السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضى عن محمد بن يعقوب الأموي عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي عن يونس بن بكير الشيباني عن ابن إسحاق عن حدثنى الزهرى عن 'Urwa ibn al-Zubayr عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة فى قصة الحديبية
قَد أرادَ القَومُ الصُّلحَ حينَ بَعَثوا هذا الرَّجُلَ" . فلَمّا انتَهَى إلَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَرَى بَينَهُما القَولُ حَتَّى وقَعَ الصُّلحُ على أن توضَعَ الحَربُ بَينَهُما عَشرَ سِنينَ، وأَن يأمَنَ النّاسُ بَعضُهُم مِن بَعضٍ، وأَن يَرجِعَ عَنهُم عامَهُم ذَلِكَ حَتَّى إذا كان العامُ المُقبِلُ قَدِمَها؛ خَلَّوا بَينَه وبَينَ مَكَّةَ، فأَقامَ بها ثَلاثًا، وأَنَّه لا يَدخُلُها إلَّا بسِلاحِ الرّاكِبِ والسُّيوفِ فى القُرُبِ، وأَنَّه مَن أتانا مِن أصحابِكَ بغَيرِ إذنِ وليَّه لَم نَرُدَّه عَلَيكَ، وإِنَّه مَن أتاكَ مِنّا بغَيرِ إذنِ وليَّه رَدَدتَه عَلَينا، وإِنَّ بَينَنا وبَينَكَ عَيبَةً مَكفوفَةً (١) ، وإِنَّه لا إسلالَ ولا إغلالَ (٢) . وذَكَرَ الحديثَ (٣) .