ضعيف أبي داود - الأم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبا سعيد الخير تمييزا له عن الذي قبله
عقب تخريجه: " وهذا إن صح؛ فإنما أراد- والله أعلم- وتراً يكون بعد الثلاث ". ولا يغتر بتعقب ابن التركماني له بقوله: " قلت: أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ... "! ولا بقول النووي في " المجموع " (٢/٥٥) : " وهو حديث حسن "! فإن الأول متعصب لمذهبه على البيهقي، ولو كان الحديث عليه لا له؛ لأجلب عليه بخيله ورجِلِهِ! وابن حبان إنما رواه من طريق المجهول الذي تفرد هو بتوثيقه كما سبق. وأما النووي؛ فكأنه لا رأى سكوت أبي داود عليه؛ اغتر به وحسنه، مع أنه نفسه قال في حديث آخر لأبي داود- فيه مثل هذه العلة-: " وإنما لم يصرح أبو داود بضعفه؛ لأنه ظاهر ". انظر الحديث رقم (١) . فلو قال مثل هذا في هذا؛ لوُفِّق. والمعصوم من عصمه الله وحده. ٢٠- ومن " باب ما ينهى عنه أن يستنجى به " [ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر " الصحيح ") ]