ما أصر من استغفر؛ وإن عاد في اليوم سبعين مرة ". (قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة مولى الصِّديق. وقال الترمذي: " ليس إسناده بالقوي ") . إسناده: حدثنا النُفيْلِيُّ: ثنا مخْلد بن يزيد: ثنا عثمان بن واقد العُمري عن أبي نُصيْرة عن مولىً لأبي بكر الصديق. قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله موثقون؛ غير مولى الصديق فهو مجهول. والحديث أخرجه الترمذي (٢/٢٧٣) ، والبيهقي في "الشعب " (٢/٣٥٨/٢) من طريق أخرى عن عثمان بن واقد ... به. وقال الترمذي: " حديث غريب. إنما نعرفه من حديث أبي نُصيْرة، وليس إسناده بالقوي ". قلت: وعلته مولى أبي بكر، قال الحافظ في "التقريب ": "مجهول ". وأما الحافظ ابن كثير فقال في "التفسير" (١/٤٠٨) - بعد أن ساق الحديث هن رواية المؤلف والترمذي والبزار وأبي يعلى في "مسنديهما"-: " وقول علي بن المديني والترمذي: ليس إسناد هذا الحديث بذاك. فالظاهر أنه لأصل جهالة مولى أبي بكر، ولكن جهالة مثله لا تضُر؛ لأنه تابعي كبير، ويكفيه نسبته إلى أبي بكر. فهو حديث حسن "! كذا قال! وما أرى له وجْهاً من القبول؛ لأن الرجل مجهول العين، أما لو كان مجهول الحال، وقد روى عنه جمع من الثقات، ولم يظهر له حديث منكر؛ فنعم. والله أعلم. وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى من حديث ابن عباس؛ لكن فيه متروك، ولذا أخرجته في "الضعيفة" (٤٤٧٤) .