ضعيف أبي داود - الأم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ضعيف؛ لانقطاعه بين الزهري وعثمان- كما سبق بيانه قبل حديث-. وللزهري رواية أخرى عن عثمان في سبب إتمامه في منى، وهو أنه خشي أن يتوهم الأعراب أن الصلاة قصر حتى في الإقامة، فأتم. وهذا وإن كان مستغرباً من حيث المعنى؛ لأن الأعراب في زمنه ﷺ كانوا أحوج إلى العلم بفرائض الصلاة وأحكامها منهم في زمن عثمان ﵁، ومع ذلك كله قصر عليه الصلاة والسلام. أقول: فهذا وإن كان مستغرباً فقد مال الحافظ إلى تقويته من حيث الرواية، ولذلك أوردته في الكتاب الآخر (١٧١٣) . [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]