السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٥٦٣- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَك، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، حَدَّثنا صَفْوَانُ بن عَمْرٍو السَّكْسَكِيُّ، عَن أَبِي المُثَنَّى المليكِيِّ، عَن عُتْبَةَ بن عَبدٍ السُّلَمِيِّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: القَتْلَى ثَلاَثَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَقِيَ العَدُوَّ فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ، فَذَلِكَ المُمْتَحَنُ فِي خَيْمَةِ اللهِ تَحْتَ عَرْشِهِ لاَ يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلاَّ بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ فَرِقَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا لَقِيَ العَدُوَّ فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ، فَتِلْكَ مُمَصْمصَةٌُ محت ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا، وَقِيلَ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ، فَإِنَّهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، بَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ، يَعْنِي أَبْوَابَ الجَنَّةِ وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ، فَذَاكَ فِي النَّارِ، إِنَّ السَّيْفَ لاَ يَمْحُو النِّفَاقَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٥٦٣- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن فُورَك، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، حَدَّثنا صَفْوَانُ بن عَمْرٍو السَّكْسَكِيُّ، عَن أَبِي المُثَنَّى المليكِيِّ، عَن عُتْبَةَ بن عَبدٍ السُّلَمِيِّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: القَتْلَى ثَلاَثَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَقِيَ العَدُوَّ فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ، فَذَلِكَ المُمْتَحَنُ فِي خَيْمَةِ اللهِ تَحْتَ عَرْشِهِ لاَ يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلاَّ بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ فَرِقَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا لَقِيَ العَدُوَّ فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ، فَتِلْكَ مُمَصْمصَةٌُ محت ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا، وَقِيلَ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شِئْتَ، فَإِنَّهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ، بَعْضُهَا أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ، يَعْنِي أَبْوَابَ الجَنَّةِ وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَقَاتَلَ حَتَّى يُقْتَلَ، فَذَاكَ فِي النَّارِ، إِنَّ السَّيْفَ لاَ يَمْحُو النِّفَاقَ.٩/١٦٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القَتلَى
ثَلاثَةٌ؛ رَجُلٌ مُؤمِنٌ خَرَجَ بنَفسِه ومالِه، فلَقِىَ العَدوَّ فقاتَلَ حَتَّى يُقتَلُ (١) ، فذَلِكَ
المُمتَحَنُ (٢) ، فى خَيمَةِ اللهِ تَحتَ عَرشِه، لا يَفضُلُه النَّبيّونَ إلَّا بدَرَجَةِ النُّبوَّةِ، ورَجُلٌ
مُؤمِنٌ قَرَفَ (٣) على نَفسِه مِنَ الذُّنوبِ والخَطايا، لَقِىَ العَدوَّ فقاتَلَ حَتَّى يُقتَلُ، فتِلكَ
مُمَصمِصةٌ (٤) مَحَت (٥) ذُنوبَه وخَطاياه، إنّ السَّيف مَحّاءٌ لِلخَطايا، وقيلَ له: ادخُلْ مِن
أىِّ أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيَةِ شِئتَ. فإِنَّها ثَمانيَةُ أبوابٍ، ولِجَهَنَّمَ سَبعَةُ أبوابٍ، بَعضُها
أفضَلُ مِن بَعضٍ -يعنِى أبوابَ الجَنَّة- ورَجُلٌ مُنافِقٌ خَرَجَ بنَفسِه ومالِه فقاتَلَ حَتَّى
يُقتَلُ، فذاكَ فى النّارِ، إنَّ السَّيفَ لا يَمحو النِّفاقَ "(٦).
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
القَتلَى
ثَلاثَةٌ؛ رَجُلٌ مُؤمِنٌ خَرَجَ بنَفسِه ومالِه، فلَقِيَ العَدوَّ فقاتَلَ حَتَّى يُقتَلُ (¬١)، فذَلِكَ المُمتَحَنُ (¬٢)، في خَيمَةِ اللهِ تَحتَ عَرشِه، لا يَفضُلُه النَّبيّونَ إلَّا بدَرَجَةِ النُّبوَّةِ، ورَجُلٌ مُؤمِنٌ قَرَفَ (¬٣) على نَفسِه مِنَ الذُّنوبِ والخَطايا، لَقِيَ العَدوَّ فقاتَلَ حَتَّى يُقتَلُ، فتِلكَ مُمَصمِصةٌ (¬٤) مَحَت (¬٥) ذُنوبَه وخَطاياه، إنّ السَّيف مَحّاءٌ لِلخَطايا، وقيلَ له: ادخُلْ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ الثَّمانيَةِ شِئتَ. فإِنَّها ثَمانيَةُ أبوابٍ، ولِجَهَنَّمَ سَبعَةُ أبوابٍ، بَعضُها أفضَلُ مِن بَعضٍ - يعنِي أبوابَ الجَنَّة - ورَجُلٌ مُنافِقٌ خَرَجَ بنَفسِه ومالِه فقاتَلَ حَتَّى يُقتَلُ، فذاكَ في النّار، إنَّ السَّيفَ لا يَمحو النِّفاقَ" (¬٦).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.