ضعيف أبي داود - الأم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ما لك في كتاب الله تعالى شيء، وما كان القضاء الذي قضي به إلا لغيرك، وما
الذهبي: "لا يعرف ". ثم هو منقطع بين قبيصة وأبي بكر؛ فإنه ولِد عام الفتح على الصحيح. وقد اضطرب على الزهري في إسناده كما هو مبين ومخرج في "الإرواء " (١٦٨٠) ، وقد وقد أخرجه برقمين (٢١٠١ و ٢١٠٢) ، وقد نقلنا عنه ثمة أنه قال: " حديث مالك هذا الذي فيه عثمان بن إسحاق.. أصح من حديث ابن عيينة الذي أسقطه ". ففهم بعضهم أن ذلك يعني أن الحديث صحيح عنده! وليس كذلك؛ لأنه قد يكون في (الأصح) ما يجعله مع ذلك ضعيفاً، كما هو الشأن هنا.