ضعيف أبي داود - الأم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الذي يقطع بسماعه منه ولقائه إياه ما عن أحمد في عن ابن سيرين
لا نسلمُ بصحة الإسناد بذلك إلى الحسن، لأن قول الراوي: عن ابن سيرين: أن جنازة ... يشعر بأن ابن سيرين أرسل الخبر ولم يُسْنِدْه عن الحسن. الثاني: أنه لو صح ذلك عن الحسن؛ فالحسن مدلس، والمدلس لا يحتج بحديثه إلا إذا صرح بالتحديث، وهذا مفقود هنا. وثالثاً وأخيراً: أن الشيخ أحمد توهّم أن الحسن في رواية "المسند" هو: البصري. وليس كذلك؛ بل هو الحسن بن علي بن أبي طالب؛ كما ذكروا في ترجمة ابن سيرين، ولم يذكروا له رواية عن البصري مطلقاً؛ فسقط بذلك توهيم أحمد شاكر للأئمة. والحمد لله على توفيقه. على أن المرفوع من الحديث صحيحٌ له شواهد كثيرة، أحدها من حديث ثعلبة ابن عبد الله- أو: عبد الله بن ثعلبة-، وهو في الكتاب الآخر (١٤٣٤) . [ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]