السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الشافعي عن بعض أهل العلم عن هشام عن أبيه، أن عامة صدقات الزبير تصدق بها وفعل أمورا وهو واقف على ظهر فرسه يوم الجمل
الإسناد 2:الشافعي: وروي عن عمر بن عبد العزيز
الإسناد 3:الشافعي: وروي عن ابن المسيب أنهما
١٨٤٧٥- وَبِإِسْنَادِهِ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ عَن هِشَامٍ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ عَامَّةَ صَدَقَاتِ الزُّبَيْرِ تَصَدَّقَ بِهَا وَفَعَلَ أُمُورًا وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ يَوْمَ الجَمَلِ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَرُوِيَ عَن عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ وَابْنِ المُسَيَّبِ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُمَا قَالاَ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ يُقَاتِلُ فَمَا صَنَعَ فَهُوَ جَائِزٌ.
وَرُوِي عَن عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ: عَطِيَّةُ الحُبْلَى جَائِزَةٌ حَتَّى تَجْلِسَ بَيْنَ القَوَابِلِ.
وَقَالَ القَاسِمُ بن مُحَمَّدٍ وَابْنُ المُسَيَّبِ: عَطِيَّةُ الحَامِلِ جَائِزَةٌ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَبِهَذَا كُلِّهِ نَقُولُ.
قَالَ
الشَّيْخُ: حَدِيثُ الزُّبَيْرِ قَدْ رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الوَصَايَا بِطُولِهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الشافعي عن بعض أهل العلم عن هشام عن أبيه، أن عامة صدقات الزبير تصدق بها وفعل أمورا وهو واقف على ظهر فرسه يوم الجمل
الإسناد 2:الشافعي: وروي عن عمر بن عبد العزيز
الإسناد 3:الشافعي: وروي عن ابن المسيب أنهما
١٨٤٧٥- وَبِإِسْنَادِهِ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ عَن هِشَامٍ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ عَامَّةَ صَدَقَاتِ الزُّبَيْرِ تَصَدَّقَ بِهَا وَفَعَلَ أُمُورًا وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ يَوْمَ الجَمَلِ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَرُوِيَ عَن عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ وَابْنِ المُسَيَّبِ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُمَا قَالاَ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ يُقَاتِلُ فَمَا صَنَعَ فَهُوَ جَائِزٌ.
وَرُوِي عَن عُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ: عَطِيَّةُ الحُبْلَى جَائِزَةٌ حَتَّى تَجْلِسَ بَيْنَ القَوَابِلِ.
وَقَالَ القَاسِمُ بن مُحَمَّدٍ وَابْنُ المُسَيَّبِ: عَطِيَّةُ الحَامِلِ جَائِزَةٌ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَبِهَذَا كُلِّهِ نَقُولُ.
قَالَ
الشَّيْخُ: حَدِيثُ الزُّبَيْرِ قَدْ رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الوَصَايَا بِطُولِهِ.٩/١٤٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
على ظهر فرسه يوم الجمل عن الشافعي عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله وابن المسيب رحمه الله أنهما
الشيخُ: حَديثُ الزُّبَيرِ قَد رُوِّيناه في كِتابِ الوَصايا بطولِهِ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشافعي عن بعض أهل العلم عن هشام عن أبيه، أن عامة صدقات الزبير تصدق بها وفعل أمورا وهو واقف على ظهر فرسه يوم الجمل
١٨٤٣١ - وَبِإِسْنَادِهِ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أنبأ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ §عَامَّةَ صَدَقَاتِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَصَدَّقَ بِهَا وَفَعَلَ أُمُورًا وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ يَوْمَ الْجَمَلِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ وَابْنِ الْمُسَيِّبِ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُمَا قَالَا: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ يُقَاتِلُ فَمَا صَنَعَ فَهُوَ جَائِزٌ. وَرُوِي عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ: عَطِيَّةُ الْحُبْلَى جَائِزَةٌ حَتَّى تَجْلِسَ بَيْنَ الْقَوَابِلِ. وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ: عَطِيَّةُ الْحَامِلِ جَائِزَةٌ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَبِهَذَا كُلِّهِ نَقُولُ. قَالَ
الشَّيْخُ: حَدِيثُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَدْ رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الْوَصَايَا بِطُولِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الشافعي عن بعض أهل العلم عن هشام عن أبيه، أن عامة صدقات الزبير تصدق بها وفعل أمورا وهو واقف على ظهر فرسه يوم الجمل
الإسناد 2:الشافعي : وروي عن عمر بن عبد العزيز
الإسناد 3:الشافعي : وروي عن ابن المسيب أنهما
١٨٤٣١ - وَبِإِسْنَادِهِ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أنبأ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَامَّةَ صَدَقَاتِ الزُّبَيْرِ ﵁ تَصَدَّقَ بِهَا وَفَعَلَ أُمُورًا وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ يَوْمَ الْجَمَلِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵁: وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵀ وَابْنِ الْمُسَيِّبِ ﵀ أَنَّهُمَا قَالَا: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ يُقَاتِلُ فَمَا صَنَعَ فَهُوَ جَائِزٌ. وَرُوِي عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵀: عَطِيَّةُ الْحُبْلَى جَائِزَةٌ حَتَّى تَجْلِسَ بَيْنَ الْقَوَابِلِ. وَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ: عَطِيَّةُ الْحَامِلِ جَائِزَةٌ. قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: وَبِهَذَا كُلِّهِ نَقُولُ. قَالَ
الشَّيْخُ: حَدِيثُ الزُّبَيْرِ ﵁ قَدْ رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الْوَصَايَا بِطُولِهِ