ضعيف أبي داود - الأم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف أبي داود - الأم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الحميد بن جعفر ومحمد بن عمرو بن حلحلة عن Muhammad bin 'Amr bin 'Ata'

الحافظ في " الفتح " (٢/٢٤٥) - بعد أن ذكر قول عيسى بن عبد الله هذا-: " وهذا يخالف رواية عبد الحميد في صفة الجلوس. ويقوي رواية عبد الحميد روايةُ فُليْح عند ابن حبان بلفظ: كان إذا جلس بين السجدتين؛ افترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته. وفي رواية ابن إسحاق خلاف الروايتين، ولفظه: فاعتدل على عقبيه وصدور قدميه. فإن لم يحْملْ على التعدد؛ وإلا فرواية عبد الحميد أرجح ". قلت: لا أشك أن روايته هي الأرجح، بل هي الصواب، والحمل على التعدد بعيد، لما بينا من حال المخالفين في الضعف؛ ومنهم ابن إسحاق عند المخالفة، لا سيما وأن روايته عند البخاري في " جزئه " معنعنة (ص ٦) وإن كانت مختصرة. وأيضاً؛ فقد خالف عيسى بن عبد الله في موضع ثالث- وتبعه عليه ابن إسحاق أيضاً- وذلك أن تمام الحديث عند غير المصنف من طريق عيسى: أنهم تذاكروا الصلاة، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ قالوا: كيف؟ قال: اتبعت ذلك من رسول الله ﷺ، قالوا: فأرنا، قال: فقام يصلي وهم ينظرون إليه؛ فبدأ فكبر، فرفع يديه نحو المنكبين، ثم كبر للركوع، فرفع يديه أيضاً حتى أمكن يديه من ركبتيه- غير مُقْنعٍ رأسه ولا مصوِّبِهِ-، ثم رفع رأسه فقال: " سمع الله لمن حمده ... " إلخ. ففي حديثه أن أبا حميد وصف الصلاة بالفعل، وفي حديث الثقتين وغيرهما أنه وصفها بالقول، وهذا هو الصواب، وهو الذي رواه البخاري وغيره، وقد أوردته تحت الحديث (٧٢٢) من الكتاب الآخر. وانظر الحديث الذي قبله. وذهب الحافظ إلى الجمع بين الروايتين، فقال: " ويمكن الجمع بينهما بأن يكون وصفها مرة بالقول، ومرة بالفعل "! قلت: قد علمت مما تقدم أن عيسى بن عبد الله ليس مشهوراً ولا معروفاً بالعدالة، فمثله لا يشتغل بالجمع بين حديثه وحديث الثقات المخالفين له في غير ما موضع. على أنه قد وافقهم هو نفسه في هذا الموضع في رواية عنه، كما سنذكره قريباً؛ إلا أن الحافظ أيد ما ذهب إليه بقوله: " ويقوي ذلك أن ابن خزيمة أخرج من طريق ابن إسحاق أن عباس بن سهل حدثه ... فساق الحديث بصفة الفعل أيضاً. والله أعلم "! قلت: وابن إسحاق ممن لا يحتج به عند المخالفة. والله أعلم. والحديث أخرجه الطحاوي (١/١٥٣) ، وابن حبان (٤٩٦) ، والبيهقي (٢/١٠١ و ١١٨) ، والسراج في " مسنده " (٢٥/١) من طرق أخرى عن أبي بدر شجاع بن الوليد ... به بتمامه. ١١٩- عن عُتْبة (وهو ابن أبي حكِيم) : حدثني عبد الله بن عيسى عن العباس بن سهل الساعدي عن أبي حميد ... بهذا الحديث؛ قال: وإذا سجد؛ فرّج بين فخِذيْهِ، غيْر حاملٍ بطنه على شيء من فخذيه. إسناده: حدثنا عمرو بن عثمان: نا بقية: حدثني عتبة ... قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل عبد الله بن عيسى- وهو: عيسى بن عبد الله، انقلب اسمه على بعض الرواة-، وهو مجهول. وقد اضطرب في إسناده ومتنه- كما تقدم بيانه-، فأغنى عن الإعادة. والحديث أخرجه البيهقي (٢/١١٨) من طريق المصنف، ثم قال: " وكذلك رواه إسماعيل بن عياش عن عتبة؛ إلا أنه قال في إسناده: عيسى ابن عبد الله؛ وهو الصحيح ". قلت: وهو كما قال؛ لأنها الموافقة لرواية الحسن بن الحُرِّ المتقدمة أول الباب (رقم ١١٨) ، ولرواية فليح الآتية عقب هذه في الكتاب (١٢٠) ، غير أنه قد اختلف فيه على ابن عياش: فقد أخرجه الطحاوي (١/١٥٣) من طريق هشام بن عمار قال: ثنا إسماعيل ابن عياش قال: ثنا عتبة بن أبي حكيم عن عيسى بن عبد الرحمن العدوِيِّ عن العباس بن سهل ... به. فسمى والد عيسى: عبد الرحمن! وهذا خلاف جميع الروايات. والله أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.