البيهقي: " وحبيب بن أبي ثابت وإن كان من الثقات، فقد كان يدلس، ولم أجده ذكر سماعه عن طاوس، ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوق به عن طاوس ". وقال ابن حبان (٤/٢٢٤) : " هذا الحديث ليس بصحيح؛ لأن ابن أبي ثابت لم يسمعه من طاوس ". والمحفوظ من طرق ثلاث عن ابن عباس: ركوعان وسجدتان. وهو في الكتاب الآخر (١٠٧٢)) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن سفيان: ثنا حبيب بن أبي ثابت. قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ ولكن له علة وهي: عنعنة حبيب بن أبي ثابت؛ فإنه مدلس. قال الحافظ برهان الدين الحلبي في "التبيين لأسماء المدلسين " (ص ٧) : " قال ابن حبان: كان مدلساً. وروى أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال: قال لي حبيب بن أبي ثابت: لو أن رجلاً حدثني عنك ما باليت أن أرويه عنك ". وقال الحافظ العسقلاني في "الطبقة الثالثة " من رسالته (ص ١٢) : " تابعي مشهور، يكثر التدليس، وصفه بذلك ابن خزيمة والدارقطني وغيرهما ". قلت: كالبيهقي، وقد نقلت لفظه آنفاً. قلت: ثم إن متنه شاذ؛ فإن المحفوظ- من طرق ثلاث- عن ابن عباس: ركعتان في كل ركعة ركوعان؛ وليس أربعة. وقد خرجت طرقه في الكتاب السابق الذكر، وإحداها في الكتاب الآخر. والحديث أخرجه الطحاوي (١/١٩٣) ، والبيهقي (٣/٣٢٧) من طرق أخرى عن مسدد ... به. وأخرجه مسلم (٣/٣٤) ، والنسائي (١/٢١٥) ، والترمذي (٢/٤٤٦) ، وأحمد (١/٣٤٦) من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد ... به.