السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن عباس، فلا ينبغى أن يحتبج به، والله أعلم، كذا
ابنُ عباسٍ فيما رَوَى عنه عِكرِمَةُ، ونَحنُ إنَّما رَغِبنا عنه لِقَولِ عُمَرَ وعَلِىًّ - رضي الله عنهما -.
ابنُ عباسٍ فيما رَوَى عنه عِكرِمَةُ، ونَحنُ إنَّما رَغِبنا عنه لِقَولِ عُمَرَ وعَلِىًّ - رضي الله عنهما -.