لَهُ: أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الْجَنَّةِ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ فَيُقَالُ: لَكَ هَذَا ومثلُه ومثلُه ومثلُه فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ رَضِيتُ فَيُقَالُ ⦗٥٣⦘ لَهُ: إِنَّ لَكَ هَذَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ رَضِيتُ فَيُقَالُ لَهُ: لَكَ ـ مَعَ هَذَا ـ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ ولذَّت عَيْنُكَ وَسَأَلَ رَبَّهُ: أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً؟ قَالَ: سأُحَدِّثُك عَنْهُمْ غَرَسْتُ كرامَتَهُم بِيَدِي وخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ومِصداق ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ـ تَعَالَى ـ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخفي لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ .... ﴾ الآية [السجدة: ١٧] = (٦٢١٦) [٤: ٣] صحيح ـ ((الصحيحة)) (٣٥٠٣): م.