ضعيف أبي داود - الأم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف أبي داود - الأم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق، والصحيح

الدارقطني: رواه ابن عمر وعائشة أيضاً ". قلت: أبو غطفان ثقة، وإنما العلة ما ذكرنا من العنعنة. ولذلك لما أعله ابن الجوزي في " التحقيق " بهاتين العلتين؛ أقره الحافظ ابن عبد الهادي في " التنقيح " على الأولى دون الأخرى، وذكر أن الإمام أحمد سئل عن الحديث؟ فقال: " لا يثبت إسناده، ليس بشيء ". ذكره الزيلعي في " نصب الراية ". وقد تكلمت على الحديث زيادةً على ما هنا في " سلسلة الأحاديث الضعيفة " رقم (١١٠٤) . وأما الفقرة الأولى من الحديث؛ فقد صحت عن أبي هريرة مرفوعاً من طرق عنه، وهو في الكتاب الآخر (٨٦٧) . وذلك مما يدل على خطأ إلصاق الفقرة الثانية به، وهو ما أشار إليه المصنف بقوله: " هذا الحديث وهم ". وابنه أبو بكر بقوله: " لعل الحديث من قول ابن إسحاق ". ومما يدل على ذلك: تلك الأحاديث التي أشار إليها الدارقطني، وهي كلها مخرجة في الكتاب الآخر؛ فراجع الأرقام (٨٥٥ و ٨٥٨ و ٨٥٩ و ٨٦٠ و ٨٧١) . ١٧٠- عن أبي الأحوص- شيخ من أهل المدينة-؛ أنه سمع أبا ذرّ يرويه عن النبي! قال: " إذا قام أحدكم إلى الصلاة؛ فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى ". (قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة أبي الأحوص هذا، كما تقدم برقم (١٦٣) (*) ، وقال ابن القطان: " لا يعرف حاله ") . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا سفيان عن الزهري عن أبي الأحوص شيخ من أهل المدينة. قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير أبي الأحوص هذا، وفيه جهالة، كما سبق بيانه عند الحديث (١٦٣) (*) . والحديث أخرجه أحمد (٥/١٥٠) ، والحميدي (١/٧٠/١٢٨) قالا: ثنا سفيان ابن عيينة ... به. وأخرجه النسائي (١/١٧٧) ، والترمذى (٢/٢١٩/٣٧٩) ، والدارمي (١/٣٢٢) ، وابن ماجه (١/٣٢٠) ، والطحاوي في " المشكل " (٢/١٨٢- ١٨٣) ، وابن الجارود في " المنتقى " (٢١٩) من طرق أخرى عن سفيان ... به. وزاد الحميدي: قال سفيان: فقال له سعد بن إبراهيم: منْ أبو الأحوص؟! كالمُغْضبِ عليه حين حدث عن رجل مجهول لا يعرفه. فقال له الزهري: أما تعرف الشيخ مولى بني غفار، الذي كان يصلي في الروضة الذي- وجعل يصفه له، وسعد لا يعرفه-. قلت: وهذه القصة تدل على أن أبا الأحوص غير مشهور بالرواية، فلذلك لم يعرفه سعد بن إبراهيم- وهو ثقة فاضل من قضاة المدينة-، وأبو الأحوص مدني أيضاً، فلو كان مشهوراً لعرفه، والزهري لم يوثقه، ومجرد روايته عنه لا يعتبر توثيقاً، كما هو معروف. فقول الترمذي عقبه: " حديث حسن "! غير جيد.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.