافع بن يزيد ثقة، وابن كميل لم أعرفه إلا أن يكون ابن كهيل سلمة وهو ثقة.
• أبو نعيم [٣١٨] حدثنا سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة قال: سمعت عليا يقول: يا ابن التياح أسفر أسفر بالفجر. ابن أبي شيبة [٣٢٦٣] حدثنا شريك عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة أن عليا قال: يا ابن النباح أسفر بالفجر. عبد الرزاق [٢١٦٥] عن الثوري عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة قال سمعت عليا يقول لمؤذنه أسفر أسفر يعني صلاة الصبح. ابن المنذر [١٠٥٩] حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبد الله عن سفيان عن سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة قال: سمعت عليا يقول لقنبر أسفر أسفر يعني بصلاة الغداة. اهـ الطحاوي [١٠٧٤] حدثنا أبو بكرة قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة قال: سمعت عليا يقول: يا قنبر أسفر أسفر. اهـ صحيح.
وقال أبو نعيم [٣١٩] حدثنا داود بن يزيد الأودي عن أبيه أنه كان يصلي مع علي الفجر ينور بها حتى نقول: الآن تطلع الشمس. حدثنا يحيى بن أبي الهيثم قال: حدثنا يزيد الأودي قال: كنت أصلي وراء علي الغداة ثم ألتفت فيخيل إلي أنه تطلع الشمس. الطحاوي [١٠٧٣] حدثنا أبو بشر الرقي ثنا شجاع بن الوليد عن داود بن يزيد الأودي عن أبيه قال: كان علي بن أبي طالب يصلي بنا الفجر ونحن نتراءى الشمس مخافة أن تكون قد طلعت. اهـ يزيد بن عبد الرحمن الأودي ذكره ابن حبان في الثقات وابنه داود ضعيف وابن أبي الهيثم ثقة.
• أبو نعيم [٣٣٦] حدثنا سيف بن هارون البرجمي عن عبد الملك بن سلع قال: قلت لعبد خير: هل كان علي ينور بالفجر؟ قال: كان ينور بها أحيانا ويغلس بها أحيانا. الطحاوي [١٠٧٥] حدثنا فهد قال: ثنا ابن الأصبهاني قال: أنا سيف بن هارون البرجمي عن عبد الملك بن سلع الهمداني عن عبد خير قال: كان علي ينور بالفجر أحيانا، ويغلس بها أحيانا. اهـ سيف ضعيف.
• أبو نعيم [٢٢٥] حدثنا أبو إسرائيل عن فضيل بن عمرو قال: كان لعلي مؤذن فجعل معه مؤذناً آخر لكي لا يؤذن حتى ينفجر الفجر. اهـ وأبو إسرائيل هو إسماعيل بن إسحاق حسن الحديث، وفضيل ثقة. مرسل.
• ابن جرير [٣٠٠١] حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال حدثنا مصعب بن المقدام قال حدثنا إسرائيل قال حدثنا أبو إسحاق عن هبيرة عن علي أنه لما صلى الفجر قال: هذا حين يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر. اهـ هبيرة بن يريم عن علي لا يحتج به. ابن جرير [٣٠١٠] حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحاق عن أبي السفر قال: صلى علي بن أبي طالب الفجر، ثم قال: هذا حين يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر. اهـ ضعيف.
• عبد الرزاق [٢١٦٠] عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان عبد الله يسفر بصلاة الغداة. أبو نعيم [٣٢١] حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله أنه كان يسفر بصلاة الغداة. حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله مثله. ابن أبي شيبة [٣٢٦٨] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان ابن مسعود ينور بالفجر. ابن المنذر [١٠٦٠] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد. اهـ إسناد صحيح يشهد له ما روى البخاري في صلاة المزدلفة. وقد رواه الطحاوي [١٠٦١] حدثنا روح بن الفرج قال: ثنا عمرو بن خالد قال: ثنا زهير بن معاوية قال: ثنا أبو إسحاق قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول: حج عبد الله فأمرني علقمة أن ألزمه. فلما كانت ليلة مزدلفة وطلع الفجر قال: أقم فقلت يا أبا عبد الرحمن إن هذه الساعة ما رأيتك تصلي فيها قط. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي يعني هذه الصلاة إلا هذه الساعة في هذا المكان من هذا اليوم. قال عبد الله: هما صلاتان تحولان عن وقتهما، صلاة المغرب بعدما يأتي الناس من مزدلفة، وصلاة الغداة حين ينزع الفجر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك. اهـ
• عبد الرزاق [٢١٦١] عن يحيى بن العلاء عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال: صلينا مع ابن مسعود صلاة الغداة فجعلنا نلتفت حين انصرفنا فقال ما لكم فقلنا نرى أن الشمس تطلع فقال هذا والذي لا إله غيره ميقات هذه الصلاة (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) فهذا دلوك الشمس وهذا غسق الليل. اهـ يحيى متروك، وإنما قالها في صلاة المغرب.
• ابن أبي شيبة [٣٢٦٢] حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كنا نصلي الفجر فيقرأ إمامنا بالسورة من المئين وعلينا ثيابنا، ثم نأتي ابن مسعود فنجده في الصلاة. اهـ إسناد صحيح.
• عبد الرزاق [٢١٦٢] عن ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع ابنا لعبد الله بن مسعود يقول: كان عبد الله بن مسعود يغلس بالصبح كما يغلس بها ابن الزبير ويصلي المغرب حين تغرب الشمس ويقول والله إنه لكما قال الله (إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) . اهـ يروى عن أبي عبيدة.
• عبد الرزاق [٢١٧٣] عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال كنت أصلي مع ابن الزبير الصبح ثم أذهب إلى أجياد فأقضي حاجتي حتى يغلس. ابن أبي شيبة [٣٢٥٩] حدثنا وكيع عن نافع بن عمر عن عمرو بن دينار أنه صلى مع ابن الزبير فكان يغلس بالفجر فينصرف ولا يعرف بعضنا بعضا. اهـ صحيح، تقدم.
• ابن سعد [٧٦٤٢] أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال: حضرت ابن الزبير صلى الصبح بغلس وقال: أواقع هؤلاء قبل الصبح؟ . اهـ صحيح. كان هذا في فتنة الحجاج.
• عبد الرزاق [٢١٧٤] عن معمر عن أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر يصلي مع ابن الزبير الصبح ثم يرجع إلى منزله مع الصلاة لأن ابن الزبير كان يصلي بليل أو قال بغلس . عبد الرزاق [٢١٧٦] عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مثله. صحيح.
• عبد الرزاق [٢١٧٧] عن ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان إذا تبين له الصبح لا شك فيهما أناخ فصلى الصبح. اهـ صحيح.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كتب عمر أن صل الصبح إذا طلع الفجر والنجوم مشتبكة بغلس وأطل القراءة. اهـ صحيح، تقدم.
• ابن أبي شيبة [٣٢٥٤] حدثنا ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين قال أخبرني المهاجر قال: قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى فيه مواقيت الصلاة، فلما انتهى إلى الفجر أو قال: إلى الغداة قال: قم فيها بسواد أو بغلس وأطل القراءة. ابن المنذر [١٠٤٩] حدثنا علي ثنا عارم قال ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن المهاجر نحوه.
• عبد الرزاق [٢١٧١] عن ابن عيينة عن منصور بن حيان عن عمرو بن ميمون الأودي قال: كنت أصلي مع عمر بن الخطاب الصبح، ولو كان ابني إلى جنبي ما عرفت وجهه. اهـ رواه أحمد في العلل: حدثنا سفيان بن عيينة قال أخبرنيه منصور بن حيان بن أبي الهياج فذكره. وقال أبو نعيم [٣٣٥] حدثنا سفيان عن منصور بن حيان عن عمرو بن ميمون قال: كان عمر يصلي بنا الفجر فلو كان بيني وبين ابني ثلاثة أذرع ما عرفته. ابن أبي شيبة [٣٢٥٥] حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا منصور بن حيان قال سمعت عمرو بن ميمون الأودي يقول: إن كنت لأصلي خلف عمر بن الخطاب الفجر، ولو أن ابني مني ثلاثة أذرع ما عرفته حتى يتكلم. ابن المنذر [١٠٥٠] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان عن منصور بن حيان الأسدي عن عمرو بن ميمون نحوه. صحيح.
• يعقوب الفسوي [١/ ٣٧٢] حدثنا عمرو بن الربيع أخبرني يحي بن أيوب عن يونس عن ابن شهاب أخبرني عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: قال عمر بن الخطاب: لا يغرنكم ذنب سرحان هذا حتى تروه يستطير عرضا، وأشار بإصبعه يريد الفجر في الأفق. اهـ مرسل صحيح.
• مسدد [٢٨٤] حدثنا سفيان عن عمرو هو ابن دينار قال: كنا نصلي مع ابن الزبير الفجر ثم نأتي جياد فنقضي حاجتنا ثم نرجع. وقال ابن الزبير: كنا نصلي مع عمر بغلس فينصرف أحدنا ولا يعرف صاحبه. الفاكهي [٢٤٤٠] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن ومحمد بن منصور قالا ثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: كنا نصلي مع ابن الزبير الصبح ثم أدخل جياد فأقضي حاجتي فما أعرف وجه صاحبي. رواه ابن المنذر [١٠٥١] حدثنا يحيى بن محمد قال ثنا مسدد عن سفيان عن عمرو بن دينار قال: كنا نصلي مع ابن الزبير بغلس ثم نأتي جياد فنقضي حاجتنا ثم نرجع. قال ابن الزبير: كنا نصلي مع عمر الفجر فينصرف أحدنا ولا يعرف صاحبه. اهـ وقال عبد الرزاق [٢١٧٢] عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال حدثني لقيط أنه سمع ابن الزبير يقول كنت أصلي مع عمر ثم أنصرف فلا أعرف وجه صاحبي. اهـ لقيط ذكره ابن حبان في الثقات وهو غير منسوب. وهو عن ابن الزبير صحيح موصول.
• أبو نعيم [٣٣٢] حدثنا مسعر عن أبي سلمان قال: خدمت الركب في زمن عثمان فكانوا يغلسون حتى أصيب. ابن أبي شيبة [٣٢٥٧] حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي سلمان قال: خدمت الركب في زمان عثمان فكان الناس يغلسون بالفجر. اهـ أبوسلمان أراه المؤذن مؤذن الحجاج مجهول.
• ابن أبي شيبة [٣٢٦٠] حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرني عبد الله بن إياس الحنفي عن أبيه قال: كنا نصلي مع عثمان الفجر فننصرف وما يعرف بعضنا وجوه بعض. ابن المنذر [١٠٥٧] حدثونا عن أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: ثنا ابن مهدي قال: ثنا حماد بن سلمة عن عبد الله بن إياس الحنفي عن أبيه قال: كان عثمان بن عفان يصلي الفجر في نعليه وينصرف وما يعرف بعضنا بعضا. اهـ على رسم ابن حبان.
• ابن المنذر [١٠٦٥] حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا بشر بن بكر قال: ثنا الأوزاعي عن نهيك بن يريم قال: ثنا مغيث بن سمي قال: إن ابن الزبير غلس بصلاة الفجر فأنكرت ذلك عليه، فلما سلم التفتُّ إلى ابن عمر فقلت: ما هي الصلاة، قال: هذه صلاتنا مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر، فلما قتل عمر أسفر بها عثمان. الطحاوي [١٠٥٣] حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا بشر بن بكر قال: حدثني الأوزاعي ح حدثنا فهد قال: ثنا محمد بن كثير قال: ثنا الأوزاعي قال: حدثني نهيك بن يريم عن مغيث بن سمي. اهـ نهيك وابن سمي ذكرهما ابن حبان في الثقات. وقد قال يعقوب الفسوي [٢/ ٢٥٤] حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني نهيك بن يريم الأوزاعي - لا بأس به - عن مغيث بن سمي الأوزاعي - وهؤلاء رجال الشام ليس فيهم إلا ثقة - قال: صلى بنا عبد الله بن الزبير الغداة بغلس، فالتفتّ إلى ابن عمر فقلت: ما هذه الصلاة؟ قال: هذه صلاتنا مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر، فلما قتل عمر أسفر بها عثمان. اهـ سند جيد.
• يعقوب بن سفيان [المعرفة ١/ ٢٩٨] حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا نافع عن ابن كميل قال جلست إلى عمر بن عبد العزيز فقال: أكان ابن الزبير يصلي الصبح بغلس؟ قلت: نعم. قال: وما يريد بذلك؟ قلت: سنة أبيك عمر. قال: إن ابن الزبير لم يكن للصلاة له غشا لم نر رجلا أطول قياما وأطول ركوعا وأطول سجودا وأتم جلسة وأقل التفاتا وأكمل صلاة من ابن الزبير ولم نر من الناس أكيس خطيبا وأكيس مخاصماً، حتى إذا ولي أنكر منه ما كانوا يعرفون. اهـ نافع بن يزيد ثقة، وابن كميل لم أعرفه إلا أن يكون ابن كهيل سلمة وهو ثقة.
• أبو نعيم [٣١٨] حدثنا سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة قال: سمعت عليا يقول: يا ابن التياح أسفر أسفر بالفجر. ابن أبي شيبة [٣٢٦٣] حدثنا شريك عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة أن عليا قال: يا ابن النباح أسفر بالفجر. عبد الرزاق [٢١٦٥] عن الثوري عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة قال سمعت عليا يقول لمؤذنه أسفر أسفر يعني صلاة الصبح. ابن المنذر [١٠٥٩] حدثنا علي بن الحسن قال: ثنا عبد الله عن سفيان عن سعيد بن عبيد الطائي عن علي بن ربيعة قال: سمعت عليا يقول لقنبر أسفر أسفر يعني بصلاة الغداة. اهـ الطحاوي [١٠٧٤] حدثنا أبو بكرة قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان عن سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة قال: سمعت عليا يقول: يا قنبر أسفر أسفر. اهـ صحيح.
وقال أبو نعيم [٣١٩] حدثنا داود بن يزيد الأودي عن أبيه أنه كان يصلي مع علي الفجر ينور بها حتى نقول: الآن تطلع الشمس. حدثنا يحيى بن أبي الهيثم قال: حدثنا يزيد الأودي قال: كنت أصلي وراء علي الغداة ثم ألتفت فيخيل إلي أنه تطلع الشمس. الطحاوي [١٠٧٣] حدثنا أبو بشر الرقي ثنا شجاع بن الوليد عن داود بن يزيد الأودي عن أبيه قال: كان علي بن أبي طالب يصلي بنا الفجر ونحن نتراءى الشمس مخافة أن تكون قد طلعت. اهـ يزيد بن عبد الرحمن الأودي ذكره ابن حبان في الثقات وابنه داود ضعيف وابن أبي الهيثم ثقة.
• أبو نعيم [٣٣٦] حدثنا سيف بن هارون البرجمي عن عبد الملك بن سلع قال: قلت لعبد خير: هل كان علي ينور بالفجر؟ قال: كان ينور بها أحيانا ويغلس بها أحيانا. الطحاوي [١٠٧٥] حدثنا فهد قال: ثنا ابن الأصبهاني قال: أنا سيف بن هارون البرجمي عن عبد الملك بن سلع الهمداني عن عبد خير قال: كان علي ينور بالفجر أحيانا، ويغلس بها أحيانا. اهـ سيف ضعيف.
• أبو نعيم [٢٢٥] حدثنا أبو إسرائيل عن فضيل بن عمرو قال: كان لعلي مؤذن فجعل معه مؤذناً آخر لكي لا يؤذن حتى ينفجر الفجر. اهـ وأبو إسرائيل هو إسماعيل بن إسحاق حسن الحديث، وفضيل ثقة. مرسل.
• ابن جرير [٣٠٠١] حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال حدثنا مصعب بن المقدام قال حدثنا إسرائيل قال حدثنا أبو إسحاق عن هبيرة عن علي أنه لما صلى الفجر قال: هذا حين يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر. اهـ هبيرة بن يريم عن علي لا يحتج به. ابن جرير [٣٠١٠] حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي إسحاق عن أبي السفر قال: صلى علي بن أبي طالب الفجر، ثم قال: هذا حين يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر. اهـ ضعيف.
• عبد الرزاق [٢١٦٠] عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان عبد الله يسفر بصلاة الغداة. أبو نعيم [٣٢١] حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله أنه كان يسفر بصلاة الغداة. حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله مثله. ابن أبي شيبة [٣٢٦٨] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان ابن مسعود ينور بالفجر. ابن المنذر [١٠٦٠] حدثنا علي بن الحسن قال ثنا عبد الله عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد. اهـ إسناد صحيح يشهد له ما روى البخاري في صلاة المزدلفة. وقد رواه الطحاوي [١٠٦١] حدثنا روح بن الفرج قال: ثنا عمرو بن خالد قال: ثنا زهير بن معاوية قال: ثنا أبو إسحاق قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول: حج عبد الله فأمرني علقمة أن ألزمه. فلما كانت ليلة مزدلفة وطلع الفجر قال: أقم فقلت يا أبا عبد الرحمن إن هذه الساعة ما رأيتك تصلي فيها قط. فقال: إن رسول الله ﷺ كان لا يصلي يعني هذه الصلاة إلا هذه الساعة في هذا المكان من هذا اليوم. قال عبد الله: هما صلاتان تحولان عن وقتهما، صلاة المغرب بعدما يأتي الناس من مزدلفة، وصلاة الغداة حين ينزع الفجر رأيت رسول الله ﷺ يفعل ذلك. اهـ
• عبد الرزاق [٢١٦١] عن يحيى بن العلاء عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال: صلينا مع ابن مسعود صلاة الغداة فجعلنا نلتفت حين انصرفنا فقال ما لكم فقلنا نرى أن الشمس تطلع فقال هذا والذي لا إله غيره ميقات هذه الصلاة (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل) فهذا دلوك الشمس وهذا غسق الليل. اهـ يحيى متروك، وإنما قالها في صلاة المغرب.
• ابن أبي شيبة [٣٢٦٢] حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كنا نصلي الفجر فيقرأ إمامنا بالسورة من المئين وعلينا ثيابنا، ثم نأتي ابن مسعود فنجده في الصلاة. اهـ إسناد صحيح.
• عبد الرزاق [٢١٦٢] عن ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع ابنا لعبد الله بن مسعود يقول: كان عبد الله بن مسعود يغلس بالصبح كما يغلس بها ابن الزبير ويصلي المغرب حين تغرب الشمس ويقول والله إنه لكما قال ا لله (إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا). اهـ يروى عن أبي عبيدة.
• عبد الرزاق [٢١٧٣] عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال كنت أصلي مع ابن الزبير الصبح ثم أذهب إلى أجياد فأقضي حاجتي حتى يغلس. ابن أبي شيبة [٣٢٥٩] حدثنا وكيع عن نافع بن عمر عن عمرو بن دينار أنه صلى مع ابن الزبير فكان يغلس بالفجر فينصرف ولا يعرف بعضنا بعضا. اهـ صحيح، تقدم.
• ابن سعد [٧٦٤٢] أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال: حضرت ابن الزبير صلى الصبح بغلس وقال: أواقع هؤلاء قبل الصبح؟ . اهـ صحيح. كان هذا في فتنة الحجاج.
• عبد الرزاق [٢١٧٤] عن معمر عن أيوب عن نافع قال: كان ابن عمر يصلي مع ابن الزبير الصبح ثم يرجع إلى منزله مع الصلاة لأن ابن الزبير كان يصلي بليل أو قال بغلس (¬١). عبد الرزاق [٢١٧٦] عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مثله. صحيح.
• عبد الرزاق [٢١٧٧] عن ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان إذا تبين له الصبح لا شك فيهما أناخ فصلى الصبح. اهـ صحيح.