السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الناس، وصاح أبو سفيان حين دخل مكة: من أغلق داره وكف يده فهو آمن عن له هند بنت عتبة وهى امرأته
المُهاجِرونَ: نَظُنُّ أن خَالِدًا قوتِلَ وبُدِئَ بالقِتالِ فلَم يَكُنْ له بُدٌّ مِن أن يُقاتِلَ مَن قاتَلَه، وما كان يا رسولَ اللَّهِ ليَعصيَكَ ولا ليُخالِفَ أمرَكَ. فهَبَطَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الثَّنيَّةِ فأَجازَ على الحَجونِ، واندَفَعَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ حَتَّى وقَفَ ببابِ الكَعبَةِ. وذَكَرَ القِصَّةَ قال فيها: و قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِخالِدِ بنِ الوَليدِ: "لِمَ قاتَلتَ وقَد نَهَيتُكَ عن القِتالِ؟" . فقالَ: هُم بَدءُونا بالقِتالِ، ووَضَعوا فينا السِّلاحَ، وأَشعَرونا (٢) بالنَّبلِ، وقَد كَفَفتُ يَدِى ما استَطَعتُ. فقالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "قَضَاءُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ خَيرٌ" (٣) .