فيُشبِهُ أن تَكونَ رِوايَةُ زاهِرٍ أصَحَّ، واللهُ أعلَمُ. ورَواه أيضًا جَبَلَةُ بنُ عَطيَّةَ عن أبى أيّوبَ. أيّوبَ وأَبا صِرمَةَ الأنصارِىِّ أكَلا الطّافِىَ (٣) .
فيُشبِهُ أن تَكونَ رِوايَةُ زاهِرٍ أصَحَّ، واللهُ أعلَمُ. ورَواه أيضًا جَبَلَةُ بنُ عَطيَّةَ عن أبى أيّوبَ. أيّوبَ وأَبا صِرمَةَ الأنصارِىِّ أكَلا الطّافِىَ (٣) .
عبدُ اللهِ بنُ المُثَنَّى، عن ثُمامَةَ، عن أنَسٍ، عن أبى أيّوبَ ﵁ أنَّه رَكِبَ فى البحرِ فى رَهْطٍ مِن أصحابِه، فوَجَدوا سَمَكَةً طافيَةً على الماءِ، فسألوه عَنها، فقالَ: أطَيِّبَةٌ هِىَ لَم تَتَغَيَّرْ؟ قالوا: نَعَم. قال: فكُلوها، وارفَعوا نَصيبِى مِنها. وكانَ صائمًا. هَكَذا رَواه زاهِرٌ. ورَواه الدّارَقُطنِىُّ عن أبى بكرٍ فقالَ: عن ثُمامَةَ بنِ أنَسٍ عن أبى أيّوبَ (¬١). وإِنَّما هو ثُمامَةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أنَسٍ؛ فيُشبِهُ أن تَكونَ رِوايَةُ زاهِرٍ أصَحَّ، واللهُ أعلَمُ. ورَواه أيضًا جَبَلَةُ بنُ عَطيَّةَ عن أبى أيّوبَ. ويُذكَرُ عن مُريحٍ (¬٢) وبِشرٍ ابنَىِ الخَوْلانِىِّ؛ أحَدُهُما أو كِلاهُما أن أبا أيّوبَ وأَبا صِرمَةَ الأنصارِىِّ أكَلا الطّافِىَ (¬٣).