السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود الطيالسي عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن صهبان عن عبد الله بن مغفل المزني

١٨٩٧٥- حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن فُورَك، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ، سَمِعَ عُقْبَةَ بن صُهْبَانَ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ رَضيَ الله عَنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى، عَن الخَذْفَةِ وَقَالَ: لاَ يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ، وَلاَ يُنْكَأُ بِهَا عَدُوٌّ، وَإِنَّ الخَذْفَةَ تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ العَيْنَ. أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ بِمَعْنَاهُ، وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ فِيمَا قَصَدْنَاهُ. .

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود الطيالسي عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن صهبان عن عبد الله بن مغفل المزني

١٨٩٧٥- حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن فُورَك، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ، سَمِعَ عُقْبَةَ بن صُهْبَانَ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ رَضيَ الله عَنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى، عَن الخَذْفَةِ وَقَالَ: لاَ يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ، وَلاَ يُنْكَأُ بِهَا عَدُوٌّ، وَإِنَّ الخَذْفَةَ تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ العَيْنَ. أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ بِمَعْنَاهُ، وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ فِيمَا قَصَدْنَاهُ. .٩/٢٤٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لا يُصادُ بها صَيدٌ، ولا يُنكأُ بها عَدوٌّ، وإِنَّ الخَذْفَةَ تَكسِرُ السِّنَّ، وتَفقأُ العَينَ" (٣) . أخرَجاه فى "الصحيح" مِن حَديثِ شُعبَةَ بمَعناه (٤) . وهَذا اللَّفظُ أبيَنُ فيما قَصَدناه.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود الطيالسي عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن صهبان عن عبد الله بن مغفل المزني

١٨٩٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ صُهْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْخَذْفَةِ وَقَالَ: § "لَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ وَلَا يُنْكَأُ بِهَا عَدُوٌّ , وَإِنَّ الْخَذْفَةَ تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ" . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ بِمَعْنَاهُ , وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ فِيمَا قَصَدْنَاهُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لا يُصادُ بها صَيدٌ، ولا يُنكأُ بها عَدوٌّ، وإِنَّ الخَذْفَةَ تَكسِرُ السِّنَّ، وتَفقأُ العَينَ" (¬٣). أخرَجاه فى "الصحيح" مِن حَديثِ شُعبَةَ بمَعناه (¬٤). وهَذا اللَّفظُ أبيَنُ فيما قَصَدناه.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود الطيالسي عن شعبة عن قتادة عن عقبة بن صهبان عن عبد الله بن مغفل المزني

١٨٩٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ صُهْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْخَذْفَةِ وَقَالَ: " لَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ وَلَا يُنْكَأُ بِهَا عَدُوٌّ، وَإِنَّ الْخَذْفَةَ تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ ". أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ بِمَعْنَاهُ، وَهَذَا اللَّفْظُ أَبْيَنُ فِيمَا قَصَدْنَاهُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.