السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر عن عبد الله عن يونس عن أبو داود عن حماد بن زيد عن Muhammad bin Salah bin al-Ntah عن الحسن عن Ayad bin Hmar bin Aby عن أهديت إلى

١٨٨٢٧- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ، حَدَّثنا يُونُسُ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا أَبو التَّيَّاحِ، حَدَّثنا الحَسَنُ، عَن عِيَاضِ بن حِمَارٍ، قَالَ: أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَدِيَّةً، أَوْ قَالَ: نَاقَةً فَقَالَ لِي: أَسْلَمْتَ؟ قُلْتُ: لاَ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ: إِنَّا لاَ نَقْبَلُ زَبْدَ المُشْرِكِينَ. قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا زَبْدُ المُشْرِكِينَ؟ قَالَ: رِفْدُهُمْ قَالَ الشَّيْخُ: يَحْتَمِلُ رَدُّهُ هَدِيَّتَهُ التَّحْرِيمَ، وَيَحْتَمِلُ التَّنْزِيهَ، وَقَدْ يَغِيظُهُ بِرَدِّ هَدِيَّتِهِ فَيَحْمِلُهُ ذَلِكَ عَلَى الإِسْلاَمِ، وَالأَخْبَارُ فِي قَبُولِه هَدَايَاهُمْ أَصَحُّ وَأَكْثَرُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر عن عبد الله عن يونس عن أبو داود عن حماد بن زيد عن Muhammad bin Salah bin al-Ntah عن الحسن عن Ayad bin Hmar bin Aby عن أهديت إلى

١٨٨٢٧- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ، حَدَّثنا يُونُسُ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا أَبو التَّيَّاحِ، حَدَّثنا الحَسَنُ، عَن عِيَاضِ بن حِمَارٍ، قَالَ: أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَدِيَّةً، أَوْ قَالَ: نَاقَةً فَقَالَ لِي: أَسْلَمْتَ؟ قُلْتُ: لاَ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ: إِنَّا لاَ نَقْبَلُ زَبْدَ المُشْرِكِينَ. قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا زَبْدُ المُشْرِكِينَ؟ قَالَ: رِفْدُهُمْ قَالَ الشَّيْخُ: يَحْتَمِلُ رَدُّهُ هَدِيَّتَهُ التَّحْرِيمَ، وَيَحْتَمِلُ التَّنْزِيهَ، وَقَدْ يَغِيظُهُ بِرَدِّ هَدِيَّتِهِ فَيَحْمِلُهُ ذَلِكَ عَلَى الإِسْلاَمِ، وَالأَخْبَارُ فِي قَبُولِه هَدَايَاهُمْ أَصَحُّ وَأَكْثَرُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.٩/٢١٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر عن عبد الله عن يونس عن أبو داود عن حماد بن زيد الأزدي عن Muhammad bin Salah bin al-Ntah عن الحسن عن Ayad bin Hmar bin Aby عن أهديت إلى

الشيخُ: يَحتَمِلُ ردُّه هَديَّتَه التَّحريمَ، ويَحتَمِلُ التَّنزيهَ، وقَد يَغيظُه برَدِّ هَديَّتِه، فيَحمِلُه ذَلِكَ على الإسلامِ، والأخبارُ فى قَبولِه (١) هَداياهُم أصَحُّ وأَكثَرُ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ. بابٌّ: نَصارَى العَرَبِ تُضَعَّفُ عَلَيهِمُ الصَّدَقَةُ

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٨٧٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ , أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: §أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً أَوْ هَدِيَّةً , فَقَالَ: "أَسْلَمْتَ؟" قُلْتُ: لَا , قَالَ: "إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ" . وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ , ثنا عَبْدُ اللهِ , ثنا يُونُسُ , ثنا أَبُو دَاوُدَ , ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , ثنا أَبُو التَّيَّاحِ , ثنا الْحَسَنُ , عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً , أَوْ قَالَ: نَاقَةً فَقَالَ لِي: " أَسْلَمْتَ؟" قُلْتُ: لَا , فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ: "إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ" . قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا زَبْدُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: رِفْدُهُمْ قَالَ الشَّيْخُ: يَحْتَمِلُ رَدُّهُ هَدِيَّتَهُ التَّحْرِيمَ , وَيَحْتَمِلُ التَّنْزِيهَ , وَقَدْ يَغِيظُهُ بِرَدِّ هَدِيَّتِهِ فَيَحْمِلُهُ ذَلِكَ عَلَى الْإِسْلَامِ , وَالْأَخْبَارُ فِي قَبُولِ هَدَايَاهُمْ أَصَحُّ وَأَكْثَرُ , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو بكر عن عبد الله عن يونس عن أبو داود عن حماد بن زيد الأزدي عن Muhammad bin Salah bin al-Ntah عن الحسن عن Ayad bin Hmar bin Aby عن أهديت إلى

الشيخُ: يَحتَمِلُ ردُّه هَديَّتَه التَّحريمَ، ويَحتَمِلُ التَّنزيهَ، وقَد يَغيظُه برَدِّ هَديَّتِه، فيَحمِلُه ذَلِكَ على الإسلامِ، والأخبارُ فى قَبولِه (¬١) هَداياهُم أصَحُّ وأَكثَرُ، وبِاللهِ التَّوفيقُ. بابٌ: نَصارَى العَرَبِ تُضَعَّفُ عَلَيهِمُ الصَّدَقَةُ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٨٧٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ﵁ قَالَ: أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ نَاقَةً أَوْ هَدِيَّةً، فَقَالَ: " أَسْلَمْتَ؟ " قُلْتُ: لَا، قَالَ: " إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ ". وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ، ثنا يُونُسُ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا أَبُو التَّيَّاحِ، ثنا الْحَسَنُ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ﵁ قَالَ: أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ هَدِيَّةً، أَوْ قَالَ: نَاقَةً فَقَالَ لِي: " أَسْلَمْتَ؟ " قُلْتُ: لَا، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ: " إِنَّا لَا نَقْبَلُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ ". قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا زَبْدُ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: رِفْدُهُمْ قَالَ الشَّيْخُ: يَحْتَمِلُ رَدُّهُ هَدِيَّتَهُ التَّحْرِيمَ، وَيَحْتَمِلُ التَّنْزِيهَ، وَقَدْ يَغِيظُهُ بِرَدِّ هَدِيَّتِهِ فَيَحْمِلُهُ ذَلِكَ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَالْأَخْبَارُ فِي قَبُولِ هَدَايَاهُمْ أَصَحُّ وَأَكْثَرُ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.