ضعيف أبي داود - الأم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف أبي داود - الأم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صالح بن محمد الليثي عن أبو داود: عن دخلت مع مسلمة أرض الروم

إذا وجدْتُم الرجل قد غلّ فأحرقوا متاعه واضرِبُوه ". قال: فوجدْنا في متاعِه مُصْحفاً؛ فسأل سالماً عنه؟ فقال: بِعْه، وتصدقْ بثمنه. (قلت: إسناده ضعيف؛ صالح هذا ضعفهُ الجمهور. وقال البخاري: " تركه سليمان بن حرب. منكر الحديث "، ثم ذكر له هذا الحديث. وقال الدارقطني: " أنكروه عليه، ولا أصْل له عن رسول الله ﷺ ") . إسناده: حدثنا النُفيْلِيُّ وسعيد بن منصور قالا: ثنا عبد العزيز بن محمد- قال النفيلي: الأنْدراورْدِيُ- عن صالح بن محمد بن زائدة. قلت. وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير صالح هذا، فإنه ضعيف اتفاقاً- إلا قول أحمد: " ما أرى به بأساً "-؛ بل قال البخاري في "التاريخ الكبير": " تركه سليمان بن حرب. منكر الحديث. يروي عن سالم عن ابن عمر عن عمر- رفعه-: " منْ غلّ؛ فأحرِقُوا متاعه ". وقال ابن عباس عن عمر عن النبي ﷺ في الغلُول، ولم يحرق ". وحديث عمر الذي أشار إليه: أخرجه مسلم (١/٧٥) وغيره، وفيه أن رجلاً قيل فيه: فلان شهيد، فقال ﷺ: " كلا! إني رأيته في النار في برْدة غلّها- أو عباءة- ". الحديث. وبصالح هذا أعله المنذري، ونُقِل عن الدارقطني ما ذكرته آنفاً. والحديث أخرجه الترمذي (١٤٦١) ، والحاكم (٢/١٢٧- ١٢٨) ، والبيهقي (٩/١٠٢- ١٠٣) ، وأحمد (١/٢٢) من طرق عن الدّراورْدِي ... به. وقال الترمذي: " حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ". ثم حكى عن البخاري معنى ما نقلته عنه آنفاً، وكذلك فعل البيهقي، وزاد " أصحابنا يحتجون بهذا في الغلول؛ وهذا باطل ليس بشيء ". ٤٦٩- وفي رواية عنه قال: غزوْنا مع الوليد بن هشام- ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر، وعمر بن عبد العزيز-، فغل رجلٌ متاعاً؛ فأمر الوليد بمتاعِه؛ فأحْرِق، وطِيْف به، ولم يُعْطِه سهْمه. قال أبو داود: " وهذا أصح الحديثين؛ رواه غير واحد: أن الوليد بن هشام حرّق رحْل زياد بن سعد- وكلان قد غلّ-، وضربه ". (قلت: وهو مقطوع) . إسناده: حدثنا أبو صالح محْبُوب بن موسى الأنطاكي قال: أخبرني أبو إسحاق عن صالح بن محمد قال: غزونا ... قلت: إسناده ضعيف؛ لما عرفت آنفاً من حال صالح بن محمد، وأبو إسحاق - هو الفزارِيُ، واسمه إبراهيم بن محمد- ثقة حافظ، ومحبوب ثقة أيضاً، وقد توبع كما يأتي. ثم إن الحديث مقطوع موقوف على الوليد بن هشام- وهو الوليد بن هشام بن الوليد-؛ وهو مجهول، مات سنة ثلاث وعشرين- كما في "الجرح والتعديل " (٩/٢٠) ، ويعني: بعد المائة-، ولم يذكره ابن كثير ولا غيره في وفيات هذه السنة. والله أعلم. والحديث أخرجه البيهقي (٩/١٠٣) من طريق المؤلف، وأخرجه عبد الرزاق (٥/٢٤٧/٩٥١٠) عن إبراهيم بن محمد ... به نحوه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.