السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٩٨٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا عَاصِمٌ، وَزَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن عَدِيِّ بن حَاتِمٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَن صَيْدِ المِعْرَاضِ فَقَالَ: مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَمَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ في «الصحيح»
مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَزَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ وَغَيْرِهِمَا.
باب تَفْسِيرِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالمُنْخَنِقَةُ وَالمَوْقُوذَةُ وَالمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلاَمِ} .
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٩٨٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا عَاصِمٌ، وَزَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ، عَن الشَّعْبِيِّ، عَن عَدِيِّ بن حَاتِمٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَن صَيْدِ المِعْرَاضِ فَقَالَ: مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَمَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ في «الصحيح»
مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَزَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ وَغَيْرِهِمَا.٩/٢٤٩
- بَاب تَفْسِيرِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالمُنْخَنِقَةُ وَالمَوْقُوذَةُ وَالمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلاَمِ} .
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما أصَبتَ بحَدِّه فكُلْ، وما أصَبتَ بعَرضِه فهو وقيذٌ" (٤) .
أخرَجَه البخارىُّ ومُسلِمٌ فى "الصحيح" مِن حَديثِ عاصِمٍ الأحوَلِ
وزَكَريّا بنِ أبى زائدَةَ وغَيرِهِما (١) .
بابُ تَفسيِر قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ} [المائدة: ٣]
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ما أصَبتَ بحَدِّه فكُلْ، وما أصَبتَ بعَرضِه فهو وقيذٌ" (¬٤). أخرَجَه البخارىُّ ومُسلِمٌ فى "الصحيح" مِن حَديثِ عاصِمٍ الأحوَلِ
وزَكَريّا بنِ أبى زائدَةَ وغَيرِهِما (¬١).
بابُ تَفسيرِ قَولِه ﷿: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ﴾ [المائدة: ٣]
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.