السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

ما فعَلَ مَسْكُ حُيَيٍّ الذِى جاءَ ول مِنَ النَّضيرِ؟" . فقالَ: أذهَبَته النَفَقاتُ والحُروبُ. فقالَ: "العَهدُ قريبٌ، والمالُ أكثرُ مِن ذَلِكَ" . فدَفَعَه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إلَى الزبيرِ فمَسَّه بعَذابٍ، وقَد كان حُيَىٌّ قبلَ ذَلِكَ دَخَلَ خَرِبَةً فقالَ: قَد رأيتُ حُييًّا يَطوفُ في خَرِبَةٍ ها هنا. فذَهَبوا فطافُوا فوَجَدُوا المَسكَ في الخَرِبَةِ، فقَتَلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ابني حُقَيقٍ -وأَحَدُهُما زَوجُ صَفيَّةَ بنتِ حُييِّ بنِ أخطَبَ- وسَبَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - نِساءَهُم وذَراريَّهُم، وقَسَمَ أموالَهُم بالنَّكثِ الَّذِى نكَثوا، وأَرادَ أن يُجلِيَهُم مِنها فقالوا: يا محمدُ، دَعنا نكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونَقومُ عَلَيها. ولَم يَكُنْ لِرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ولا لأصحابِه غِلمانٌ يَقومونَ عَلَيها، وكانوا لا يَفرُغونَ أن يَقوموا عَلَيها، فأَعطاهُم خَيبَرَ على أنَّ لَهُمُ الشَطرَ مِن كُل زَرعٍ ونَخلٍ وشَىءٍ ما بَدا لِرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانَ عبدُ الله بنُ رَواحَةَ يأتيهِم كُل عامٍ فيَخرُصُها عَلَيهِم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.