(يَنَامُ الرَّجُلُ نَوْمَةً فتُقْبَضُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيْبقَى أَثَرُها مِثْلَ أثَرِ ⦗٤١٧⦘ الوَكْتِ ثُمَّ يَنَامُ الرَّجُلُ نَوْمَةً فتُقبضُ الْأَمَانَةُ مِن قَلْبِهِ فَيَبْقَى أثَرُها مِثْلَ أَثَرِ المَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ فَتَرَاهُ مُنْتَبِراً وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ فيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ وَلَا يَكَادُ أحدٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ حَتَّى يُقال: إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا وَحَتَّى يُقال لِلرَّجُلِ: مَا أَجْلَدَهُ وأَطْرَفَهُ وأَعْقَلَهُ وَلَيْسَ فِي قَلْبِهِ مِثقال حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن خَيْرٍ) وَلَقَدْ أَتَى عَلَيِّ زمانٌ وَمَا أُبَالِي أيّكُم بايَعْتُه لئنْ كَانَ مُؤْمِنًا لَيَرُدَّنَّهُ عليَّ دينُهُ ولئنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيرُدَّنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ أُبايعُ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا = (٦٧٦٢) [٦٩: ٣] صحيح: ق.