السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو عن إنى قد آمنت
لأُختِه: سَليه: حَميَّةً لِقَومِكَ، أم غَضَبًا لَهُم، أم غَضَبًا للهِ ورسولِه؟ فقالَ: بَل غَضَبًا للهِ ورسولِه. فماتَ فدَخَلَ الجَنَّةَ وما صَلَّى للهِ صلاةً (١) . فى سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ