ضعيف أبي داود - الأم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
جمع من الصحابة
أن الصلاة في مسجده أفضل من أربع صلوات في مسجد بيت المقدس، فمسجده ﷺ أفضل على كل حال، وقد تكلمنا على هذا بزيادة في ثم إن ثور بن يزيد لم يتفرد بروايته موصولا، بل تابعه معاوية بن صالح كما ذكر الحافظ في " الإصابهّ ". وقال النووي في " المجموع " (٨/٢٧١) ما مختصره: " رواه أحمد وابن ماجه بإسناد لا بأس به، ورواه أبو داود مختصراً بإسناد حسن ". كذا قال! وإسناد الصنف منقطع كما سبق بيانه، فكيف يكون حسناً؟! وقال البوصيري في " الزوائد ": " روى أبو داود بعضه، وإسناد طريق ابن ماجه صحيح، ورجاله ثقات، وهو أصح من طريق أبي داود، فإن بين زياد بن أبي سودة وميمونة عثمان بن أبي سودة، كما صرح به ابن ماجه في طريقه، كما ذكره صلاح الدين في " المراسيل "،