العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كان رجلا آدم ذا ضفيرتين بعيد ما بين المنكبين أقنع الثنتين قلت: أخبرني عن أمر الامور نبع عن صلاتنا الذي لا بد لنا منها. قال: فمن أنت؟ قال: من قوم سروا بطاعتهم واشملوا بها. قال: ممن أنت؟ قلت: من ثقيف. قال: فأين أنت من عمرو بن أوس؟ قال قلت: فرأيت كان عمرو ولكني جئتك أسالك. قال: أتقرأ من القرآن شيئا؟ قلت: نعم. قال: فقرأت له فاتحة الكتاب فقال: هذه السبع المثاني التي يقول الله تعالى (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن) قال ثم قال لي: أتقرأ سورة المائدة؟ قلت: نعم. قال: فاقرأ علي آية الوضوء. فقرأتها: فقال: ما أراك إلا عرفت وضوء الصلاة. أما سمعت الله يقول (أقم الصلاة لدلوك الشمس) أتدري ما دلوك الشمس؟ قلت: لا. قال: إذا زالت الشمس عن كبد السماء أو عن بطن السماء بعد نصف النهار. قال: نعم، فصل الظهر حينئذ، وصل العصر والشمس بيضاء نقية تجد لها مسا. قال: أتدري ما غسق الليل؟ قال قلت: نعم غروب الشمس. قال: نعم فاحدرها في أثرها ثم احدرها في أثرها. وصل العشاء إذا ذهب الشفق وادلأم الليل من ها هنا وأشار إلى المشرق فيما بينك وبين ثلث الليل، وما عجلت بعد ذهاب بياض الأفق فهو أفضل. وصل الفجر إذا طلع الفجر، أتعرف الفجر؟ قال قلت: نعم. قال: ليس كل الناس يعرفه، قال قلت: إذا اصطفق بالبياض. قال: نعم، فصلها حينئذ إلى السدف، ثم إلى السدف.
وقال في حديثه وإياك والحبوة وتحفظ من السهو حتى تفرغ قال قلت أخبرني عن الصلاة الوسطى قال: أما سمعت الله يقول (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر) الآية (ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم) فذكر الصلوات كلها ثم قال (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) ألا وهي العصر ألا وهي العصر. اهـ سند جيد، تقدم في الطهور.
• عبد الرزاق [٢٢١٥] عن معمر عن قتادة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: إذا زالت الشمس عن بطن السماء فصلاة الظهر دركا حتى يحضر العصر. وصلاة العصر دركا حتى يذهب الشفق فما بعد ذلك إفراط. وصلاة العشاء درك حتى نصف الليل فما بعد ذلك إفراط. وصلاة الفجر درك حتى تطلع قرن الشمس فما بعد ذلك فهو إفراط. ابن أبي شيبة [٣٢٤٧] حدثنا غندر عن شعبة عن قتادة قال: سمعت أبا أيوب يحدث عن عبد الله بن عمرو قال: وقت الظهر ما لم يحضر وقت العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق، ووقت العشاء إلى نصف الليل، ووقت الصبح ما لم تطلع الشمس. اهـ ثم رواه مرفوعا وهو صحيح، تقدم عند مسلم.
• ابن أبي شيبة [٣٢٥١] حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال: الظهر كاسمها، والعصر والشمس بيضاء حية، والمغرب كاسمها، كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم نأتي منازلنا على قدر ميل فنرى مواقع النبل، وكان يعجل بالعشاء ويؤخر، والفجر كاسمها، وكان يغلس بها. اهـ حسن.
• عبد الرزاق [١٧٧٢] عن الثوري عن عاصم عن أبي رزين قال خاصم نافعُ بن الأزرق ابنَ العباس فقال: هل تجد الصلوات الخمسَ في القرآن؟ فقال: نعم. ثم قرأ عليه فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) المغرب والفجر (وعشيا) العصر (وحين تظهرون) الظهر قال (ومن بعد صلاة العشاء) . الطبراني [١٠٥٩٦] حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن أبي رزين قال: خاصم نافع بن الأزرق ابن عباس فقال: تجد الصلوات الخمس في كتاب الله؟ قال: نعم فقرأ عليه فسبحان الله حين تمسون) المغرب (وحين تصبحون) الصبح (وعشيا) العصر (وحين تظهرون) قال: الظهر (ومن بعد صلاة العشاء) قال: صلاة العشاء. اهـ صححه الحاكم والذهبي. وقال ابن المنذر [٩٣٣] حدثنا موسى بن هارون قال ثنا أبو بكر قال ثنا ابن إدريس عن ليث عن الحكم عن أبي عياض عن ابن عباس قال: جمعت هذه الآية مواقيت الصلاة فسبحان الله حين تمسون) المغرب والعشاء (وحين تصبحون) الفجر (وعشيا) العصر (وحين تظهرون) الظهر. اهـ ليث ليس بالقوي.
• ابن أبي شيبة [٣٤٦٠٣] وكيع عن مسعر عن إبراهيم السكسكي قال حدثنا أصحابنا عن أبي الدرداء قال: إن شئتم لأقسمن لكم: إن أحب العباد إلى الله الذين يحبون الله ويحببون الله إلى عباده والذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله. ابن المبارك في الزهد [١٣٠٣] أخبرنا مسعر عن إبراهيم السكسكي قال حدثنا أصحابنا عن أبي الدرداء قال: إن أحب عباد الله إلى الله الذين يحبون الله ويحببون الله إلى الناس والذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والاظلة لذكر الله عز وجل البيهقي [١٨٥٥] من طريق جعفر بن عون أخبرنا مسعر عن إبراهيم السكسكي حدثني أصحابنا عن أبي الدرداء أنه قال: إن أحب عباد الله إلى الله الذين يحبون الله ويحببون الله إلى الناس والذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله. اهـ اختلفوا في وقفه ورفعه وصححه الحاكم وابن شاهين والألباني مرفوعا.
• البيهقي [١٨٥٦] أخبرنا أبو بكر بن الحارث أخبرنا أبو محمد بن حيان أخبرنا ابن أبي عاصم حدثنا محمد بن أحمد أبو يوسف حدثنا محمد بن سلمة عن واصل عن أبي أيوب الأسواري عن أبي هريرة قال: ألا إن خيار أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم لمواقيت الصلاة. اهـ أبو يوسف هو الصيدلاني، ومحمد بن سلمة هو الحراني، وشيخه تصحف اسمه، يروي عن أبي واصل عبد الحميد بن واصل. وهو يروي عن أبي أيوب الأزدي يحيى بن مالك، يروي عن أبي هريرة. ثقات كلهم.
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كان رجلا آدم ذا ضفيرتين بعيد ما بين المنكبين أقنع الثنتين قلت: أخبرني عن أمر الامور نبع (¬١) عن صلاتنا الذي لا بد لنا منها. قال: فمن أنت؟ قال: من قوم سروا بطاعتهم واشملوا بها. قال: ممن أنت؟ قلت: من ثقيف. قال: فأين أنت من عمرو بن أوس؟ قال قلت: فرأيت كان عمرو ولكني جئتك أسالك. قال: أتقرأ من القرآن شيئا؟ قلت: نعم. قال: فقرأت له فاتحة الكتاب فقال: هذه السبع المثاني التي يقول الله تعالى (ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن) قال ثم قال لي: أتقرأ سورة المائدة؟ قلت: نعم. قال: فاقرأ علي آية الوضوء. فقرأتها: فقال: ما أراك إلا عرفت وضوء الصلاة. أما سمعت الله يقول (أقم الصلاة لدلوك الشمس) أتدري ما دلوك الشمس؟ قلت: لا. قال: إذا زالت الشمس عن كبد السماء أو عن بطن السماء بعد نصف النهار. قال: نعم، فصل الظهر حينئذ، وصل العصر والشمس بيضاء نقية تجد لها مسا. قال: أتدري ما غسق الليل؟ قال قلت: نعم غروب الشمس. قال: نعم فاحدرها في أثرها ثم احدرها في أثرها. وصل العشاء إذا ذهب الشفق وادلأم الليل من ها هنا وأشار إلى المشرق فيما بينك وبين ثلث الليل، وما عجلت بعد ذهاب بياض الأفق فهو أفضل. وصل الفجر إذا طلع الفجر، أتعرف الفجر؟ قال قلت: نعم. قال: ليس كل الناس يعرفه، قال قلت: إذا اصطفق بالبياض. قال: نعم، فصلها حينئذ إلى السدف، ثم إلى السدف.
وقال في حديثه وإياك والحبوة وتحفظ من السهو حتى تفرغ قال قلت أخبرني عن الصلاة الوسطى قال: أما سمعت الله يقول (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر) الآية (ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم) فذكر الصلوات كلها ثم قال (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) ألا وهي العصر ألا وهي العصر. اهـ سند جيد، تقدم في الطهور.
• عبد الرزاق [٢٢١٥] عن معمر عن قتادة عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: إذا زالت الشمس عن بطن السماء فصلاة الظهر دركا حتى يحضر العصر. وصلاة العصر دركا حتى يذهب الشفق فما بعد ذلك إفراط. وصلاة العشاء درك حتى نصف الليل فما بعد ذلك إفراط. وصلاة الفجر درك حتى تطلع قرن الشمس فما بعد ذلك فهو إفراط. ابن أبي شيبة [٣٢٤٧] حدثنا غندر عن شعبة عن قتادة قال: سمعت أبا أيوب يحدث عن عبد الله بن عمرو قال: وقت الظهر ما لم يحضر وقت العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق، ووقت العشاء إلى نصف الليل، ووقت الصبح ما لم تطلع الشمس. اهـ ثم رواه مرفوعا وهو صحيح، تقدم عند مسلم.
• ابن أبي شيبة [٣٢٥١] حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال: الظهر كاسمها، والعصر والشمس بيضاء حية، والمغرب كاسمها، كنا نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم نأتي منازلنا على قدر ميل فنرى مواقع النبل، وكان يعجل بالعشاء ويؤخر، والفجر كاسمها، وكان يغلس بها. اهـ حسن.
• عبد الرزاق [١٧٧٢] عن الثوري عن عاصم عن أبي رزين قال خاصم نافعُ بن الأزرق ابنَ العباس فقال: هل تجد الصلوات الخمسَ في القرآن؟ فقال: نعم. ثم قرأ عليه (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) المغرب والفجر (وعشيا) العصر (وحين تظهرون) الظهر قال (ومن بعد صلاة العشاء). الطبراني [١٠٥٩٦] حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن أبي رزين قال: خاصم نافع بن الأزرق ابن عباس فقال: تجد الصلوات الخمس في كتاب الله؟ قال: نعم فقرأ عليه (فسبحان الله حين تمسون) المغرب (وحين تصبحون) الصبح (وعشيا) العصر (وحين تظهرون) قال: الظهر (ومن بعد صلاة العشاء) قال: صلاة العشاء. اهـ صححه الحاكم والذهبي. وقال ابن المنذر [٩٣٣] حدثنا موسى بن هارون قال ثنا أبو بكر قال ثنا ابن إدريس عن ليث عن الحكم عن أبي عياض عن ابن عباس قال: جمعت هذه الآية مواقيت الصلاة (فسبحان الله حين تمسون) المغرب والعشاء (وحين تصبحون) الفجر (وعشيا) العصر (وحين تظهرون) الظهر. اهـ ليث ليس بالقوي.
• ابن أبي شيبة [٣٤٦٠٣] وكيع عن مسعر عن إبراهيم السكسكي قال حدثنا أصحابنا عن أبي الدرداء قال: إن شئتم لأقسمن لكم: إن أحب العباد إلى الله الذين يحبون الله ويحببون الله إلى عباده والذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله. ابن المبارك في الزهد [١٣٠٣] أخبرنا مسعر عن إبراهيم السكسكي قال حدثنا أصحابنا عن أبي الدرداء قال: إن أحب عباد الله إلى الله الذين يحبون الله ويحببون الله إلى الناس والذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والاظلة لذكر الله ﷿. البيهقي [١٨٥٥] من طريق جعفر بن عون أخبرنا مسعر عن إبراهيم السكسكي حدثني أصحابنا عن أبي الدرداء أنه قال: إن أحب عباد الله إلى الله الذين يحبون الله ويحببون الله إلى الناس والذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله. اهـ اختلفوا في وقفه ورفعه وصححه الحاكم وابن شاهين والألباني مرفوعا.
• البيهقي [١٨٥٦] أخبرنا أبو بكر بن الحارث أخبرنا أبو محمد بن حيان أخبرنا ابن أبي عاصم حدثنا محمد بن أحمد أبو يوسف حدثنا محمد بن سلمة عن واصل عن أبي أيوب الأسواري عن أبي هريرة قال: ألا إن خيار أمة محمد ﷺ الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم لمواقيت الصلاة. اهـ أبو يوسف هو الصيدلاني، ومحمد بن سلمة هو الحراني، وشيخه تصحف اسمه، يروي عن أبي واصل عبد الحميد بن واصل. وهو يروي عن أبي أيوب الأزدي يحيى بن مالك، يروي عن أبي هريرة. ثقات كلهم.