ضعيف أبي داود - الأم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
ضعيف أبي داود - الأم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
شريك بن عبد الله القاضي عن أبو فزارة عن أبي زيد (زاد في رواية

له ليلة الجن: " ما في إِداوتِك؟ ". قال: نبيذ. قال: " تمرة طيبةٌ، وماء طهُورٌ ". (قلت: إسناده ضعيف، وضعفه البخاري والترمذي وأبو زرعة وابن عدي وابن المنذر وابن عبد البر، وقال: إنه " حديث منكر ") . إسناده: حدثنا هناد وسليمان بن داود العتكِي قالا: ثنا شريك. قال أبو داود: " وقال سليمان بن داود: عن أبي زيد أو زيد. كذا قال شريك، ولم يذكر هناد: ليلة الجن ". قلت: وهذا سند ضعيف؛ وعلته أبو زيد هذا؛ فإنه مجهول اتفاقاً وكان نباذا بالكوفة؛ كما قال المصنف- على ما في " التهذيب " -. وقال ابن أبي حاتم في " العلل " (١/١٧ رقم ١٤) : " سمعت أبا زرعة يقول: حديث أبي فزارة ليس بصحيح، وأبو زيد مجهول ". وقال البخاري: " لا يصح حديثه ". وقال ابن عبد البر: " اتفقوا على أن أبا زيد مجهول، وحديثه منكر ". قلت: وأما أبو فزارة؛ فهو العبسي، فقيل: إنه راشد بن كيسان، وعلى هذا فهو ثقة من رجال مسلم. وقيل: إنه آخر، وإنه مجهول. قال المنذري في " مختصره ": " ولو ثبت أن راوي الحديث هو راشد بن كيسان؛ كان فيما تقدم كفاية في ضعف الحديث ". والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه والبيهقي وعبد الرزاق (١/١٧٩) ، وابن أبي شيبة (١/٢٥- ٢٦) ، وأحمد (١/٤٠٢ و ٤٤٩ و ٤٥٠ و ٤٥٨) من طرق عن أبي فزارة العبسي ... به. وقال الترمذي: " وأبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث، لا تعرف له رواية غير هذا الحديث ". ثم أشار الترمذي بقوله: " وإنما روي هذا الحديث عن أبي زيد عن عبد الله عن النبي ﷺ ": إلى أنه ليس له طريق غير هذه! وليس كذلك؛ فقد أخرجه الدارقطني (ص ٢٨) ، وأحمد (١/٣٩٨) ، وكذا الطحاوي (١/٥٧) من طريق ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس عن عبد الله بن مسعود ... به نحوه. وقال الدارقطني: " تفرد به ابن لهيعة، وهو ضعيف ". وعنه: أخرجه للطبراني والبزار، وقال: " هذا حديث لا يثبت؛ لأن ابن لهيعة كانت كتبه قد احترقت، وبقي يقرأ كتب غيره، فصار في أحاديثه مناكير، وهذا منها ". ومن هذا الوجه: رواه ابن ماجه أيضاً؛ لكن جعله من (مسند ابن عباس) . ثم أخرجه الدارقطني وأحمد (١/٤٥٥) من طريق حماد بن سلمة عن علي زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود ... به. وعلي بن زيد: هو ابن جدعان، ضعيف. وله طرق أخرى، أوردها الزيلعي، ولا يصح شيء منها، كما قال البيهقي. ويعارض هذا الحديث تصريحُ ابن مسعود أنه لم يشهد ليلة الجن؛ فانظر (رقم ٧٧) من " صحيح سنن المؤلف ". ٤٣- ومن باب " أيصلي الرجل وهو حاقن؟ " ١٢- عن حبِيب بن صالح عن يزيد بن شُريح الحضرمي عن أبي حي المُؤذنِ عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: " ثلاث لا يحلُّ لأحدِ أن يفعلهن: لا يؤمّ رجلٌ قوماً فيخص نفسه بالدعاء دونهم؛ فإنْ فعل فقد خانهم. ولا ينظر في قعر بيت قبل أن يستأذن؛ فإن فعل فقد دخل. ولا يصلي وهو حقِن حتى يتخفف ". (قلت: إسناده ضعيف، وضعفه شيخا الإسلام ابن تيمية وابن القيم. وقال ابن خزيمة في الجملة الأولى منه: " إنه حديث موضوع ") . إسناده: حدثنا محمد بن عيسى: ثنا ابن عيّاش عن حبيب بن صالح. وهذا إسناد ظاهره الاستقامة؛ فإن رجاله كلهم موثقون؛ غير أن يزيد بن شريح الحضرمي وشيخه أبا حي المؤذن- واسمه شدّادُ بن حي- غير مشهورين بالحفظ والعدالة، وغاية ما قيل في الأول: إنه صالح [من] أهل الشام، وذكره ابن حبان في " الثقات "! وهو معروف بتساهله في التوثيق. وأما الدارقطني فقال: " يعتبر به "؛ أي: ولا يحتج به إذا انفرد. وهذا مما تفرد به كما يأتي، فلا يحتج به. ولذلك قال الحافظ في " التقريب ": إنه: " مقبول "؛ يعني: إذا توبع؛ وإلا فلين الحديث، كما نص على ذلك في المقدمة. وأما أبو حي المؤذن؛ فهو مثل يزيد أو دونه؛ فإنه لم يذكره أحد من النقاد غير ابن حبان في " الثقات ". وأشار الذهبي في " الكاشف " إلى تضعيف توثيقه بقوله: " وُثق "! وأما الحافظ؛ فقال فيه: " صدوق "! على أن للحديث علة أخرى تزيد في وهنه وضعفه؛ وهي اضطراب يزيد بن شريح في إسناده كما يأتي بيانه. والحديث أخرجه الترمذي (٢/١٨٩) ، وأحمد (٥/٢٨٥) من طريقين آخرين عن إسماعيل بن عياش ... به. وتابعه بقية عن حبيب بن صالح. أخرجه أحمد وابن ماجه (١/٢١٣ و ٢٩٦- ٢٩٧) . وتابعه محمد بن الوليد عن يزيد بن شريح. أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (ص ١٥٨) . وخالفهما غيرهما كما يأتي، ثم قال الترمذي: " حديث ثوبان حديث حسن. وقد روي هذا الحديثُ عن معاوية بن صالح عن السفْرِ بن نًسيْر عن يزيد بن شريح عن أبي أمامة عن النبي ﷺ. وروي عن يزيد بن شريح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ. وكأن حديث يزيد بن شريح عن أبي حي المؤذن عن ثوبان- في هذا- أجود إسناداً وأشهر ". قلت: اْما حديث أبي هريرة؛ فقد رواه يزيد عن أبي حي- أيضاً- كما رواه المصنف، ويأتي في الكتاب عقب هذا. أما حديث معاوية بن صالح؛ فهو في " المسند " (٥/٢٥٥ و ٢٦٠ و ٢٦١) ، وزاد في الرواية الأخيرة: فقال شيخ لما حدثه يزيد: أنا سمعت أبا أمامة يحدث بهذا الحديث. قلت: وهذه المتابعة لا حجة فيها؛ لجهالة الشيخ الذي لم يُسمُّ، ولأن الراوي عنهما معاً: هو السفْرُ بن نًسيْر، وهو ضعيف، كما في " التقريب " وبالجملة؛ فالحديث ضعيف؛ لهذا الاضطراب الشديد، ولأن الجملة الأولى منه مخالفة لهديه ﵇ المعروف في أدعيته في صلاته؛ فإنها كلها- أو جلها- بلفظ الإفراد، فانظر أمثلة منها فيما يأتي في ( ... ) . فلا جرم أنْ ضعّف الحديث شيخُ الإسلام ابن تيمية في " الفتاوى " (١/١٧٧- ١٧٨) ، وتبعه تلميذه المحقق ابن القيم، فقال في " الزاد " (١/٩٥) : " قال ابن خزيمة في " صحيحه " - وقد ذكر حديث: " اللهم! باعد بيني وبين خطاياي ... " الحديث، قال-: في هذا دليل على رد الحديث الموضوع: " لا يؤم عبد قوماً، فيخص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل؛ فقد خانهم " ... ". ثم رأيت كلام ابن خزيمة في " صحيحه " (٣/٦٣) في ذلك، فذكر أنه غير ثابت، واستدل بحديث: " باعد ". فعلمت أن ابن القيم نقل كلامه بالمعنى؛ أو أن ابن خزيمة حكم بالوضع في " كتابه الكبير ". وأما الجملة الأخيرة منه؛ فقد أخرجها ابن ماجه أيضاً (٦١٧) عن معاوية بن صالح ... به. وهي صحيحة لشواهدها الآتي الإشارة إليها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.