الحافظ: " ضعيف، كبِر فتغير، صار يتلقن ". الثانية: اضطرابه في متنه، فهو تارة يذكر فيه قوله: " محرم "، وتارة لا عند الطحاوي (١/٣٥١) . الثالثة: المخالفة، فقد رواه الحكم عن مِقْسم ... به دونها، وتابعه الحجاج بن أرطاة عن مقسم، وهو مخرج في "الإرواء" (٩٣٢) . وأُعِلّ بالانقطاع، لكن تقويه رواية عكرمة عن ابن عباس ... به؛ دون الزيادة. أخرجه البخاري والمصنف وغيرهما. وفي رواية للبخاري بلفظ: احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم. ولعل هذا هو أصل حديث يزيد بن أبي زياد؛ فاختلط عليه الأمر. فجمع بين: محرم.. و: صائم، فجعلهما قضية واحدة. كما وقع ذلك لبعض رواة حديث عكرمة نفسه، كما بينته في "صحيح أبي داود" (٢٠٥٤) . والصحيح أنهما قضيتان: فاحتجم ﷺ مرة وهو صائم، وأخرى وهو محرم. وهذا ما صرحتْ به رواية البخاري المذكورة. والحديث أخرجه أحمد (١/٢٨٦) : حدثنا محمد بن جعفر حدثني شعبة ... به.