أخرج فنادِ في المدينة: أنه لا صلاة إلا بقرأن- ولو ب (فاتحة الكتاب) فما زاد- ". (قلت: إسناده ضعيف؛ جعفر ضعفه جماعة، وتفرد بقوله! " بقرآن ولو ... "؛ فهي زيادة منكرة. والحديث صحيح بدونها، وهو رواية عن جعفر، تراها في الكتاب الأخر (٧٧٨)) . إسناده: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي: أخبرنا عيسى عن جعفر بن ميمون البصري. قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير جعفر هذا، فقد ضعفه جماعة من الأئمة- أحمد والبخاري والنسائي وغيرهم-، وقد حكيت أقوالهم في الكتاب الآخر (٧٧٨) . وقد اختلف عليه في متن الحديث: فرواه عيسى- وهو ابن يونس- عنه هكذا. ورواه يحيى بن سعيد عنه؛ بلفظ: " لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد ". أخرجه المصنف وغيره. وهذا اللفظ هو الصحيح؛ لأمور: الأول: أن يحيى بن سعيد- وهو القطان- أحفظ من عيسى بن يونس. الثاني: أن عيسى بن يونس قد وافق القطان عليه في رواية عنه، فقال ابن حبان في " صحيحه " (٤٥٣) : أخبرنا عبد الله بن محمد الأزْدِي: حدثنا إسحاق ابن إبراهيم: حدثنا عيسى بن يونس ... به ٠ الثالث: أنه الموافق لساثر الأ حاديث الواردة في الباب، فليس فيها كلِّها قوله: " بقرآن ولو ... ". فهي زيادة منكرة؛ لتفرد جعفر الضعيف بها- في إحدى الروايتين عنه-.