العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة. اهـ • مسلم [٧٣١] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث، قال قلت: كيف كان يصنع في الجنابة أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام. قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. اهـ • ابن أبي شيبة [٩٦٥٩] حدثنا ابن فضيل عن مطرف عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيت جنبا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل فأنظر إلى تحدر الماء من رأسه ثم يخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر، ثم يظل صائما. قال مطرف فقلت لعامر: في رمضان؟ قال: نعم، سواء رمضان وغيره. اهـ رواه أحمد وابن ماجة وصححه الألباني في آداب الزفاف واحتج به على ترك الوضوء قبل النوم وليس كذلك، إنما هو مختصر، وإنما سيق لمسألة أخرى في من أصبح جنبا في رمضان هل يتم صومه أم لا، فاختصر في غير محل الاستدلال. وقد قال أبو يعلى [٤٧٠٦] حدثنا داود بن رشيد حدثنا شعيب بن اسحاق الدمشقي حدثنا عباد بن منصور عن عطاء أن مسروقا سأل عائشة قال: يا أمتاه الرجل يصبح جنبا هل يصوم يومه ذلك؟ فقالت: أصبح رسول الله جنبا من جماع غير احتلام فريضة غير تطوع فاغتسل وصلى وأتم صومه. اهـ مرسل جيد. وقال مسلم في التمييز [٤٠] حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا أبو إسحاق قال: سألت الأسود بن يزيد عما حدثت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كان ينام أول الليل ويحيي آخره وإن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ولم يمس ماء حتى ينام. قال مسلم: فهذه الرواية عن أبي إسحاق خاطئة وذلك أن النخعي وعبد الرحمن بن الأسود جاءا بخلاف ما روى أبو إسحاق. فذكرها . وقال مالك [١٠٨] عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تقول: إذا أصاب أحدكم المرأة ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة. ابن أبي شيبة [٦٦٦] حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إذا أراد أحدكم أن يرقد وهو جنب فليتوضأ، فإنه لا يدري لعله يصاب في منامه. مسدد [٢١٤] حدثنا يحيى حدثنا هشام بن عروة حدثني أبي عن عائشة قالت: إذا كان أحدكم جنبا فلا يرقد فإنه لا يدري لعل نفسه تصاب في منامه. ابن المنذر [٥٧٧] حدثنا محمد بن عبد الوهاب ثنا محاضر ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إذا أصاب أحدكم جنابة من أهله أو غيرهم فلم يغتسل فأراد أن ينام فليتوضأ وضوء الصلاة فإنه لا يدري لعله يصاب في منامه. وذكر الطحاوي رواية مالك ثم قال [٧٧٣] حدثنا يزيد قال ثنا محمد بن سعيد قال أنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة مثله وزاد: فإنه لا يدري لعل نفسه تصاب في نومه. ورواه ابن أبي داود في مسند عائشة [٧٥] حدثنا سهل بن صالح بن الأنطاكي ثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: إذا أجنب الرجل ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل فليتوضأ، فإنه لا يدري أَجَلَ نفسه، أن تصاب في منامه. اهـ صحيح. معناه إن شاء الله أن تصاب بمصيبة الموت. وقال ابن أبي شيبة [٦٨١] حدثنا عثام بن علي عن هشام عن أبيه عن عائشة في الرجل تصيبه جنابة من الليل فيريد أن ينام قالت: يتوضأ أو يتيمم. اهـ ذكر التيمم غير محفوظ. وقال عبد الرزاق [١٠٧٢] عن ابن جريج قال أخبرني عطاء عن عائشة قالت: إذا جامع الرجل امرأته فنام ولم يغتسل، فليغسل فرجه، وليتوضأ وضوءه للصلاة، وإذا توضأ فليحسن. اهـ إسناد صحيح، أراه مما أرسله عطاء عن عائشة، وهو قولها. • عبد الرزاق [١٠٦٢] عن ابن عيينة عن عاصم بن سليمان عن أبي عثمان النهدي قال رأيت سلمان بن ربيعة الباهلي أصغى إلى عمر فسأله عن شيء فقلنا عم سألته فقال سألته عن الرجل يجامع امرأته ثم يريد أن يعود فقال يتوضأ. ابن أبي شيبة [٨٧٥] حدثنا ابن علية عن التيمي عن أبي عثمان عن سلمان بن ربيعة قال: قال لي عمر: يا سلمان إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تعود كيف تصنع؟ قلت: كيف أصنع قال: توضأ بينهما وضوءا. ابن المنذر [٥٩٥] حدثنا علي ثنا عبد الله عن سفيان ثنا عاصم الأحول وسليمان التيمي عن أبي عثمان نحوه. صحيح. • عبد الرزاق [١٠٧٨] عن الثوري عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن علي قال كان إذا أراد أن يأكل أو ينام يتوضأ وضوءه للصلاة. أبو نعيم [٥٣] حدثنا سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن علي قال: إذا أراد الجنب أن ينام توضأ وضوءه للصلاة. ابن أبي شيبة [٦٦٤] حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن سالم بن أبي الجعد قال قال علي: إذا أجنب الرجل فأراد أن يطعم أو ينام توضأ وضوءه للصلاة. النسائي [ك ٩٠٢٣] أخبرنا هناد بن السري عن أبي الأحوص عن منصور عن سالم عن علي قال: إذا أجنب الرجل فأراد أن ينام أو يطعم فليتوضأ وضوءه للصلاة. ابن المنذر [٥٧٨] حدثنا علي ثنا عبد الله عن سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد أن عليا قال: إذا كان جنبا فأراد أن ينام أو يأكل توضأ وضوءه للصلاة. اهـ مرسل جيد. • عبد الرزاق [١٠٩٠] عن الثوري عن أبي سلمة عن بكير بن الأخنس عن مصعب بن سعد قال: كان سعد إذا أجنب توضأ وضوءه للصلاة ثم خرج لحاجته. اهـ أبوسلمة هو مسعر بن كدام. ابن أبي شيبة [٨٢٨] حدثنا محمد بن بشر العبدي قال ثنا مسعر عن بكير بن الأخنس به. مسدد [١٩٨] حدثنا يحيى ثنا مسعر حدثني بكير بن الأخنس بنحوه. صحيح. • ابن أبي شيبة [١٥٧٤] حدثنا ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين أن سعد بن مالك طاف على تسع جوار له في ليلة ثم أقام العاشرة فقامت فنام فاستحيت أن توقظه. اهـ مرسل صحيح. • أبو نعيم [٤٧] حدثنا أبو إسرائيل عن طلحة بن مصرف عن حذيفة قال: نومة بعد الجنابة أوعب لخروجه. ابن أبي شيبة [٦٨٦] حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف قال: قال حذيفة: نومة بعد الجنابة أوعب للغسل. اهـ مرسل صحيح. وقال أبو نعيم [٤٨] حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن حذيفة أنه كان يستحب أن ينام نومة بعد ما يجنب وقال: هو أوعب لخروجه. ابن أبي شيبة [٦٨٥] حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان به. صححه مغلطاي في حاشيته على ابن ماجة. كأن معناه الاسترخاء بعد الوقاع، ليس فيه تصريح بخلاف السنة الجارية. • الطحاوي [٧٨٥] حدثنا يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن قبيصة بن ذؤيب عن زيد بن ثابت قال: إذا توضأ الجنب قبل أن ينام فقد بات طاهرا. اهـ إسناد صحيح. • مالك [١٠٩] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا أراد أن ينام أو يطعم وهو جنب غسل وجهه ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه ثم طعم أو نام. عبد الرزاق [١٠٧٤] عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل ينام أحدنا أو يطعم وهو جنب فقال نعم يتوضأ وضوءه للصلاة. قال نافع: فكان ابن عمر إذا أراد أن يفعل شيئا من ذلك توضأ وضوءه للصلاة ما خلا رجليه. عبد الرزاق [١٠٧٥] عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر نحوه. عبد الرزاق [١٠٧٧] عن ابن جريج قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن عمر استفتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أينام أحدنا وهو جنب قال نعم ليتوضأ ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء قال وكان عبد الله بن عمر إذا أراد أن ينام وهو جنب صب على يده ماء ثم غسل فرجه بيده الشمال ثم غسل يده التي غسل بها فرجه ثم مضمض واستنثر ونضح في عينيه وغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه ثم نام وإذا أراد أن يطعم شيئا وهو جنب فعل ذلك. ابن أبي شيبة [٦٦٥] حدثنا إسماعيل ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يأكل، أو ينام وهو جنب غسل وجهه ويديه، ومسح برأسه. ابن أبي شيبة [٨٧٦] حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن نافع أن ابن عمر كان إذا أتى أهله ثم أراد أن يعود غسل وجهه وذراعيه. ابن المنذر [٥٨٣] حدثنا علي ثنا حجاج ثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا أجنب فأراد أن يأكل أو يشرب أو ينام غسل كفيه وتمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه وغسل فرجه ولم يغسل قدميه. اهـ قلت: يشبه والله أعلم أنه رآه وضوء الغسل لأن المغتسِل يبدأ بالوضوء خلا رجليه. وقال عبد الرزاق [١٠٨٠] عن الثوري عن منصور عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر كان إذا أراد أن يأكل أو ينام أو يشرب وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة. اهـ وقال النسائي في الكبرى [٩٠٢٢] أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يأكل أو ينام أو يشرب وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٦٧٩] حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: إذا أراد الجنب أن يأكل أو ينام أو يشرب توضأ. ورواه النسائي [ك ٩٠٢١] أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن منصور عن سالم بن أ بي الجعد عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يأكل أو ينام أو يشرب وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة. اهـ وهذا أصح. وقال أبو نعيم [٤٢] حدثنا مسعر عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال: من أتى أهله فأراد أن يعود أو المعاودة فليتوضأ. ابن أبي شيبة [٨٧٧] حدثنا وكيع عن مسعر عن محارب به. ابن المنذر [٥٩٦] حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد ثنا هشيم أنا حصين عن محارب بن دثار قال سألت ابن عمر عن الجنب، فقال: إذا أراد أن ينام أو يطعم أو يعاود فليتوضأ. اهـ صحاح كلها. • ابن أبي شيبة [٦٦٨] حدثنا ابن مهدي عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن شداد بن أوس قال: إذا أجنب أحدكم من الليل ثم أراد أن ينام فليتوضأ فإنه نصف الجنابة. ابن المنذر [٥٧٩] حدثنا يحيى بن محمد ثنا أبو الربيع ثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن شداد بن أوس قال: إذا أصاب أحدكم جنابة ثم أراد أن ينام فليتوضأ. ورواه القاضي إسماعيل بن إسحاق في أحاديث أيوب [٣٧] حدثنا عارم حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن شداد بن أوس مثله. سند صحيح أراه مرسلا. • ابن المنذر [٥٨٠] حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد ثنا سفيان عن عاصم الأحول عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قال: الجنب إذا أراد أن ينام أو يأكل فليتوضأ. اهـ سند صحيح وقد رفعه وأفتى به. • أبو نعيم [٦٢] حدثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن عبد الله بن عمرو قال: يتوضأ. وقال ابن المنذر [٥٨٨] حدثنا يحيى بن محمد ثنا أبو عمر ثنا همام ثنا قتادة عن شريك بن خليفة قال قلت لعبد الله بن عمرو: آكل وأنا جنب؟ قال: توضأ وضوءك للصلاة. اهـ وقال أحمد في العلل [٣٩٢] حدثنا عفان وبهز قالا حدثنا همام قال أخبرنا قتادة قال عفان في حديثه قال حدثني شريك بن خليفة قال بهز في حديثه وكان من الأزارقة قال سألت عبد الله بن عمرو: آكل وأنا جنب قال توضأ وضوؤك للصلاة ثم كل اهـ صحيح، رواية همام أصح. والله أعلم. • ابن المنذر [٥٩٠] حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبا ابن وهب أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن حبان بن أبي جبلة عن عبد الله بن عمرو أنه كان إذا أجنب فأراد أن يأكل أو يشرب ماء لم يزد على غسل كفيه. اهـ ابن أنعُم الإفريقي ضعيف. • أبو نعيم [٥٤] حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: يتوضأ وضوءه للصلاة. ابن أبي شيبة [٨٢٧] حدثنا إسحاق الأزرق عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس في الرجل الجنب يأتي الحاجة ويأتي السوق قال: يغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة. اهـ وقال ابن المنذر [٥٨١] حدثنا محمد ثنا سعيد ثنا هشيم أنبا أبو حمزة الأسدي سمعت ابن عباس يسأل عن الجنب إذا أراد أن ينام أو يطعم قال: فليتوضأ. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٦٨٨] حدثنا شريك عن إبراهيم عن مجاهد عن ابن عباس قال: إذا جامع الرجل ثم أراد أن يعود فلا بأس أن يؤخر الغسل. اهـ شريك وإبراهيم بن المهاجر ضعيفان، وقد حسنه الألباني في آداب الزفاف رحمه الله، والمحفوظ عنه ما قبله، وإن صح كان معناه يؤخر الغسل إذا توضأ.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة. اهـ • مسلم [٧٣١] حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت عائشة عن وتر رسول الله ﷺ. فذكر الحديث، قال قلت: كيف كان يصنع في الجنابة أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل قالت: كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام. قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. اهـ • ابن أبي شيبة [٩٦٥٩] حدثنا ابن فضيل عن مطرف عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يبيت جنبا فيأتيه بلال فيؤذنه بالصلاة فيقوم فيغتسل فأنظر إلى تحدر الماء من رأسه ثم يخرج فأسمع صوته في صلاة الفجر، ثم يظل صائما. قال مطرف فقلت لعامر: في رمضان؟ قال: نعم، سواء رمضان وغيره. اهـ رواه أحمد وابن ماجة وصححه الألباني في آداب الزفاف واحتج به على ترك الوضوء قبل النوم وليس كذلك، إنما هو مختصر، وإنما سيق لمسألة أخرى في من أصبح جنبا في رمضان هل يتم صومه أم لا، فاختصر في غير محل الاستدلال. وقد قال أبو يعلى [٤٧٠٦] حدثنا داود بن رشيد حدثنا شعيب بن اسحاق الدمشقي حدثنا عباد بن منصور عن عطاء أن مسروقا سأل عائشة قال: يا أمتاه الرجل يصبح جنبا هل يصوم يومه ذلك؟ فقالت: أصبح رسول الله جنبا من جماع غير احتلام فريضة غير تطوع فاغتسل وصلى وأتم صومه. اهـ مرسل جيد. وقال مسلم في التمييز [٤٠] حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا أبو إسحاق قال: سألت الأسود بن يزيد عما حدثت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ قالت: كان ينام أول الليل ويحيي آخره وإن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ولم يمس ماء حتى ينام. قال مسلم: فهذه الرواية عن أبي إسحاق خاطئة وذلك أن النخعي وعبد الرحمن بن الأسود جاءا بخلاف ما روى أبو إسحاق. فذكرها (¬١). وقال مالك [١٠٨] عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها كانت تقول: إذا أصاب أحدكم المرأة ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل فلا ينم حتى يتوضأ وضوءه للصلاة. ابن أبي شيبة [٦٦٦] حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إذا أراد أحدكم أن يرقد وهو جنب فليتوضأ، فإنه لا يدري لعله يصاب في منامه. مسدد [٢١٤] حدثنا يحيى حدثنا هشام بن عروة حدثني أبي عن عائشة قالت: إذا كان أحدكم جنبا فلا يرقد فإنه لا يدري لعل نفسه تصاب في منامه. ابن المنذر [٥٧٧] حدثنا محمد بن عبد الوهاب ثنا محاضر ثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إذا أصاب أحدكم جنابة من أهله أو غيرهم فلم يغتسل فأراد أن ينام فليتوضأ وضوء الصلاة فإنه لا يدري لعله يصاب في منامه. وذكر الطحاوي رواية مالك ثم قال [٧٧٣] حدثنا يزيد قال ثنا محمد بن سعيد قال أنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة مثله وزاد: فإنه لا يدري لعل نفسه تصاب في نومه. ورواه ابن أبي داود في مسند عائشة [٧٥] حدثنا سهل بن صالح بن الأنطاكي ثنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: إذا أجنب الرجل ثم أراد أن ينام قبل أن يغتسل فليتوضأ، فإنه لا يدري أَجَلَ نفسه، أن تصاب في منامه. اهـ صحيح. معناه إن شاء الله أن تصاب بمصيبة الموت. وقال ابن أبي شيبة [٦٨١] حدثنا عثام بن علي عن هشام عن أبيه عن عائشة في الرجل تصيبه جنابة من الليل فيريد أن ينام قالت: يتوضأ أو يتيمم. اهـ ذكر التيمم غير محفوظ. وقال عبد الرزاق [١٠٧٢] عن ابن جريج قال أخبرني عطاء عن عائشة قالت: إذا جامع الرجل امرأته فنام ولم يغتسل، فليغسل فرجه، وليتوضأ وضوءه للصلاة، وإذا توضأ فليحسن. اهـ إسناد صحيح، أراه مما أرسله عطاء عن عائشة، وهو قولها. • عبد الرزاق [١٠٦٢] عن ابن عيينة عن عاصم بن سليمان عن أبي عثمان النهدي قال رأيت سلمان بن ربيعة الباهلي أصغى إلى عمر فسأله عن شيء فقلنا عم سألته فقال سألته عن الرجل يجامع امرأته ثم يريد أن يعود فقال يتوضأ. ابن أبي شيبة [٨٧٥] حدثنا ابن علية عن التيمي عن أبي عثمان عن سلمان بن ربيعة قال: قال لي عمر: يا سلمان إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تعود كيف تصنع؟ قلت: كيف أصنع قال: توضأ بينهما وضوءا. ابن المنذر [٥٩٥] حدثنا علي ثنا عبد الله عن سفيان ثنا عاصم الأحول وسليمان التيمي عن أبي عثمان نحوه. صحيح. • عبد الرزاق [١٠٧٨] عن الثوري عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن علي قال كان إذا أراد أن يأكل أو ينام يتوضأ وضوءه للصلاة. أبو نعيم [٥٣] حدثنا سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن علي قال: إذا أراد الجنب أن ينام توضأ وضوءه للصلاة. ابن أبي شيبة [٦٦٤] حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن سالم بن أبي الجعد قال قال علي: إذا أجنب الرجل فأراد أن يطعم أو ينام توضأ وضوءه للصلاة. النسائي [ك ٩٠٢٣] أخبرنا هناد بن السري عن أبي الأحوص عن منصور عن سالم عن علي قال: إذا أجنب الرجل فأراد أن ينام أو يطعم فليتوضأ وضوءه للصلاة. ابن المنذر [٥٧٨] حدثنا علي ثنا عبد الله عن سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد أن عليا قال: إذا كان جنبا فأراد أن ينام أو يأكل توضأ وضوءه للصلاة. اهـ مرسل جيد. • عبد الرزاق [١٠٩٠] عن الثوري عن أبي سلمة عن بكير بن الأخنس عن مصعب بن سعد قال: كان سعد إذا أجنب توضأ وضوءه للصلاة ثم خرج لحاجته. اهـ أبوسلمة هو مسعر بن كدام. ابن أبي شيبة [٨٢٨] حدثنا محمد بن بشر العبدي قال ثنا مسعر عن بكير بن الأخنس به. مسدد [١٩٨] حدثنا يحيى ثنا مسعر حدثني بكير بن الأخنس بنحوه. صحيح. • ابن أبي شيبة [١٥٧٤] حدثنا ابن إدريس عن هشام عن ابن سيرين أن سعد بن مالك طاف على تسع جوار له في ليلة ثم أقام العاشرة فقامت فنام فاستحيت أن توقظه. اهـ مرسل صحيح. • أبو نعيم [٤٧] حدثنا أبو إسرائيل عن طلحة بن مصرف عن حذيفة قال: نومة بعد الجنابة أوعب لخروجه. ابن أبي شيبة [٦٨٦] حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف قال: قال حذيفة: نومة بعد الجنابة أوعب للغسل. اهـ مرسل صحيح. وقال أبو نعيم [٤٨] حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن حذيفة أنه كان يستحب أن ينام نومة بعد ما يجنب وقال: هو أوعب لخروجه. ابن أبي شيبة [٦٨٥] حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان به. صححه مغلطاي في حاشيته على ابن ماجة. كأن معناه الاسترخاء بعد الوقاع، ليس فيه تصريح بخلاف السنة الجارية. • الطحاوي [٧٨٥] حدثنا يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن قبيصة بن ذؤيب عن زيد بن ثابت قال: إذا توضأ الجنب قبل أن ينام فقد بات طاهرا. اهـ إسناد صحيح. • مالك [١٠٩] عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا أراد أن ينام أو يطعم وهو جنب غسل وجهه ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه ثم طعم أو نام. عبد الرزاق [١٠٧٤] عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر أنه سأل النبي ﷺ هل ينام أحدنا أو يطعم وهو جنب فقال نعم يتوضأ وضوءه للصلاة. قال نافع: فكان ابن عمر إذا أراد أن يفعل شيئا من ذلك توضأ وضوءه للصلاة ما خلا رجليه. عبد الرزاق [١٠٧٥] عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر نحوه. عبد الرزاق [١٠٧٧] عن ابن جريج قال أخبرني نافع عن ابن عمر أن عمر استفتى النبي ﷺ فقال: أينام أحدنا وهو جنب قال نعم ليتوضأ ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء قال وكان عبد الله بن عمر إذا أراد أن ينام وهو جنب صب على يده ماء ثم غسل فرجه بيده الشمال ثم غسل يده التي غسل بها فرجه ثم مضمض واستنثر ونضح في عينيه وغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه ثم نام وإذا أراد أن يطعم شيئا وهو جنب فعل ذلك. ابن أبي شيبة [٦٦٥] حدثنا إسماعيل ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يأكل، أو ينام وهو جنب غسل وجهه ويديه، ومسح برأسه. ابن أبي شيبة [٨٧٦] حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن نافع أن ابن عمر كان إذا أتى أهله ثم أراد أن يعود غسل وجهه وذراعيه. ابن المنذر [٥٨٣] حدثنا علي ثنا حجاج ثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا أجنب فأراد أن يأكل أو يشرب أو ينام غسل كفيه وتمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه وغسل فرجه ولم يغسل قدميه. اهـ قلت: يشبه والله أعلم أنه رآه وضوء الغسل لأن المغتسِل يبدأ بالوضوء خلا رجليه. وقال عبد الرزاق [١٠٨٠] عن الثوري عن منصور عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر كان إذا أراد أن يأكل أو ينام أو يشرب وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة. اهـ وقال النسائي في الكبرى [٩٠٢٢] أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يأكل أو ينام أو يشرب وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٦٧٩] حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: إذا أراد الجنب أن يأكل أو ينام أو يشرب توضأ. ورواه النسائي [ك ٩٠٢١] أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يأكل أو ينام أو يشرب وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة. اهـ وهذا أصح. وقال أبو نعيم [٤٢] حدثنا مسعر عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال: من أتى أهله فأراد أن يعود أو المعاودة فليتوضأ. ابن أبي شيبة [٨ ٧٧] حدثنا وكيع عن مسعر عن محارب به. ابن المنذر [٥٩٦] حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد ثنا هشيم أنا حصين عن محارب بن دثار قال سألت ابن عمر عن الجنب، فقال: إذا أراد أن ينام أو يطعم أو يعاود فليتوضأ. اهـ صحاح كلها. • ابن أبي شيبة [٦٦٨] حدثنا ابن مهدي عن حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن شداد بن أوس قال: إذا أجنب أحدكم من الليل ثم أراد أن ينام فليتوضأ فإنه نصف الجنابة. ابن المنذر [٥٧٩] حدثنا يحيى بن محمد ثنا أبو الربيع ثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن شداد بن أوس قال: إذا أصاب أحدكم جنابة ثم أراد أن ينام فليتوضأ. ورواه القاضي إسماعيل بن إسحاق في أحاديث أيوب [٣٧] حدثنا عارم حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن شداد بن أوس مثله. سند صحيح أراه مرسلا. • ابن المنذر [٥٨٠] حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد ثنا سفيان عن عاصم الأحول عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قال: الجنب إذا أراد أن ينام أو يأكل فليتوضأ. اهـ سند صحيح وقد رفعه وأفتى به. • أبو نعيم [٦٢] حدثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن عبد الله بن عمرو قال: يتوضأ. وقال ابن المنذر [٥٨٨] حدثنا يحيى بن محمد ثنا أبو عمر ثنا همام ثنا قتادة عن شريك بن خليفة قال قلت لعبد الله بن عمرو: آكل وأنا جنب؟ قال: توضأ وضوءك للصلاة. اهـ وقال أحمد في العلل [٣٩٢] حدثنا عفان وبهز قالا حدثنا همام قال أخبرنا قتادة قال عفان في حديثه قال حدثني شريك بن خليفة قال بهز في حديثه وكان من الأزارقة قال سألت عبد الله بن عمرو: آكل وأنا جنب قال توضأ وضوؤك للصلاة ثم كل (¬١) اهـ صحيح، رواية همام أصح. والله أعلم. • ابن المنذر [٥٩٠] حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبا ابن وهب أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن حبان بن أبي جبلة عن عبد الله بن عمرو أنه كان إذا أجنب فأراد أن يأكل أو يشرب ماء لم يزد على غسل كفيه. اهـ ابن أنعُم الإفريقي ضعيف. • أبو نعيم [٥٤] حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: يتوضأ وضوءه للصلاة. ابن أبي شيبة [٨٢٧] حدثنا إسحاق الأزرق عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس في الرجل الجنب يأتي الحاجة ويأتي السوق قال: يغسل فرجه ويتوضأ وضوءه للصلاة. اهـ وقال ابن المنذر [٥٨١] حدثنا محمد ثنا سعيد ثنا هشيم أنبا أبو حمزة الأسدي سمعت ابن عباس يسأل عن الجنب إذا أراد أن ينام أو يطعم قال: فليتوضأ. اهـ صحيح. • ابن أبي شيبة [٦٨٨] حدثنا شريك عن إبراهيم عن مجاهد عن ابن عباس قال: إذا جامع الرجل ثم أراد أن يعود فلا بأس أن يؤخر الغسل. اهـ شريك وإبراهيم بن المهاجر ضعيفان، وقد حسنه الألباني في آداب الزفاف ﵀، والمحفوظ عنه ما قبله، وإن صح كان معناه يؤخر الغسل إذا توضأ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.