(نَعَمْ أَقْسِمُ لِأَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ مِنْهُمْ شَطْرًا وَإِنْ عَادَ اللَّهُ عَلَيْنَا عُدْنا عَلَيْهِمْ) قَالَ: قُلْتُ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: (وَأَنْتُمْ فَجَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا فَإِنَّكُمْ ـ مَا عَلِمْتُكُمْ ـ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ) وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (إِنَّكُمْ ستَلُقَوْنَ أَثَرَةً بَعْدِي) فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ قَسَمَ حُلَلاً بَيْنَ النَّاسِ فَبَعَثَ إِلَيَّ مِنْهَا بحُلَّةِ فاستصغرتُها فأعطَيْتُها أَبِي فَبَيْنَا أَنَا أُصلي إِذْ مَرَّ بِي شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَيْهِ حُلَّةٌ مِنْ تِلْكَ الحُلَلِ يَجُرُّها فَذَكَرْتُ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّكُمْ ستَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً) فَقُلْتُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ) فَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ فَجَاءَ وَأَنَا أُصَلِّي فَقَالَ: يَا أُسيد) فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ: تِلْكَ حُلَّةٌ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ـ وَهُوَ بدريُّ أُحُديٌّ عَقَبِيٌّ ـ فَأَتَاهُ هَذَا الْفَتَى فَابْتَاعَهَا مِنْهُ فلَبِسَها أَفَظَنَنْتَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي زَمَانِي؟ قُلْتُ: قَدْ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ظَنَنْتُ أَنَّ ذَاكَ لَا يكون في زمانك = (٧٢٧٩) [٩: ٣] ضعيف ـ والمرفوع منه صحيح ـ انظر الحديث (٧٢٣٣)