العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن المنذر عن علي بن عبد العزيز عن حجاج عن حماد عن علي بن زيد وحميد عن طلق بن حبيب العنزي

أخبر تميم الداري أو أخبرت عنه أن تميما الداري ركع ركعتين بعد نهي عمر بن الخطاب عن الصلاة بعد العصر فأتاه فضربه بالدرة فأشار إليه تميم أن اجلس وهو في صلاته فجلس عمر حتى فرغ تميم فقال لعمر: لم ضربتني؟ قال: لأنك ركعت هاتين الركعتين وقد نهيت عنهما قال: فإني قد صليتهما مع من هو خير منك مع رسول الله ﷺ فقال عمر: إني ليس بي إياكم أيها الرهط ولكني أخاف أن يأتي بعدكم قوم يصلون ما بين العصر إلى المغرب حتى يمروا بالساعة التي نهى رسول الله ﷺ أن يصلى فيها كما وصلوا بين الظهر والعصر ثم يقولون: قد رأينا فلانا وفلانا يصلون بعد العصر. اهـ هذا مرسل حسن لا بأس به. وقال ابن المنذر [١٠٩٨] حدثنا محمد بن إسماعيل قال ثنا عفان قال ثنا حماد قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن تميم الداري أنه كان يصلي بعد العصر ركعتين، وزعم أن الزبير وعبد الله بن الزبير كانا يصليان بعد العصر ركعتين. اهـ ثقات. وقال ابن أبي شيبة [٧٤٢٩] حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن الزبير وعبد الله بن الزبير كانا يصليان بعد العصر ركعتين. اهـ كذا قال حماد بن سلمة، وما أرى ذكر الزبير فيه محفوظا. وقال الفاكهي [٢٦٨] حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا سفيان عن عمرو بن دينار وهشام بن عروة قالا: رأينا ابن الزبير إذا صلى العصر أتى وجه الكعبة فصلى فيه ركعتين. اهـ سند صحيح. • الأزرقي [١/ ٢٨١] حدثني جدي عن سفيان عن عمرو قال: رأيت ابن الزبير إذا صلى العصر تقدم إلى وجه الكعبة فصلى ركعتين. اهـ صحيح. • عبد الرزاق [٣٩٧٩] عن معمر عن هشام بن عروة قال: كنا نصلي مع ابن الزبير العصر في المسجد الحرام فكان يصلي بعد العصر ركعتين وكنا نصليهما معه نقوم صفا خلفه. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٧٤٣٣] حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن شعبة عن أبي إسحاق قال: سألت أبا جحيفة عنهما فقال: إن لم تنفعاك لم تضراك. ابن المنذر [١٠٩٩] حدثونا عن بندار قال: ثنا محمد قال: ثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سألت أبا جحيفة عن ركعتين بعد العصر فقال: إن لم تنفعا لم تضرا. اهـ سند صحيح. • ابن أبي شيبة [٧٤٢٤] حدثنا ابن إدريس عن يزيد عن عبد الله بن الحارث قال: دخلت مع ابن عباس على معاوية فأجلسه معاوية على السرير ثم قال له: ما ركعتان يصليهما الناس بعد العصر لم نر رسول الله ﷺ صلاهما ولا أمر بهما قال: ذلك ما يفتي به الناس ابن الزبير، فأرسل إلى ابن الزبير فسأله، فقال: أخبرتني ذلك عائشة، فأرسل إلى عائشة، فقالت: أخبرتني ذلك أم سلمة، فأرسل إلى أم سلمة فانطلقت مع الرسول فسأل أم سلمة، فقالت يرحمها الله ما أرادت إلى هذا فقد أخبرتها، أن رسول الله ﷺ نهى عنهما. إن رسول الله ﷺ بينما هو في بيتي يتوضأ للظهر وكان قد بعث ساعيا وكثر عنده المهاجرون وكان قد أهمه شأنهم إذ ضرب الباب فخرج إليه فصلى الظهر، ثم جلس يقسم ما جاء به فلم يزل كذلك حتى صلى العصر، فلما فرغ رآه بلال فأقام الصلاة فصلى العصر ثم دخل منزلي فصلى ركعتين فلما فرغ قلت: ما ركعتان رأيتك تصليهما بعد العصر لم أرك تصليهما، فقال: شغلني أمر الساعي لم أكن صليتهما بعد الظهر فصليتهما. فقال ابن الزبير: قد صلاهما رسول الله ﷺ فأنا أصليهما. اهـ يزيد بن أبي زياد يضعف. وقال عبد الرزاق [٣٩٧١] عن ابن عيينة عن عبد الله بن أبي لبيد قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول قدم معاوية المدينة فقال قم يا كثير بن الصلت إلى أم المؤمنين فاسألها عن الركعتين بعد العصر قال أبوسلمة فقمت معه وأرسل ابن عباس عبد الله بن الحارث فأتينا عائشة فقالت: لا أدري سلوا أم سلمة فأتينا أم سلمة فقالت دخل علينا رسول الله ﷺ يوما فصلى ركعتين بعد العصر لم أكن أراه يصليهما فقلت يا رسول الله ما هاتان الركعتان قال قدم وفد من بني تميم أو قال قدمت صدقة وكنت أصلي ركعتين بعد الظهر فلم أكن صليتهما فهما هاتان. اهـ سند صحيح. كأنه تكرر سؤالهما. وقال البخاري [١٦٣٠] حدثني الحسن بن محمد هو الزعفراني حدثنا عبيدة بن حميد حدثني عبد العزيز بن رفيع قال: رأيت عبد الله بن الزبير يطوف بعد الفجر، ويصلي ركعتين. قال عبد العزيز ورأيت عبد الله بن الزبير يصلي ركعتين بعد العصر، ويخبر أن عائشة حدثته أن النبي ﷺ لم يدخل بيتها إلا صلاهما. اهـ فكأنما أحالت على أم سلمة في أصل الركعتين. • الطبراني [١٩/ ٧١٣] حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أخي عن ابن أبي ذئب عن عبد الله بن السائب عن أبيه قال: أرسل إلي معاوية بعد العصر فقال: أين كنت؟ قلت: كنت أصلي فقال: تصلي بعد العصر؟ ، فقلت: نعم، فقال معاوية: فلا تفعل فإني أعلم برسول الله ﷺ. اهـ سند جيد. • ابن أبي شيبة [٧٤٤٠] حدثنا الفضل بن دكين عن مسعر عن عبيد بن الحسن عن ابن معقل قال: رأى أبو مسعود رجلا يصلي عند طلوع الشمس أو في الساعة التي تكره فيها الصلاة فأمر رجلا فنهاه. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٧٤٢١] حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو هلال عن ابن بريدة عن أبي سعيد قال: تمرتان بزبد أحب إلي من صلاة بعد العصر. اهـ لا بأس به. • عبد الرزاق [٣٩٥٩] عن ابن جريج قال أخبرني ابن عطاء بن أبي الخوار عن عبد الله بن عياض وعن عطاء بن بخت كلاهما عن أبي سعيد الخدري أنهما سمعاه يقول سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: لا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، ولا صلاة بعد صلاة العصر حتى الليل. فقال له عبد الله بن عياض: إن ابن الزبير يصلي بعد العصر وقبل طلوع الشمس في فتية فقال له أبو سعيد: أما إنه قد كان يعيب ذلك على القوم يعني بني أمية. اهـ عمر بن عطاء ثقة. وعبد الله بن عياض صوابه عبيد الله وثقه ابن حبان. • عبد الرزاق [٣٩٦٢] عن معمر عن أبي هارون عن أبي سعيد الخدري قال: رأيت ابن الزبير يصلي بعد العصر ركعتين فقلت ما هذا فقال أخبرتني عائشة أن رسول الله ﷺ كان يصلي بعد العصر ركعتين قال فذهبت إلى عائشة فسألتها فقالت صدق فقلت فأشهد ل سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا بعد الفجر حتى تطلع الشمس فرسول الله ﷺ يفعل ما أمر ونحن نفعل ما أمرنا. اهـ رواه الهروي في ذم الكلام [٢٧٧] أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا محمد بن وكيع حدثنا محمد بن أسلم حدثنا حفص بن يحيى حدثنا نوح بن قيس الطاحي عن أبي هارون العبدي عن أبي سعدي الخدري قال: كان عبد الله بن الزبير يصلي بعد العصر ركعتين فأتيته وهو إذ ذاك يدعى أمير المؤمنين فقلت يا ابن الزبير ما ركعتاك هاتان اللتان تركع بعد العصر فأخذ بيدي فانطلق بي حتى أقامني على حجرة عائشة فقال يا أم المؤمنين أحدثتيني أن النبي ﷺ كان يصلي بعد العصر ركعتين يتجوز فيهما؟ قالت: نعم: قال أبو سعيد: أشهد أن نبي الله ﷺ نادى مناديه أن لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس ورأيت عمر بن الخطاب يضرب عليهما رؤوس الرجال فقالت عائشة نبي الله خير لكم وأعلمكم بالسنة. فقال إن ذاك كذاك ولكن نبينا ﷺ يفعل ما أمر به ونحن نفعل ما أمرنا به نبينا. اهـ العبدي متروك، والخبر منكر موضوع. • مالك [٨٢٠] عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عبد القارئ أخبره أنه طاف بالبيت مع عمر بن الخطاب بعد صلاة الصبح فلما قضى عمر طوافه نظر فلم ير الشمس طلعت فركب حتى أناخ بذي طوى فصلى ركعتين. الحارث [المطالب ٣٢٩] حدثنا عاصم بن علي ثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: طفت مع عمر بعد صلاة الفجر، فركب فلم يصبح حتى أتى ذا طوى، فركع ركعتين. ورواه البيهقي [٤٦٠١] من طريق محمد بن عيسى المدائني أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: صلى عمر الصبح بمكة، ثم طاف بالبيت سبعا، ثم خرج وهو يريد المدينة، فلما كان بذي طوى وطلعت الشمس صلى ركعتين. قال: وكذلك رواه الحميدي عن سفيان، والصحيح عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن. اهـ صحيح.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.