العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن عمر بن الخطاب كان يحذر بالحديث بعد صلاة النوم. اهـ يحيى كذبوه. ابن أبي شيبة [٦٧٤٩] حدثنا ابن فضيل عن مغيرة عن أبي وائل وإبراهيم قالا: جاء رجل إلى حذيفة فدق الباب فخرج إليه حذيفة، فقال: ما جاء بك؟ فقال: جئت للحديث، فسفق حذيفة الباب دونه ثم قال: إن عمر جدب لنا السمر بعد صلاة العشاء. إسماعيل بن إسحاق [٢١٢] حدثنا عبد الواحد بن غياث قال حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن إبراهيم أن رجلا أتى حذيفة بعد ما صلى العشاء وأغلق الباب. قال: ففتح له وظن له حاجة، قال فقال: جئت للحديث، فأغلق الباب بينهما، وقال: إن عمر جدب لنا الحديث. اهـ ثقات، وفيه نظر، وهو مرسل .
وقال إسماعيل بن إسحاق [٢١٣] حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عطاء بن السائب عن أبي وائل قال: جدب إلينا عمر السمر بعد العشاء. اهـ هذا موقوف إسناده جيد. ورواه الطحاوي من طريق وهيب وهدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي وائل قال: ثنا عبد الله قال: حبب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد صلاة العتمة. اهـ وهذا خطأ.
وقال الطحاوي [٧٢٠٤] حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: حبب إلينا عمر السمر بعد العشاء الآخرة. اهـ هذا لفظ تصحف لأبي جعفر، صوابه جدب .
• ابن أبي شيبة [٦٧٥٦] حدثنا عباد بن عوام عن ليث عن أبي بكر بن أبي موسى أن أبا موسى أتى عمر بن الخطاب بعد العشاء قال: فقال له عمر بن الخطاب: ما جاء بك؟ قال: جئت أتحدث إليك قال: هذه الساعة؟ قال: إنه فقه فجلس عمر فتحدثا ليلا طويلا، حسبته قال: ثم إن أبا موسى قال: الصلاة يا أمير المؤمنين؟ قال: إنا في صلاة. اهـ ليث ضعيف.
وقال ابن سعد [٣٨٨٣] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال: كان عمر بن الخطاب يعس المسجد بعد العشاء فلا يرى فيه أحدا إلا أخرجه إلا رجلا قائما يصلي، فمر بنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم أبي بن كعب، فقال: من هؤلاء؟ قال أبي: نفر من أهلك يا أمير المؤمنين، قال: ما خلفكم بعد الصلاة؟ قال: جلسنا نذكر الله، قال: فجلس معهم، ثم قال لأدناهم إليه: خذ، قال: فدعا فاستقرأهم رجلا رجلا يدعون حتى انتهى إلي وأنا إلى جنبه فقال: هات، فحصرت وأخذني من الرعدة أفكل حتى جعل يجد مس ذلك مني، فقال: ولو أن تقول: اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا، قال: ثم أخذ عمر يدعو فما كان في القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه، ثم قال: إيها الآن فتفرقوا. اهـ يزيد سمع الجريري بعد ما أنكروا حديثه. وقال الطحاوي [٧٢٠٥] حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد قال ثنا شعبة عن الجريري قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد مولى الأنصار قال: كان عمر لا يدع سامرا بعد العشاء، يقول: ارجعوا، لعل الله يرزقكم صلاة أو تهجدا. فانتهى إلينا، وأنا قاعد مع ابن مسعود وأبي بن كعب وأبي ذر فقال: ما يقعدكم؟ قلنا: أردنا أن نذكر الله، فقعد معهم. اهـ هذا أجود. وأبو سعيد وثقه ابن حبان.
وقال إسماعيل بن إسحاق [٢٠٧] حدثنا نصر بن علي قال أخبرنا أبي عن المثنى بن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يطوف في المسجد بعد العشاء الآخرة ويقول: الحقوا برحالكم عسى أن يرزقكم صلاة في ليلتكم. اهـ صحيح.
• عبد الرزاق [٢١٤٢] عن عبد الله بن عمر ومالك بن أنس عن نافع ومعمر عن أيوب عن نافع أن عمر بن الخطاب قال: من نام قبل العشاء فلا نامت عينه. ابن أبي شيبة [٧٢٥٦] حدثنا الثقفي عن أيوب عن نافع عن أسلم قال: كتب عمر ولا ينام قبل أن يصليها فمن نام فلا نامت عينه. حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن صفية عن عمر بنحو من حديث الثقفي. اهـ مرسل أولى، وهو صحيح تقدم.
• ابن أبي شيبة [٦٧٥٣] حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن المنهال والحكم وعيسى وعبد الرحمن بن أبي ليلى أن أبا ليلى سمر عند علي. عبد الرزاق [٢١٤٧] عن الثوري عن ابن أبي ليلى عن عبيد الله بن عبد الله عن جدته وكانت سرية علي قالت كان علي يتعشى ثم ينام وعليه ثيابه قبل العشاء. ابن أبي شيبة [٧٢٦٨] حدثنا حفص وابن فضيل ووكيع عن ابن أبي ليلى عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن جدته وكانت سرية لعلي أن عليا ربما غفا قبل العشاء. اهـ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فيه ضعف.
• إسماعيل بن إسحاق [٢٠٨] حدثنا علي قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا توبة بن سالم قال حدثنا إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص قال: كان سعد يخرج بعد العشاء ومعه غلامه، فيقول لمن وجد في الطريق: الحقوا بأهليكم، أريحوا كتابكم. رواه البخاري في التاريخ [٢/ ١٥٦] قال لي عبد الله بن مسلمة حدثنا مروان بن معاوية قال: ثنا توبة بن سالم فذكره. حديث حسن.
• ابن أبي شيبة [٧٢٦٩] حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي حصين أن خبابا نام عن العشاء. اهـ أبو حصين عثمان بن عاصم، مرسل.
• ابن أبي شيبة [٦٧٤٥] حدثنا أبو أسامة عن يحيى بن ميسرة قال: حدثنا العلاء بن بدر عمن سمع سلمان يقول: إياكم وسمر أول الليل فإنه مهدنة أو مذهبة لآخره فمن فعل ذلك فليصل ركعتين، قبل أن يأوي إلى فراشه. ابن أبي شيبة [٥٩٧٤] حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن العلاء بن بدر عن أبي الشعثاء قال: قال سلمان: عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين فإنه يخفف عن أحدكم من حزبه ويذهب عنه ملغاه أول الليل فإن ملغاه أول الليل مهدنة أو مذهبة لآخره. اهـ أبو الأشعث هو المحاربي يروي عن سلمان. صحيح، يأتي في التطوع بعد صلاة المغرب من كتاب الصلاة.
• ابن أبي شيبة [٦٧٥٧] حدثنا ابن علية عن ابن عون عن ابن سيرين أن حذيفة وابن مسعود سمرا عند الوليد بن عقبة. اهـ مرسل جيد.
• عبد الرزاق [١٦٥٤] عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: كان عبد الله بن مسعود يعس المسجد فلا يدع سوادا إلا أخرجه إلا رجلا مصليا. اهـ صحيح، يأتي في النوم في المسجد من كتاب الصلاة.
• عبد الرزاق [٢١٣٥] عن معمر عن أبان قال سأل أبو خلف الأعمى أنسا عن امرأة من أهله تنام قبل العشاء الآخرة قال آمرها أن لا تصلي بعد النوم أي لا تنام حتى تصلي قال إنما يأمر بعض أهلها أن يوقظها إذا أذن المؤذن قال مرها قلنا مر الذي أمرته أن يوقظها فلا يدعها أن تنام. اهـ أبان ضعيف.
• مسدد [٣٠٦] حدثني إبراهيم بن عقبة قال سمعت كبشة بنت كعب تقول: كنت أبيت قبل العتمة، فإذا سمعت الإقامة قمت فصليت فبلغني أنه يكره، فسألت أنس بن مالك، فكرهه وقال: لا تنامي قبلها. اهـ إبراهيم الراسبي لا يعرف حاله.
• ابن أبي شيبة [٧٢٥٥] حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال: بلغني عن أنس قال: كنا نجتنب الفرش قبل صلاة العشاء. اهـ
• عبد الرزاق [٢١٤٦] عن ابن جريج عن نافع أن ابن عمر كان ربما رقد عن العشاء الآخرة ويأمر أهله أن يوقظوه. ابن أبي شيبة [٧٢٧٢] حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع قال: قلت له: أكان ابن عمر ينام عنها يعني العشاء، قال: قد كان ينام ويوكل من يوقظه. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٧٢٦٣] حدثنا وكيع وابن فضيل عن مسعر قال: سألت يزيد الفقير أسمعت ابن عمر يكره النوم قبلها؟ قال: نعم. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٧٢٥٤] حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم ومجاهد قال: كان ابن عمر يكاد أن يسب الذي ينام عن العشاء. اهـ ثقات.
• ابن أبي شيبة [٧٢٥٩] حدثنا وكيع عن الأعمش عن الهيثم المرادي عن ابن عمر أن رجلا سأله عن ذلك فقال: صل ثم نم، قال ثم قال له ذلك ثلاثا، فقال في الثالثة: صل ثم نم فلا نامت عينك. اهـ الهيثم لم أعرفه إن لم يكن أبا الهيثم المرادي بياع القصب ذكره ابن حبان في الثقات.
• عبد الرزاق [٢١٥٠] أخبرنا معمر عن الزهري قال بلغني أن أبا هريرة قال: من خشي أن ينام قبل صلاة العشاء فلا بأس أن يصلي قبل أن يغيب الشفق. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٧٢٥٨] حدثنا عبد الله بن إدريس عن ليث عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال: جاءه رجل، فقال: إن منا المحارج والمضارب فهل علينا حرج أن ننام قبل صلاة العشاء؟ قال: نعم وحرج وحرجان وثلاثة أحراج. اهـ ضعيف.
• إسماعيل بن إسحاق [٢١٥] حدثنا علي قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان قال سمعت أبا الأشعث قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل صلاة حتى يصبح. اهـ وقال الطبراني في الشاميين [١٢٣٨] حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم الدمشقي ثنا موسى بن أيوب النصيبي ثنا الوليد بن مسلم ثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب قال: سمعت أبا الأشعث الصنعاني يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل له صلاة حتى يصبح. اهـ كذا قال موسى، والصواب وقفه، وأبو الأشعث إسمه شراحيل بن آدة. ثقات إن سلم من الوليد بن مسلم.
• ابن أبي شيبة [٦٧٥٤] حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن زياد أبي يحيى عن ابن عباس أنه والمسور بن مخرمة سمرا. إس ماعيل بن إسحاق [٢٢٠] حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان بن كثير عن حصين عن زياد مولى الأنصار أن ابن عباس سمر هو والمسور بن مخرمة بن نوفل فأتته جارية فقالت: ما يجلسك قد طلعت الزهرة! فقام فنام. فما انتبه إلا بأصوات أهل الزوراء فقام فأوتر وصلى ركعتي الفجر والفجر. اهـ سند صحيح، يأتي في الصلاة.
• ابن أبي شيبة [٦٧٥٩] حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن عكرمة قال: سمر ابن عباس عند معاوية حتى ذهب هزيع من الليل. اهـ صحيح، يأتي في الوتر.
• ابن أبي شيبة [٧٢٦١] حدثنا وكيع عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن ابن عباس قال: ما أحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها. اهـ مرسل لا بأس به.
• ابن أبي شيبة [٦٧٥٥] حدثنا وكيع عن سفيان عن معاوية بن إسحاق الطلحي عن عائشة ابنة طلحة أن الحسن بن علي سمر هو ورجل. اهـ سند صحيح.
• عبد الرزاق [٢١٣٧] عن ابن جريج قال حدثني من أصدق عن عائشة أنها سمعت عروة يتحدث بعد العتمة فقالت: ما هذا الحديث بعد العتمة، ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم راقدا قط قبلها ولا متحدثا بعدها إما مصليا فيغنم أو راقدا فيسلم. عبد الرزاق [٢١٤٩] عن جعفر بن سليمان عن رجل من أهل مكة عن عروة بن الزبير قال: كنت أتحدث بعد العشاء الآخرة فنادتني عائشة ألا تريح كاتبيك يا عرية إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام قبلها ولا يتحدث بعدها. وقال ابن أبي عمر [المطالب ٣٠٧] حدثنا يحيى بن سليم عن هشام بن عروة قال: سمعت أبي يقول: سمعت عائشة أم المؤمنين كلامي بعد العشاء التي تسميها الأعراب العتمة، قال: وكنا في حجرة بيننا وبينها سعف، فقالت: يا عرية أو يا عروة ما هذا السمر؟ إني ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما قبل هذه الصلاة، ولا متحدثا بعدها، إما نائما فيسلم، وإما مصليا فيغنم. اهـ حسن.
وقال ابن أبي شيبة [٦٧٥٨] حدثنا ابن إدريس عن هشام عن أبيه أنه كان يسمر بعد العشاء حتى تقول عائشة: قد أصبحتم. إسماعيل بن إسحاق [٢٢٣] حدثنا سليمان قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كنا نتحدث عند حجرة عائشة فكانت تنادينا يا ابن أختي قد طلع الفجر! . اهـ صحيح، كأنه منها إنكار. ورواه يحيى بن معين في فوائده [١٩] نا عباد بن عباد المهلبي عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كنا نشهد بعد الفجر تنادينا عائشة من حجرتها: يا بني، أصبحتم أو أسحرتم. اهـ سياق ابن إدريس وحماد أصح.
• ابن أبي شيبة [٦٧٦٠] حدثنا وكيع عن السائب عن ابن أبي مليكة أن قوما من قريش كانوا يسمرون فترسل إليهم عائشة: انقلبوا إلى أهليكم فإن لهم فيكم نصيبا. اهـ السائب بن عمر المخزومي. سند صحيح.
• أبو يعلى [المطالب ٣٠٩] حدثنا هارون بن معروف ثنا ابن وهب قال معاوية هو ابن صالح وحدثني أبو عبد الله الأنصاري عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها قالت: السمر لثلاث: لعروس أو مسافر أو متهجد بالليل. اهـ ضعيف جدا.
• ابن أبي شيبة [٦٧٤٦] حدثنا عبدة عن الأعمش عن خيثمة كانوا يستحبون إذا أوتر الرجل أن ينام. اهـ سند صحيح.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن عمر بن الخطاب كان يحذر بالحديث بعد صلاة النوم. اهـ يحيى كذبوه. ابن أبي شيبة [٦٧٤٩] حدثنا ابن فضيل عن مغيرة عن أبي وائل وإبراهيم قالا: جاء رجل إلى حذيفة فدق الباب فخرج إليه حذيفة، فقال: ما جاء بك؟ فقال: جئت للحديث، فسفق حذيفة الباب دونه ثم قال: إن عمر جدب لنا السمر بعد صلاة العشاء. إسماعيل بن إسحاق [٢١٢] حدثنا عبد الواحد بن غياث قال حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن إبراهيم أن رجلا أتى حذيفة بعد ما صلى العشاء وأغلق الباب. قال: ففتح له وظن له حاجة، قال فقال: جئت للحديث، فأغلق الباب بينهما، وقال: إن عمر جدب لنا الحديث. اهـ ثقات، وفيه نظر، وهو مرسل (¬١).
وقال إسماعيل بن إسحاق [٢١٣] حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عطاء بن السائب عن أبي وائل قال: جدب إلينا عمر السمر بعد العشاء. اهـ هذا موقوف إسناده جيد. ورواه الطحاوي من طريق وهيب وهدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي وائل قال: ثنا عبد الله قال: حبب إلينا رسول الله ﷺ السمر بعد صلاة العتمة. اهـ وهذا خطأ.
وقال الطحاوي [٧٢٠٤] حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: حبب إلينا عمر السمر بعد العشاء الآخرة. اهـ هذا لفظ تصحف لأبي جعفر، صوابه جدب (¬٢).
• ابن أبي شيبة [٦٧٥٦] حدثنا عباد بن عوام عن ليث عن أبي بكر بن أبي موسى أن أبا موسى أتى عمر بن الخطاب بعد العشاء قال: فقال له عمر بن الخطاب: ما جاء بك؟ قال: جئت أتحدث إليك قال: هذه الساعة؟ قال: إنه فقه فجلس عمر فتحدثا ليلا طويلا، حسبته قال: ثم إن أبا موسى قال: الصلاة يا أمير المؤمنين؟ قال: إنا في صلاة. اهـ ليث ضعيف.
وقال ابن سعد [٣٨٨٣] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال: كان عمر بن الخطاب يعس المسجد بعد العشاء فلا يرى فيه أحدا إلا أخرجه إلا رجلا قائما يصلي، فمر بنفر من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم أبي بن كعب، فقال: من هؤلاء؟ قال أبي: نفر من أهلك يا أمير المؤمنين، قال: ما خلفكم بعد الصلاة؟ قال: جلسنا نذكر الله، قال: فجلس معهم، ثم قال لأدناهم إليه: خذ، قال: فدعا فاستقرأهم رجلا رجلا يدعون حتى انتهى إلي وأنا إلى جنبه فقال: هات، فحصرت وأخذني من الرعدة أفكل حتى جعل يجد مس ذلك مني، فقال: ولو أن تقول: اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا، قال: ثم أخذ عمر يدعو فما كان في القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه، ثم قال: إيها الآن فتفرقوا. اهـ يزيد سمع الجريري بعد ما أنكروا حديثه. وقال الطحاوي [٧٢٠٥] حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد قال ثنا شعبة عن الجريري قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن أبي سعيد مولى الأنصار قال: كان عمر لا يدع سامرا بعد العشاء، يقول: ارجعوا، لعل الله يرزقكم صلاة أو تهجدا. فانتهى إلينا، وأنا قاعد مع ابن مسعود وأبي بن كعب وأبي ذر فقال: ما يقعدكم؟ قلنا: أردنا أن نذكر الله، فقعد معهم. اهـ هذا أجود. وأبو سعيد وثقه ابن حبان.
وقال إسماعيل بن إسحاق [٢٠٧] حدثنا نصر بن علي قال أخبرنا أبي عن المثنى بن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يطوف في المسجد بعد العشاء الآخرة ويقول: الحقوا برحالكم عسى أن يرزقكم صلاة في ليلتكم. اهـ صحيح.
• عبد الرزاق [٢١٤٢] عن عبد الله بن عمر ومالك بن أنس عن نافع ومعمر عن أيوب عن نافع أن عمر بن الخطاب قال: من نام قبل العشاء فلا نامت عينه. ابن أبي شيبة [٧٢٥٦] حدثنا الثقفي عن أيوب عن نافع عن أسلم قال: كتب عمر ولا ينام قبل أن يصليها فمن نام فلا نامت عينه. حدثنا أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع عن صفية عن عمر بنحو من حديث الثقفي. اهـ مرسل أولى، وهو صحيح تقدم.
• ابن أبي شيبة [٦٧٥٣] حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن المنهال والحكم وعيسى وعبد الرحمن بن أبي ليلى أن أبا ليلى سمر عند علي. عبد الرزاق [٢١٤٧] عن الثوري عن ابن أبي ليلى عن عبيد الله بن عبد الله عن جدته وكانت سرية علي قالت كان علي يتعشى ثم ينام وعليه ثيابه قبل العشاء. ابن أبي شيبة [٧٢٦٨] حدثنا حفص وابن فضيل ووكيع عن ابن أبي ليلى عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن جدته وكانت سرية لعلي أن عليا ربما غفا قبل العشاء. اهـ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فيه ضعف.
• إسماعيل بن إسحاق [٢٠٨] حدثنا علي قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا توبة بن سالم قال حدثنا إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص قال: كان سعد يخرج بعد العشاء ومعه غلامه، فيقول لمن وجد في الطريق: الحقوا بأهليكم، أريحوا كتابكم. رواه البخاري في التاريخ [٢/ ١٥٦] قال لي عبد الله بن مسلمة حدثنا مروان بن معاوية قال: ثنا توبة بن سالم فذكره. حديث حسن.
• ابن أبي شيبة [٧٢٦٩] حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي حصين أن خبابا نام عن العشاء. اهـ أبو حصين عثمان بن عاصم، مرسل.
• ابن أبي شيبة [٦٧٤٥] حدثنا أبو أسامة عن يحيى بن ميسرة قال: حدثنا العلاء بن بدر عمن سمع سلمان يقول: إياكم وسمر أول الليل فإنه مهدنة أو مذهبة لآخره فمن فعل ذلك فليصل ركعتين، قبل أن يأوي إلى فراشه. ابن أبي شيبة [٥٩٧٤] حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن العلاء بن بدر عن أبي الشعثاء قال: قال سلمان: عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين فإنه يخفف عن أحدكم من حزبه ويذهب عنه ملغاه أول الليل فإن ملغاه أول الليل مهدنة أو مذهبة لآخره. اهـ أبو الأشعث هو المحاربي يروي عن سلمان. صحيح، يأتي في التطوع بعد صلاة المغرب من كتاب الصلاة.
• ابن أبي شيبة [٦٧٥٧] حدثنا ابن علية عن ابن عون عن ابن سيرين أن حذيفة وابن مسعود سمرا عند الوليد بن عقبة. اهـ مرسل جيد.
• عبد الرزاق [١٦٥٤] عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: كان عبد الله بن مسعود يعس المسجد فلا يدع سوادا إلا أخرجه إلا رجلا مصليا. اهـ صحيح، يأتي في النوم في المسجد من كتاب الصلاة.
• عبد الرزاق [٢١٣٥] عن معمر عن أبان قال سأل أبو خلف الأعمى أنسا عن امرأة من أهله تنام قبل العشاء الآخرة قال آمرها أن لا تصلي بعد النوم أي لا تنام حتى تصلي قال إنما يأمر بعض أهلها أن يوقظها إذا أذن المؤذن قال مرها قلنا مر الذي أمرته أن يوقظها فلا يدعها أن تنام. اهـ أبان ضعيف.
• مسدد [٣٠٦] حدثني إبراهيم بن عقبة قال سمعت كبشة بنت كعب تقول: كنت أبيت قبل العتمة، فإذا سمعت الإقامة قمت فصليت فبلغني أنه يكره، فسألت أنس بن مالك، فكرهه وقال: لا تنامي قبلها. اهـ إبراهيم الراسبي لا يعرف حاله.
• ابن أبي شيبة [٧٢٥٥] حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال: بلغني عن أنس قال: كنا نجتنب الفرش قبل صلاة العشاء. اهـ
• عبد الرزاق [٢١٤٦] عن ابن جريج عن نافع أن ابن عمر كان ربما رقد عن العشاء الآخرة ويأمر أهله أن يوقظوه. ابن أبي شيبة [٧٢٧٢] حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع قال: قلت له: أكان ابن عمر ينام عنها يعني العشاء، قال: قد كان ينام ويوكل من يوقظه. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٧٢٦٣] حدثنا وكيع وابن فضيل عن مسعر قال: سألت يزيد الفقير أسمعت ابن عمر يكره النوم قبلها؟ قال: نعم. اهـ صحيح.
• ابن أبي شيبة [٧٢٥٤] حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم ومجاهد قال: كان ابن عمر يكاد أن يسب الذي ينام عن العشاء. اهـ ثقات.
• ابن أبي شيبة [٧٢٥٩] حدثنا وكيع عن الأعمش عن الهيثم المرادي عن ابن عمر أن رجلا سأله عن ذلك فقال: صل ثم نم، قال ثم قال له ذلك ثلاثا، فقال في الثالثة: صل ثم نم فلا نامت عينك. اهـ الهيثم لم أعرفه إن لم يكن أبا الهيثم المرادي بياع القصب ذكره ابن حبان في الثقات.
• عبد الرزاق [٢١٥٠] أخبرنا معمر عن الزهري قال بلغني أن أبا هريرة قال: من خشي أن ينام قبل صلاة العشاء فلا بأس أن يصلي قبل أن يغيب الشفق. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [٧٢٥٨] حدثنا عبد الله بن إدريس عن ليث عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال: جاءه رجل، فقال: إن منا المحارج والمضارب فهل علينا حرج أن ننام قبل صلاة العشاء؟ قال: نعم وحرج وحرجان وثلاثة أحراج. اهـ ضعيف.
• إسماعيل بن إسحاق [٢١٥] حدثنا علي قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الوليد بن سليمان قال سمعت أبا الأشعث قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل صلاة حتى يصبح. اهـ وقال الطبراني في الشاميين [١٢٣٨] حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم الدمشقي ثنا موسى بن أيوب النصيبي ثنا الوليد بن مسلم ثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب قال: سمعت أبا الأشعث الصنعاني يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يرفعه إلى النبي ﷺ قال: من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل له صلاة حتى يصبح. اهـ كذا قال موسى، والصواب وقفه، وأبو الأشعث إسمه شراحيل بن آدة. ثقات إن سلم من الوليد بن مسلم.
• ابن أبي شيبة [٦٧٥٤] حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين عن زياد أبي يحيى عن ابن عباس أنه والمسور بن مخرمة سمرا. إسماعيل بن إسحاق [٢٢٠] حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان بن كثير عن حصين عن زياد مولى الأنصار أن ابن عباس سمر هو والمسو ر بن مخرمة بن نوفل فأتته جارية فقالت: ما يجلسك قد طلعت الزهرة! فقام فنام. فما انتبه إلا بأصوات أهل الزوراء فقام فأوتر وصلى ركعتي الفجر والفجر. اهـ سند صحيح، يأتي في الصلاة.
• ابن أبي شيبة [٦٧٥٩] حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن عكرمة قال: سمر ابن عباس عند معاوية حتى ذهب هزيع من الليل. اهـ صحيح، يأتي في الوتر.
• ابن أبي شيبة [٧٢٦١] حدثنا وكيع عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن ابن عباس قال: ما أحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها. اهـ مرسل لا بأس به.
• ابن أبي شيبة [٦٧٥٥] حدثنا وكيع عن سفيان عن معاوية بن إسحاق الطلحي عن عائشة ابنة طلحة أن الحسن بن علي سمر هو ورجل. اهـ سند صحيح.
• عبد الرزاق [٢١٣٧] عن ابن جريج قال حدثني من أصدق عن عائشة أنها سمعت عروة يتحدث بعد العتمة فقالت: ما هذا الحديث بعد العتمة، ما رأيت رسول الله ﷺ راقدا قط قبلها ولا متحدثا بعدها إما مصليا فيغنم أو راقدا فيسلم. عبد الرزاق [٢١٤٩] عن جعفر بن سليمان عن رجل من أهل مكة عن عروة بن الزبير قال: كنت أتحدث بعد العشاء الآخرة فنادتني عائشة ألا تريح كاتبيك يا عرية إن رسول الله ﷺ كان لا ينام قبلها ولا يتحدث بعدها. وقال ابن أبي عمر [المطالب ٣٠٧] حدثنا يحيى بن سليم عن هشام بن عروة قال: سمعت أبي يقول: سمعت عائشة أم المؤمنين كلامي بعد العشاء التي تسميها الأعراب العتمة، قال: وكنا في حجرة بيننا وبينها سعف، فقالت: يا عرية أو يا عروة ما هذا السمر؟ إني ما رأيت رسول الله ﷺ نائما قبل هذه الصلاة، ولا متحدثا بعدها، إما نائما فيسلم، وإما مصليا فيغنم. اهـ حسن.
وقال ابن أبي شيبة [٦٧٥٨] حدثنا ابن إدريس عن هشام عن أبيه أنه كان يسمر بعد العشاء حتى تقول عائشة: قد أصبحتم. إسماعيل بن إسحاق [٢٢٣] حدثنا سليمان قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كنا نتحدث عند حجرة عائشة فكانت تنادينا يا ابن أختي قد طلع الفجر! . اهـ صحيح، كأنه منها إنكار. ورواه يحيى بن معين في فوائده [١٩] نا عباد بن عباد المهلبي عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كنا نشهد بعد الفجر تنادينا عائشة من حجرتها: يا بني، أصبحتم أو أسحرتم. اهـ سياق ابن إدريس وحماد أصح.
• ابن أبي شيبة [٦٧٦٠] حدثنا وكيع عن السائب عن ابن أبي مليكة أن قوما من قريش كانوا يسمرون فترسل إليهم عائشة: انقلبوا إلى أهليكم فإن لهم فيكم نصيبا. اهـ السائب بن عمر المخزومي. سند صحيح.
• أبو يعلى [المطالب ٣٠٩] حدثنا هارون بن معروف ثنا ابن وهب قال معاوية هو ابن صالح وحدثني أبو عبد الله الأنصاري عن عائشة زوج النبي ﷺ ورضي الله عنها قالت: السمر لثلاث: لعروس أو مسافر أو متهجد بالليل. اهـ ضعيف جدا.
• ابن أبي شيبة [٦٧٤٦] حدثنا عبدة عن الأعمش عن خيثمة كانوا يستحبون إذا أوتر الرجل أن ينام. اهـ سند صحيح.