وكشف عن وجهه، وقال: " أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم: (إن الذين جاؤوا بالافك عصبة منكم ... ) الآية ". (قال أبو داود: " وهذا حديث منكر ". وضعفه ابن القطان وابن القيم، وأعلاه بمن دون حميد) . إسناده: حدثنا قطنُ بن نُسيْرٍ: ثنا جعفر: ثنا حُميْدٌ الأعرج المكيُ ... قال أبو داود: " وهذا حديث منكر، قد روى هذا الحديث عن الزهري جماعةٌ لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح. وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد "! قلت: هذا كلامه عقب الحديث. وتعقبه ابن القيم في " تهذيب السنن " (١/٣٧٩) ، فقال: " قال ابن القطان: حميد بن قيس أحد الثقات. وإنما علته أنه من رواية قطنِ ابن نُسيْرٍ عن جعفر بن سليمان عن حميد. وقطن- وإن كان روى عنه مسلم- فكان أبو زرعة يحمل عليه، ويقول: روى عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس أحاديث مما أنكر عليه. وجعفر أيضاً مختلف فيه. فليس ينبغي أن يحمل على حميد- وهو ثقة بلا خلاف- في شيء جاء به من يختلف فيه ". والحديث أخرجه البيهقي (٢/٤٣) من طريق المصنف.