إِنّ للهِ تسعةً وتسعين اسمًا؛ مائة إلَّا واحدًا، إِنّه وتر يحبُّ الوتر، من أَحصاها دخل الجنّة ... ". صحيح دون سرد الأَسماء؛ فإنه منكر - "المشكاة" (٢٢٨٨/ التحقيق الثاني). ٢٠٢٤ - ٢٣٨٦ - عن مالك بن الحويرث، قال: صَعِدَ رسولَ اللهِ ﷺ المنبر، فلما رَقيَ عتبةً قال: "آمين"، ثمَّ رَقِيَ [عتبة] أُخرى فقال: "آمين"، ثمَ رَقيَ عتبةً ثالثة فقال: "آمين"، ثم قالَ: "أَتاني جبريل فقال: يا محمدُ! من أَدَرك رمضان فلم يُغفرْ له؛ فأَبعده الله، فقلت: آمين! قال: ومن أَدرك والديه أَو أَحدَهما فدخلَ النّار؛ فأَبعده الله، فقلت: آمين! [فـ]ـقال: ومن ذُكِرْتَ عنده فلم يصل عليكَ؛ فأَبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين! ". صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (٢/ ٦٦ و ٢٨٣). ٢٠٢٥ - ٢٣٨٧ - عن أَبي هريرة: أنَّ النبيَّ ﷺ صعدَ المنبر فقال: "آمين! آمين! آمين! ". قيل: يا رسول الله! إِنّكَ [حين] صعدتَ المنبر قلت: "آمين آمين آمين"؟! فقال: "إنَّ جبريل أَتاني فقال: من أَدرك شهر رمضان ولم يغفر له فدخل النار؛ فأَبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين! ومن أَدركَ أَبويه أَو أَحدهما فلم يبرهما، فماتَ فدخل النارَ؛ فأَبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين! ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك، فمات فدخل النار؛ فأَبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين! ". حسن صحيح - "فضل الصلاة على النبيّ ﷺ " (٩/ ١٨)، "التعليق الرغيب" (٣/ ٢١٦)، وتقدم (١٧٠٢/ ٢٠٢٨).