ضعيف أبي داود - الأم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف أبي داود - الأم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يونس عن الحسن

سمُرةُ: حفظتُ سكتتين في الصلاة: سكتةً إذا كبّر الامام حتى يقرأ، وسكتةً إذا فرغً من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع. قال: فأنكر ذاك عليه عمرانُ ابن حُصيْن. قال: فكتبوا في ذلًك إلى المدينة إلى أُبي؟ فصدق سمُرة. (قلت: إسناده ضعيف؛ لأن الحسن- وهو البصري- على جلالة قدره مدلس، ولم يصرح بسماعه لهذا الحديث من سمرة، وقال الدارقطني عقبه: " الحسن مختلف في سماعه من سمرة، وقد سمع منه حديثاً واحداً، وهو حديث العقيقة ". يعني: الحديث الآتي في الكتاب الآخر (رقم ٣٨١) . ثم إنه قد اختلف في متنه على الحسن: فقال يونس وأشعث - كما يأتي-: إن السكتة الثانية بعد الفراغ من القراءة كلها قبل الركوع. وقال قتادة عنه- في إحدى الروايتين الآتيتين عنه-: بعد الفراغ من قراءة الفاتحة. والصحيح الأول، وهو الذي رجحه ابن القيم وشيخه. وقال أبو بكر الجصاص: " حديث غير ثابت ") . إسناده: حدثنا يعقوب بن إبراهيم: أنا إسماعيل عن يونس. قلت: وهذا إسناد رجاله فقات رجال الشيخين؛ لكنه منقطع؛ لأن الحسن البصري مختلف في سماعه من سمرة، وقد حققنا القول فيه في كتابنا الآخر عند الحديث (رقم ٣٨١) ، ذهبنا فيه إلى أنه سمع منه حديث العقيقة فقط، فكل حديث غيره هو في حكم الأحاديث الضعيفة، لا سيما وأن الحسن معروف بالتدليس، فلا يقبل منه الحديث ما لم يصرح فيه بسماعه- وهذا منه-. ثم إن في الحديث علة أخرى، وهي الاضطراب في متنه. وقد أشار إلى ذلك المصنف ﵀، حيث ساق طرقه وألفاظه: ففي رواية يونس هذه- ورواية أشعث بعدها-: أن السكتة الثانية بعد الفراغ من القراءة كلها قبل الركوع. وقد تابعهما حميْدٌ الطويل- كما يأتي في تخريج الحديث-. وخالفهم قتادة، واختلف عليه راويه سعيد بن أبي عروبة: فمرة قال: إنها إذا فرغ من القراءة. ومرة قال: إذا فرغ من قراءة (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) . ولا شك أن القول الأول هو الصواب؛ لوافقته لرواية يونس ومن معه من الثقات، وهو الذي صححه شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تعالى. وقد أوضحت ذلك في " التعليقات الجياد على زاد المعاد ". ومن العجائب قول النووي ﵀ في " المجموع " (٣/٣٩٥) : " وهذه الرواية لا تخالف السابقتين، بل يحصل من المجموع إثبات السكتات الثلاث "! فإنه جمع باطل مصادم لنص الحديث في جميع الروايات أن السكتات ثنتان؛ فكيف يصار إلى أنها ثلاث؟! لا سيما وأن الثالثة قد تردد بينها وبين الثانية راويها، ولم يجعلها مزيدة على الثانية؟! فتأمل. وكأنه من أجل ذلك كله قال أبو بكر الجصاص في " أحكام القران " (٣/٥٠) : إنه " حديث غير ثابت ". والحديث أخرجه البيهقي (٢/١٩٦) من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٥/٢١) : ثنا إسماعيل ... به وأخرجه ابن ماجه (١/٢٧٨) ، والدارقطني (ص ١٢٨) من طرق أخرى عن إسماعيل ... به. وقال للدارقطني: " الحسن مختلف في سماعه من سمرة، وقد سمع منه حديثاً واحداً، وهو حديث العقيقة- فيما زعم قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد- ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.