ضعيف أبي داود - الأم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف أبي داود - الأم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سئل جابر بن عبد الله عن القراءة في الركوع عن كنا نجعل الركوع تسبيحا

وكان لا يُتِمُ التًكْبِير. (قلت: إسناده ضعيف مضطرب. وقال البخاري عن الطيالسي: " هذا عندنا باطل ". نقله المنذري. وقال في " التهذيب ": " والحديث معلول. قال البخاري: لا يصح ") . قال أبو داود: " معناه: إذا رفع رأسه من الركوع، وأراد أن يسجد؛ لم يُكبرْ، وإذا قام من السجود لم يُكبًرْ ". إسناده: حدثنا محمد بن بشار وابن المثنى قالا: ثنا أبو داود: ثنا شعبة عن الحسن بن عمران. قلت: وهذا إسناد ضعيف وله علتان: الجهالة، والاضطراب. أما الجهالة: فهي من قِبلِ الحسن بن عمران؛ قال أبو حاتم: " شيخ ". وقال الطبري: " مجهول ". وأما ابن حبان؛ فذكره في " الثقات "! ولم يلتفت إليه الحافظ؛ فقال في " التقريب ": " لين الحديث ". وأما الاضطراب: فقيل: عن شعبة عنه عن ابن عبد الرحمن بن أبزى- لم يسمهِ، كما في رواية الصنف-. وسماه أبو عاصم ويحيى بن حماد- في روايتهما عن شعبة-: عبد الله. وسماه محمود بن غيلان وغيره عن أبي داود عن شعبة: سعيداً كما في " التهذيب "، وقال: " والحديث معلول. قال أبو داود الطيالسي والبخاري: لا يصح ". والحديث أخرجه الطيالسي في " المسند " (٤٢١- ترتيبه) : حدثنا شعبة ... به ومن طريقه أيضاً: أخرجه البيهقي (٢/٣٤٧) ، وقال: " وهذا عندنا محمول على أنه ﷺ سها عنه، فلم يسجد له "! قلت: يقال: أثبت العرش ثم انقش، والتأويل فرع التصحيح، فكيف والحديث ضعيف؟! وأخرجه أحمد (٢/٤٥٦- ٤٠٧) من وجهين عن شعبة ... به. وأخرجه الطحاوي (١/١٣٠) من طريق يحيى بن حماد وعمرو بن مرزوق عن شعبة ... به.. وأخرجه البيهقي أيضاً (٢/ ٦٨ و ٣٤٧) من وجه آخر عن يحيى بن حماد؛ فقال: عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.